حالتِ احرام میں عورتوں کو چہرے پر پر دہ لٹکانے کا حکم:

10 min readFatwa Vol 3 #265Urdu
Vol. 3كتاب الحجباب (۱): حج کی فرضیت، شرائط، ارکان وغیرہ کا بیان

Question

حالتِ احرام میں عورتوں کے بارے میں احناف کا مذہب یہ ہے کہ اپنا چہرہ کھلا رکھتے ہوے چہرے پر کوئی کپڑا لٹکا لے ۔ لیکن عام طور پر دیکھا جاتا ہے کہ عورتوں کو اس میں حرج ہوتا ہے جس کی وجہ سے بعض عورتیں جو پردہ نشین ہوتی ہیں لیکن ان دنوں میں بالکل ہی پر دہ ترک کر دیتی ہیں، جس میں فتنہ کا اندیشہ ہے، اور بعض پر دہ نشین عورتیں حجاب پر مصر ہوتے ہوے چہرے پر کپڑا لٹکاتی ہیں، جس کی وجہ سے ان کو راستہ دیکھنے میں اور طواف کرنے میں دقتیں پیش آتی ہیں، لہذا قابل غور بات یہ ہے کہ ان دو سبب (۱) حرج (۲) فتنہ کی وجہ سے عام برقع استعمال کرنے کی گنجائش نکل سکتی ہے یا کوئی اور صورت دفعِ حرج کی ہو تو بتائے؟

Answer

صورتِ مسئولہ میں عورتوں کو عام حجاب استعمال کرنے کی اجازت نہیں ہے، اگر پورا ایک دن استعمال کیا تو دم واجب ہوگا، اس وجہ سے عورتوں کا احرام چہرے میں ہے یعنی اصل یہ ہے کہ چہرہ کھلا ہونا چاہیے، کوئی کپڑا چہرے سے مس نہ ہو، لیکن چونکہ فتنہ کا اندیشہ ہے اس وجہ سے کپڑا لٹکانے کی اجازت دی ہے، اس طور پر کہ چہرے سے مس نہ ہو، اور یہ بات ام المؤمنین حضرت عائشہ رضی اللہ تعالی عنہا سے ثابت ہے، آپ اس طرح فرمایا کرتی تھیں، اگر حرج ہے تو چند دن خوشی سے برداشت کر لیا جائے کہ سفر حج تو ہے ہی مشقتوں کا سفر اور قاعدہ ہے
"الأجر بقدر التعب"
مشقت کے بقدر ثواب ملتا ہے، لہذا اس کو مشقت اور حرج نہ سمجھیں، علاوہ ازیں اگر عورتیں عام لوگوں کے مجمع میں تو برقع استعمال کر لیں، اور جب اپنی قیام گاہ پر پہونچیں تو ہٹا دے، اس صورت میں چونکہ پورا دن برقع استعمال نہیں کیا، لہذا دم لازم نہیں ہوگا، البتہ ایک دن سے کم چہرہ ڈھانپا گیا اس وجہ سے صدقۂ فطر کی مقدار فدیہ واجب ہوگا۔
چہرے پر کپڑا لٹکانا احادیث مبارکہ سے ثابت ہے ۔ ملاحظہ فرمائیں:
سنن ابی داود میں ہے:

حدثنا أحمد بن حنبل نا هشيم نا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله ﷺ فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه. (سنن أبي داود: ۱/۲۵٤، وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف، وابن ماجه: ص ۲۱۰، باب المحرمة تسدل الثوب على وجهها).

(۲) مسند احمد میں ہے:

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم قال: أنا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله ﷺ محرمات

الخ. (مسند احمد بن حنبل: ٦/۳۰. وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف. وسنن كبرى للبيهقي: ۵/٤۸، باب المحرمة تلبس الثوب من علو فيستر وجهها وتجافي عنه، دار المعرفة).

مسند امام شافعی میں ہے:

أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: تدلي عليها من جلا بيبها ولا تضرب به، قلت: ما تضرب به؟ فأشار لي كما تجلبب المرأة ثم أشار لي ما على خدها من الجلباب، فقال: لا تغطيه فتضرب به على وجهها فذلك الذي لا يبقي عليها، ولكن تسدله على وجهها، كما هو مسدولاً ولا تقلبه ولا تضرب به ولا تعطفه. (مسند الإمام الشافعي: ۱/۳۰۳/۷۸۸، الباب الرابع فيما يلزم المحرم عند تلبسه بالإحرام، دار المعرفة).

سنن کبری میں ہے:

عن معاذة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوباً مسه ورس أو زعفران ولا تتبرقع ولا تلثم وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. (السنن الكبرى للبيهقي: ۵/٤۷، باب المرأة لا تنتقب في إحرامها ولا تلبس القفازين، بيروت).
ا
لمحلیٰ بالآثار میں ہے:

ومن طريق حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: المحرم يغطي ما دون الحاجب والمرأة تسدل ثوبها من قبل قفاها على هامتها. (المحلي لا بن حزم: ۵/۷۸، ۷۹).

مؤطا امام مالک میں ہے:

عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما فلا تنكره علينا. وقال الزرقاني: يحتمل أن يكون ذلك التخمير سدلاً كما جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:

الخ. (موطاء امام مالك مع الحاشية: ۳۳٤، باب تخمير المحرم وجهه، آرام باغ كراچي. وكذا في المستدرك للحاكم: ۱/٤۵٤. وصحيح ابن خزيمة: ص ۲٦۹۰).

مذکورہ بالا احادیثِ مبارکہ میں سدل کا لفظ مذکور ہے جس کے معنی لٹکانے کے ہیں، اور لٹکانا تب ہو گا جب چہرے کے ساتھ نہ لگے، ورنہ اس کو چہرے پر پڑنا کہتے ہیں۔
ملاحظہ ہو تاج العروس میں ہے:

سدل الشعر والثوب والستر يسدله وأسدله أي أرخاه وأرسله، وقال أبو عبيد: السدل المنهي عنه في الصلاة هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه فإن ضمهما فليس بسدل. (تاج العروس: ۷/۳۷٤. وكذا في لسان العرب: ۱۱/۳۳۳).

فقہاء کی عبارات ملاحظہ فرمائیں:
مذہبِ احناف:
بدائع الصنائع میں ہے:

وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله ﷺ

الخ. فدل الحديث على أنه ليس للمرأة أن تغطي وجهها وأنها لو أسدلت على وجهها شيئاً وجافته عنه لا بأس بذلك ولأنها إذا جافته عن وجهها صار كما لو جلست في قبة أو استترت بفسطاط. (بدائع الصنائع: ۲/۱۸۲، سعيد).

ارشاد الساری میں ہے:

قوله ليس للمرأة الخ

قال العلامة السيد محمد يس مير غني: ولو سدلت على وجهها شيئاً وجافته أي أبعدته عنه جاز بل ندب أو وجب كما في الكبير عن النهاية نعم ينبغي إن بحضرة الرجال سدلته، وإن بدونهم رفعته، يكره لها أن تلبس البرقع لأنه يمس الوجه، فلو استمر يوماً أو ليلة لزمه دم، وهل لو استمر قدر أحدهما إذا كان متفرقاً جمع؟ الذي يفهم من أبواب كثيرة أن حكم المجتمع إذا بلغ ذلك كحكمه، وقال شيخنا: لم أر نصاً صريحاً في الباب، وإن كان أقل من يوم أو ليلة صدقة، فلو لبست البرقع عند حضور الرجال، نزعته عند عدمه لا يضر إذا عادت إليه مرة أخري، ويكون الموجب واحداً إلا إذا عزمت عند النزع أن لا تعود، فيتكرر الموجب، والله أعلم

وقد ذكروا أن المرأة إذا غطت وجهها بلا حائل يوماً كاملاً أو ليلة فعليها دم، وإلا فصدقة وصرحوا بأنها إذا فعلت ذلك لضرورة تخير في الكفارة؛ كذا في البحر الزاخر وغيره

والغالب في نساء أهل مكة لبسهن البراقع حيث خروجهن إلى الركوب فإذا ركبن كشفن وجوههن لركوبهن في الشقادف المستورة فلا يستمر ستر وجوههن، بل يكون ذلك في كل مرة أقل من ساعة فلكية، فحيث كان ذلك يلزم هن لكل مرة قبضة من طعام. (ارشاد الساري على شرح اللباب: ۳٤۳، فصل في تغطية الرأس والوجه، بيروت. وكذا في غنية الناسك في بغية المناسك: ٤۹، فصل في إحرام المرأة، إدارة القرآن كراچي. والدر المختار مع الشامي: ۲/۵۲۷، سعيد. وأوجز المسالك: ۳/۳۲۱. وبذل المجهود: ۹/٦۲. وحاشية الطحطاوي على الدر المختار: ۱/۵۲۱).

مذہبِ مالکیہ:
حاشیۃ الدسوقی میں ہے:

حرم بالإحرام

وستر وجهه أو بعضه إلا لستر عن أعين الناس فلا يحرم بل يجب إن ظنت الفتنة بها بلا غرز بإبرة أو نحوها ولا ربط أي عقد قوله إلا لستر

أي إلا إذا أرادت بستر وجهها الستر عن أعين الناس فلا يحرم ستره حينئذٍ حيث كان الستر من غير غرز وربط. حاصله: أنه متى أرادت الستر عن أعين الرجال جاز لها ذلك مطلقاً علمت أو ظنت الفتنة بها أم لا، نعم إذا علمت أو ظنت الفتنة بها كان سترها واجباً. (حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير: ۲/۸٦، فصل حرم بالإحرام، دار الفكر. وكذا في الفقه الإسلامي وأدلته: ۳/۲۳٤، محظورات الإحرام، دار الفكر).

مذہبِ شافعیہ:
شرح مہذب میں ہے:

ويحرم علي المرأة ستر الوجه

ويجوز أن تستر من وجهها ما لا يمكن ستر الرأس إلا بستره لأنه لا يمكن ستر الرأس إلا بستره فعفي عن ستره فإن أرادت ستر وجهها عن الناس سدلت على وجهها شيئاً لا يباشر الوجه لما روت عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان الركبان

الخ. (شرح المهذب: ۷/۲۵۰، دار الفكر).

مذہبِ حنابلہ:
المغنی میں ہے:
إن المرأة يحرم عليها تغطية وجهها في إحرامها كما يحرم على الرجل تغطية رأسه

فأما إذا احتاجت إلى ستر وجهها لمرور الرجال قريباً منها فإنها تسدل الثوب من فوق رأسها علي وجهها، روي ذلك عن عثمان رضي الله عنه وعائشة رضي الله تعالى عنها وبه قال عطاء رحمه الله ومالك رحمه الله والثوري رحمه الله والشافعي رحمه الله وإسحاق رحمه الله ومحمد بن الحسن رحمه الله ولا نعلم فيه خلافاً، وذلك لما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان الركبان يمرون بنا

الخ. (المغني لا بن قدامة الحنبلي: ۳/۳۰۵، دار الكتب العلمية).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.