Miscellaneous Queries On Salaah
Question
Q1) In Sujood, after reciting Subhaana Rabbiyal A’laa three times, is it permissible or recommended to also recite, Subbuhun Quddusun Rabbul-Malaaikati war-Ruh? Is it permissible to make Dua in Sujood during a Fardh Salaah according to the Hanafi Madhab? If so, are there any conditions, such as making Dua only in Arabic, or using Quraanic and Prophetic supplications?
Q2) What is the Hanafi position regarding Raf’ al-Yadayn (raising the hands) in Salaah, specifically before going into Ruku, when rising from Ruku, and when standing up for the third Rakaah after the first Tashahhud? What is the Hanafi ruling on this matter, and what are the proofs behind it?
Q3) After reciting Durood Ibrahim in the final sitting of Salaah, is it necessary to recite a Dua before making Salaam, or is it permissible to conclude the Salaah immediately after the Durood by making the Salaam?
Answer
A1) Hanafi jurists differentiate between Nafl and Fardh/Waajib Salaah in regards to any Dua in Sajdah. In Nafl Salaah, one may make Arabic Duas in Sujood. In Fardh and Waajib prayers, one may only make Duas that are from the Quraan or Ahaadith in Sujood. If one erroneously makes Dua in Arabic, the Dua should be such that it cannot be conceived that one is asking from a human being, in order for the Salaah to remain valid. If one makes Dua in another language in any Salaah, the Salaah is invalid. As for this specific Dua, we could not find any Hadith establishing it as a Dua for Sajdah. Similar words are recommended for the break between every four rakaats of Taraweeh.
A2) The relied upon position in the Hanafi Madhab is that it is abrogated, and thus, disliked. Our evidence is found in the actions of multiple Sahabah Radiallahu Anhum who would not raise their hands after, or before Ruku. Some of those Sahabah included Hadrat Ali Radiallahu Anhu, Hadrat Umar Radiallahu Anhu, and Hadrat Abdullah bin Masood Radiallahu Anhu. Additionally, Hadrat Baraa Radiallahu Anhu narrates that Rasulullah Sallallahu Alaihi Wasallam would not raise his hands in any Takbeer after Takbeer-ut-Tahreemah.
A3) Tashahud is Waajib. Dua and Durood are Sunnah.
References (Arabic / Urdu sources)
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ. فَقُلْتُ : وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ ! مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟! فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي، لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي ؛ قَالَ : ” إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
صحيح مسلم، كتاب المساجد و مواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ “.
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع و السجود
قال الامام محمد بن حسن الشيباني في كتاب الأصل: قلت: أرأيت رجلاً قد صلى فدعا الله فسأله الرزق وسأله العافية هل يقطع ذلك الصلاة؟ قال: لا. قلت: وكذلك كل دعاء من القرآن وشبه القرآن فإنه لا يقطع الصلاة؟ قال: نعم. قلت: فإن قال: اللَّهم اكسني ثوباً، اللَّهم زوجني فلانة؟ قال: هذا يقطع الصلاة. وما كان من الدعاء مما يشبه هذا فهو كلام وهو يقطع الصلاة قلت: فإن قال: اللَّهم أكرمني، اللَّهم أنعم علي، اللَّهم أدخلني الجنة وعافني من النار، اللَّهم أصلح لي أمري، اللَّهم اغفر لي ولوالدي، اللَّهم وفقني وسددني، اللَّهم اصرف عني شر كل ذي شر، أعوذ بالله من شر الجن والإنس، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من جَهْدِ البلاء ومن دَرَكِ الشقاء ومن شَمَاتَةِ الأعداء، اللَّهم ارزقني حج بيتك وجهاداً في سبيلك، اللَّهم استعملني في طاعتك وطاعة رسولك، اللَّهم اجعلنا صادقين، اللَّهم اجعلنا حامدين عابدين شاكرين، اللَّهم ارزقنا وأنت خير الرازقين؟ قال: هذا كله حسن، وليس شيء من هذا يقطع الصلاة. وهذا من القرآن وما يشبه القرآن. وإنما يقطع الصلاة ما يشبه حديث الناس
تسبيحات کے بعد دعاء نوافل ميں کرے فرائض ميں نہيں، البتہ فرائض منفردا پڑھ رہا ہو يا جماعت ميں مقتديوں پر ثقيل نہ ہو توفرائض ميں بھي درست ہے
احسن الفتاوى، ج٣/ص٤٤
عن علقمة قال: قال عبد الله بن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فصلى، فلم يرفع يديه إلا في أول مرة،
رواه الترمذي (٢٥٧) وقال: حديث ابن مسعود حديث حسن۔
وعن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ثم لا يعود،
رواه أبو داود (٧٤٩)، وفي قوله ثم لا يعود بحث۔
وعن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، ثم لا يعود،
رواه ابن أبي شيبة (٢٤٤٢) والطحاوي في معاني الآثار (١٣٥٣)، وصحح العيني في نخب الأفكار (٤/١٧٦) سنده۔
وعن الأسود قال: صليت مع عمر، فلم يرفع يديه في شيء من صلاته إلا حين افتتح الصلاة
رواه ابن أبي شيبة (٢٤٥٤) وابن المنذر في الأوسط (٣/١٤٨)، وصححه الطحاوي في معاني الآثار (١٣٦٤)۔
وعن المغيرة قال: قلت لإبراهيم: حديث وائل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع؟ فقال: إن كان وائل رآه مرة يفعل ذلك، فقد رآه عبد الله خمسين مرة لا يفعل ذلك، رواه الطحاوي في معاني الآثار (١٣٥١)، وصحح العيني في نخب الأفكار (٤/١٦٨) سنده۔
وعن أبي إسحاق قال: كان أصحاب عبد الله وأصحاب علي لا يرفعون أيديهم إلا في افتتاح الصلاة، قال وكيع: ثم لا يعودون
رواه ابن أبي شيبة (٢٤٤٦)۔
ثُمَّ يَقْعُدُ كالأُولَى، وبَعْدَ التَّشَهُّد يُصَلِّي علَى النَّبِيِّ ﷺ وسَبِّح في الأُخْرَيَيْن». ومثل هذا لا يُقَال بالرأي، فهو في حكم المرفوع. ثم التسبيح ليس بفرض إجماعاً، فإذا سكت جاز. (ثُمَّ يَقْعُدُ كالأُولَى) مُفْتَرِشاً رجله اليُسْرَى وجالساً عليها، وناصباً رجله اليُمْنَى، ومُوَجِّهاً أصابعه نحو القِبْلَة، وواضعاً يديه على فَخِذَيه. وعند مالك التَّوَرُّك أفضل في القَعْدَتَيْن، ووافقه الشافعيّ في الأخيرة، لِمَا في الكتب الستة ـ سوى «صحيح مسلم» ـ من حديث أبي حُمَيْد السَّاعِدِيّ: «كنت أحْفَظَكم لصلاة رسول الله ﷺ إلى أنْ قال: فإذا جلس في الرّكْعَتَينِ، جلس على رجله اليُسْرَى ونصب اليُمْنَى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة، أخَّرَ رجله اليُسْرَى وقَعَدَ على شقّه متوركاً، ثم سلم». وفي لفظ البخاري: «وإذا جلس في الركعة الأخيرة قَدَّم رِجله اليُسْرَى ونصب الأخرى وقعد على مَقْعَدَتِهِ». (وبَعْدَ التَّشَهُّد) الأخير (يُصَلِّيَ علَى النَّبِيّ ﷺ وهي سُنَّةٌ عندنا ويُسِيءُ تاركها، وليست بواجبة، وعليه الجمهور خلافاً للشافعي، لأنَّ كل من رَوَى التَّشَهُّد عن النبيّ ﷺ لم يذكرها فيه. وقد قال ابن مسعود وجابر وابن عباس: «يُعَلِّمُنا التَّشَهُّد، كما يُعَلِّمُنا السورة». كذا ذكره الشارح. وقد ورد أنه ﷺ قال: «إذا صَلَّى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله والثناء عليه، ثم ليُصلِّ على النبيّ ﷺ ثم ليَدْعُ بعدُ ما شاء». رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث صحيح. وفي رواية البَّيْهَقِي والحاكم: «إذا تَشَهَّد أحدكم في الصلاة فَلْيَقُلْ: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد. وبارك على محمد وعلى آل محمد، وارحم محمداً وآل محمد، كما صلّيت وباركت وتَرَحَّمْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد». وسُئِلَ محمد بن الحسن عن كيفية الصلاة فقال: «اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. إنك حميد مجيد». وهذا أصح ألفاظ الصلاة، وقد أخرجه أصحاب الكتب الستة. قال الكَرْخِيّ: والصلاة على النبيّ ﷺ خارج الصلاة واجبة مرة في العمر على ويَدْعُو بِمَا لا يُسْأَلُ مِنَ النَّاسِ،
فتح باب العناية بشرح النقاية,. 232–264, كتاب الصلاة, سنن الصلاة
- Answered by
- Mufti Abrar Ahmad Motala
- Checked & approved by
- Mufti Yacoob Vally Saheb
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Ifta Ibn Masood. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.