Combining Zuhr And Asr In The Shafi’ee Asr Time

· 24 Muharram 1448 AH1 min readEnglish
SalaahSalaah Of The Sick

Question

Can a Hanafi Muqeem perform Dhuhr once the Shafi Asr has commenced?

If they are Musafir, can they read there Asr in the Shafi Asr time? Will combining the Dhuhr and Asr in the Shafi Asr time then be permissible?

Answer

According to the Mufta-Bihi view that is practiced upon in the Hanafi Madhab, when the Shafi’ee Asr time sets in, the time of Zuhr is still remaining; therefore in principle yes, the Zuhr Salaah will be valid if a Hanafi delays it and performs it after the Shafi’ee Asr time has set in. However, it is preferable to perform Zuhr Salaah before the Shafi’ee Asr time sets in at Mithle-Awwal.

As for the ruling of a Musaafir, although it is preferable to wait for the Hanafi Asr time to set in (at Mithlain); our Hanafi Ulama have given leeway to perform Asr Salaah in the Shafi ’ee time(MithleAwwal) for a Musaafir, especially if it will be difficult for him to delay it during Safar until the preferred Hanafi time.

According to the Hanafi Madhab, it is not permissible to combine two Salaahs in one time (which is known as Jam’e-Haqiqi); therefore, even if one is a Musaafir, each Salaah should be performed in its respective time. So even if a Hanafi Musaafir takes adva ntage of the leeway by performing his Asr Salaah when the Shafi’ee Asr time sets in (Mithle-Awwal), he should not delay his Zuhr Salaah on that day until the Shafi’ee Asr time sets in; as this will create a scenario similar to that of Jam’e -Haqiqi. Rather, he will perform his Zuhr Salaah on that day before Mithle-Awwal (i.e. before the Shafi’ee Asr time sets in).

References (Arabic / Urdu sources)

1 قال ( و وقت الظهر من حين تزول الشمس إلى أن يكون ظل كل شيء مثله في قول أبي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالى وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى لا يدخل وقت العصر حتى يصير الظل قامتين ولا خلاف في أول وقت الظهر.

(المبسوط للسرخسي . ١٤٢ / ١ ، ط: دار المعرفة)

وَمَا ذَكَرَهُ الْكَرْكِيُّ فِي الْفَيْضِ مِنْ أَنَّهُ يُفْتَى بِقَوْلِهِمَا فِي الْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ مُسَلَّمٌ فِي الْعِشَاءِ فَقَطْ عَلَى مَا فِيهِ أَيْضًا كَمَا سَنَذْكُرُهُ هُمَا إِمَامَةُ جِبْرِيلَ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَلَهُ قَوْلُهُ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَأَشَدُّ الْحَرِّ فِي دِيَارِهِمْ كَانَ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَإِذَا تَعَارَضَتْ الْآثَارُ لَا يَنْقَضِي الْوَقْتُ بِالشَّقِّ وَذَكَرَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَنَّ الاِحْتِيَاطَ أَنْ لَا يُؤَخِّرَ الظُّهْرَ إِلَى الْمِثْلِ وَأَنْ لَا يُصَلِّيَ الْعَصْرَ حَتَّى يَبْلُغَ الْمُثْلَيْنِ لِيَكُونَ مُؤَدِّيَا لِلصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتِهِمَا بِالْإِجْمَاعِ،

(البحر الرائق ١٠ / ٤٢٥ ، ط. المكتبة الوحيدية)

(قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ عَمَلُ النَّاسِ الْيَوْمَ ) أَيْ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْبِلَادِ، وَالْأَحْسَنُ مَا فِي السَّرَاجِ عَنْ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَنَّ الإِحْتِيَاطَ أَنْ لَا يُؤَخِّرَ الظُّهْرَ إِلَى الْمِثْلِ، وَأَنْ لَا يُصَلِّيَ الْعَصْرَ حَتَّى يَبْلُغَ الْمُثْلَيْنِ لِيَكُونَ مُؤَدِّيَا لِلصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتِهِمَا بِالْإِجْمَاعِ ، وَانْظُرْ هَلْ إِذَا لَزِمَ مِنْ تَأْخِيرِهِ الْعَصْرَ إِلَى الْمُثْلَيْنِ فَوْتُ الْجَمَاعَةِ يَكُونُ الْأَوْلَى التَّأْخِيرَ أَمْ لَا ، وَالظَّاهِرُ الْأَوَّلُ بَلْ يَلْزَمُ مِنْ اعْتَقَدَ رُجْحَانَ قَوْلِ الْإِمَامِ تَأَمَّل . (رد المحتار ، ٣٥٩/١، ط. سعيد)

إِنَّ الصَّلوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوْتًا ﴾ [النساء : ١٠٣]

( ولا جمع بين فرضين في وقت بعذر ) سفر ومطر خلافاً للشافعي، وما رواه محمول على الجمع فعلاً لا وقتاً فإن جمع فسد لو قدم) الفرض على وقته (وحرم لو عكس) أي أخره عنه ( وإن صح ) بطريق القضاء إلا لحاج بعرفة ومزدلفة) . (رد المحتار ، ۱ / ۳۸۱، ط. سعيد)

(قَوْلُهُ: وَعَنْ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتٍ بِعُذْرٍ أَيْ مُنِعَ عَنْ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي وَقْتِ وَاحِدٍ بِسَبَبِ الْعُذْرِ لِلنُّصُوصِ الْقَطْعِيَّةِ بِتَعْيِينِ الْأَوْقَاتِ فَلَا يَجُوزُ تَرْكُهُ إِلَّا بِدَلِيلٍ مِثْلِهِ وَلِرِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – صَلَاةً قَطُّ إِلَّا لِوَقْتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ وَبَيْنَ الْمُغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعِ ، وَأَمَّا مَا رُوِيَ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فَمَحْمُولٌ عَلَى الْجَمْعِ فِعْلًا بِأَنْ صَلَّى الْأُولَى فِي آخِرِ وَقْتِهَا وَالثَّانِيَةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَيُحْمَلُ تَصْرِيحُ الرَّاوِي بِالْوَقْتِ عَلَى المُجَازِ لِقُرْبِهِ مِنْهُ وَالْمَنْعُ عَنْ الْجَمْعِ الْمُذْكُورِ عِنْدَنَا مُقْتَضٍ لِلْفَسَادِ إِنْ كَانَ جَمْعَ تَقْدِيمِ وَلِلْحُرْمَةِ إِنْ كَانَ جَمْعَ تَأْخِيرِ مَعَ الصِّحَّةِ كَمَا لَا يَخْفَى. (البحر الرائق، ١/ ٤٤١ ، ط. المكتبة الوحيدة)

فتاوى محمودية، ٥ / ٣٣٦ ، ط. فاروقيه

عصر کی نماز صاحبین کے نزدیک دو مثل سے پہلے بھی ہو سکتی ہے ، اس لئے اگر آدمی سفر میں ہو تو اس کا مضائقہ نہیں۔

(آپکے مسائل اور ان کا حل ج: ۴ ص: ۱۰۷، مکتبہ لدھیانوی)

فتاوى محمودية ، ٥ / ٣٥٧، ط. فاروقيه )

Approved by
Mufti Muhammed Saeed Motara Saheb D.B.
Ask Azaadville

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Ifta, Darul Uloom Azaadville. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.