حدوثِ قرآن پر معتزلہ کا استدلال اور اس کا جواب:

4 min readFatwa Vol 1 #108Urdu
Vol. 1كتاب التفسير والتجويدآیاتِ قرآنی کی تفسیر و تشریح اور تجوید سے متعلق مسائل

Question

معتزلہ حدوثِ قرآن پر استدلال کرتے ہیں اس آیتِ کریمہ سے
﴿ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون﴾
اور کہتے ہیں کہ قرآن ذکر ہے اور ذکر محدث ہے لہذا قرآن بھی محدث ہے تو اس استدلال پر کیا جواب ہے اہلِ سنت و الجماعۃ کی طرف سے؟

Answer

مفسرین اور متکلمین حضرات نے اس استدلال کے چند جوابات دیے ہیں:
(۱) ذکر سے مر اد منہ سے نکلنے والے الفاظ اور سنی جانے والی آواز ہے جو بغیر اختلاف کے حادث ہے ۔
(۲) اتیان اور نزول کے اعتبار سے حادث ہے ورنہ اصل کے اعتبار سے قرآن قدیم ہے ۔
(۳) ذکر سے مراد نبی کریم ﷺ کی ذات ہے ۔
(٤) آپ
ﷺ
نے قرآن کی تفسیر میں جو احادیث بیان فرمائی وہ مراد ہے ۔
(۵) حدوث سے واقعات و حوائج مراد ہے اس طور پر کہ جب کوئی ضرورت محسوس ہوئی تو آیت نازل ہوئی، اور کوئی حادثہ پیش آیا تو آیت نازل ہوئی ۔
ملاحظہ ہو تفسیر کبیر میں ہے:

الجواب من وجهين الأول: إن قوله تعالى (إن هو إلا ذكر للعالمين) وقوله (وهذا ذكر مبارك) (أي الآيات التي تدل على أن الذكر هو القرآن وهذا بمنزلة الصغرى لاستدلال المعتزلة) إشارة إلى المركب من الحروف والأصوات فإذا ضممنا إليه قوله (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) لزم حدوث المركب من الحروف والأصوات وذلك مما لا نزاع فيه، بل حدوثه معلوم بالضرورة وإنما النزاع في قدم كلام الله تعالى بمعنى آخر.
الثاني: إن قوله (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) لا يدل على حدوث كل ما كان ذكرا، بل على ذكر ما محدث فيصير نظم الكلام هكذا: القرآن ذكر وبعض الذكر محدث. (يعني ليس كل ذكر محدثا، بل بعض الأذكار محدثة فلا يدخل فيه القرآن، بل هو قديم) وهذا لا ينتج شيئا كما أن قول القائل الإنسان حيوان وبعض الحيوان فرس لا ينتج شيئا (أي لا يدل على أن الإنسان فرس) فظهر أن الذي ظنوه قاطعا لا يفيد ظنا ضعيفا فضلا عن القطع. (تفسير رازي: ۱۱/۱٤۰).
تفسير النسفي
میں ہے:

(من ربهم محدث) في التنزيل: إتيانه والمراد به الحروف المنظومة ولا خلاف في حدوثها. (تفسير النسفي: ۲/۷۱).
محاسن التأويل
میں ہے:

المراد أنه محدث الإتيان لا محدث العين محدث علمه عندهم حين سموه وهذا كما تقول حدث اليوم عندنا ضيف ومعلوم أنه كان موجودا قبل أن يأتي وكذلك القرآن جاء في مواد حادثة تعلق السمع بها فلم يتعلق الفهم بما دلت عليه الكلمات فله الحدوث من وجه والقدم من وجه. (محاسن التأويل: ۱۱/۲۳۰).
تفسير منير
میں ہے:

وقوله (محدث) لا يوهم كون القرآن مخلوقا فإن الحروف المنطوق بها والصوت المسموع حادث بلا شك وأما أصل القرآن الذي هو كلام الله تعالى النفسي فهو قديم بقدم الله تعالى وصفاته القدسية. (التفسير المنير ۱۷/۱۲)
روح المعاني
میں ہے:

(محدث) التجدد وهو يقتضي المسبوقية بالعدم ووصف الذكر بذلك باعتبار تنزيله لا باعتبار نفسه وان صح ذلك بناء على حمل الذكر على الكلام اللفظي والقول بما شاع عن الأشاعرة من حدوثه ضرورة أنه مؤلف من الحروف والأصوات لأن الذي يقتضيه المقام ويستدعيه حسن الانتظام بيان أنه كلما تجدد لهم التنبيه والتذكير وتكرر على أسماعهم كلمات التخويف والتحذير ونزلت عليهم الآيات وقرعت لهم العصا

لا يزيد هم ذلك إلا فرارا وأما إن ذلك المنزل حادث أو قديم فيما لا تعلق له بالمقام كما لا يخفى على ذوي الأفهام
وقال الحسن بن فضل المراد بالذكر النبي ﷺ وقد سمي ذكرا في قوله تعالى (قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا يتلوا عليكم) ويدل عليه هنا قوله تعالى (هل هذا إلا بشر مثلكم) وبالجملة ليست الآية بما تقام حجة على رد أهل السنة. (روح المعاني ۱۷/۷)
فتح البيان
میں ہے:

وقيل: معنى الآية إن الله يحدث الأمر بعد الأمر فينزل الآية بعد الآية والسورة في وقت الحاجة لبيان الأحكام وغيرها من الأمور والوقائع
وقيل الذكر المحدث ما قاله رسول الله ﷺ وبينه سوى ما في القرآن. (فتح البيان في مقاصد القرآن: ٤/۳۸۸).

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.