برہنہ محشور ہونے کی روایات کے مابین تطبیق:
Question
ایک حدیث میں حشر کے وقت ننگے اٹھنے کا ذکر ہے جبکہ ایسا ہونا بظاہر انسانی فطرت کے خلاف ہے کہ مسلمان ننگے ہوں، کیا حشر اسی حالت میں ہوگا یا کچھ لوگ ملبوس ہوں گے اور کچھ ننگے ہوں گے؟
Answer
اس کے بارے میں دو قسم کی روایات ملتی ہیں، بعض میں برہنہ اٹھائے جانے کی صراحت ہے اور بعض میں کفن پوشی اور دوسری بعض میں کپڑے پہنے ہوے محشور ہونے کا ذکر ہے، ان روایات کے درمیاں علماء نے یوں تطبیق دی ہے کہ بعض یعنی مسلمانوں کو کپڑے پہنے ہوے اٹھا یا جائے گا، اور بعض یعنی کفار کو برہنہ اٹھا یا جائے گا، یا یہ کہ قبروں سے نکلنے کے وقت سب برہنہ ہوں گے پھر حشر کے وقت بعض کو کپڑے پہنا دیے جائیں گے اور بعض برہنہ ہوں گے، یا موت کے وقت والے کپڑوں میں مبعوث ہوں گے پھر وہ کپڑے پرانے ہو کر گر جائیں گے پھر مسلمانوں کو اور کپڑے پہنا دیے جائیں گے ۔
ملاحظہ ہو حدیث شریف میں ہے:
"عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلاً، ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ وأول من يكسي في الخلائق إبراهيم عليه السلام. (رواه البخاري، رقم: ۳۳٤۹، ومسلم، رقم: ۲۸٦۰).
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: تحشرون حفاة عراة غرلاً الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض فقال: الأمر أشد من أن يهمهم ذاك. (رواه البخاري: ٦۵۲۷، ومسلم: ۲۸۵۹).
وأخرج الطبراني في الأوسط (رقم: ۳۳۸) عن أم سلمة نحوه، وفيه: فقالت أم سلمة، فقلت: يا رسول الله! واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض، فقال: شغل الناس، قلت: ما شغلهم، قال: نشر الصحف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل.
وأخرج الترمذي (رقم ۳۳۳۲) عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: تحشرون حفاة عراة غرلاً، فقالت امرأة: أبصر أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال: يا فلانة ﴿لكل امريء منهم يومئذٍ شأن يغنيه﴾. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
ورواه النسائي في "المجتبى" (۲۰۸۳) عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأحمد في "مسنده" (۲٤۵۸۸) عنها، والحاكم عنها وصححه، والطبراني في "الكبير" (رقم ۹۱)، عن سودة رضي الله تعالى عنها، وفي "الأوسط" (۵۱) عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
وعن الحسن بن علي رضي الله عنه مرفوعاً نحوه وفيه: قال زوجته: يا رسول الله فكيف يراه بعضنا بعضاً قال: إن الأبصار شاخصة فرفع بصره إلى السماء. (أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: ۲۷۵۵، قال الهيثمي: فيه سعيد بن المرزبان وهو ضعيف وقد وثق، مجمع الزوائد: ۱۰/۳۳۳).
مرقاة المفاتيح
میں ہے:
وعندي والله أعلم أن الأنبياء بل الأولياء يقومون عن قبورهم حفاة عراة لكن يلبسون أكفانهم بحيث لا تنكشف عوراتهم على أحد ولا على أنفسهم وهو المناسب لقوله ﷺ أخرج من قبري وأبو بكر عن يميني وعمر عن يساري وآتي البقيع الحديث، ثم يركبون النوق ونحوها ويحضرون المحشر فيكون هذا الإلباس محمولاً على الخلع الإلهية والحلل الجنتية على الطائفة الاصطفائية وأولية إبراهيم عليه السلام يحتمل أن تكون حقيقة أو إضافية والله سبحانه وتعالٰي أعلم ثم رأيت في الجامع الصغير حديث: أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسي حلة من حلل الجنة ثم أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه ورواه الترمذي والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنه الخ. (مرقاة المفاتيح: ۱۰/۲۵۱، ط: ملتان).
عمدة القاري
میں ہے:
فإن قلت: روى أبو داود أن أبا سعيد رضي الله عنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها.
قلت: التوفيق بين الحديثين بأن يقال: إن بعضهم يحشر عارياً وبعضهم كاسياً أو يخرجون من القبور بالثياب التي ماتوا فيها ثم تتناثر عنهم عند ابتداء الحشر فيحشرون عراة. (عمدة القاري: ۱۵/٦۰۰، كتاب الرقاق، باب كيف الحشر، ط: ملتان).
فتح الباري
میں ہے:
وقال الإسماعيلي: ظاهر حديث أبي هريرة رضي الله عنه يخالف حديث ابن عباس رضي الله عنه المذكور بعد أنهم يحشرون حفاة عراة مشاة، قال وجمع غيره بأنهم يخرجون من القبور بالوصف الذي في حديث ابن عباس رضي الله عنه ثم يفترق حالهم من ثم إلى الموقف على ما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ويؤيده ما أخرجه أحمد والنسائي والبيهقي من حديث أبي ذر رضي الله عنه حدثني الصادق المصدوق أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج: فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم. الحديث. (فتح الباري، باب الحشر: ۱۱/۳۷۹، ط: دار نشر الكتب الإسلامية، لا هور).
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.