میاں بیوی کے لیے الگ بستر کا حکم:

8 min readFatwa Vol 4 #223Urdu
Vol. 4كتاب الطلاقباب حقوق الزوجین

Question

آنحضور ﷺ اور صحابہ کے زمانہ میں شوہر اور بیوی کے لئے الگ الگ چار پائی ہوتی تھی یا پوری رات ایک بستر پر لیٹتے تھے؟ اور فقہاء کے کلام سے کیا معلوم ہوتا ہے؟

Answer

احادیث اور عباراتِ فقہیہ سے عمومی احوال میں میاں بیوی کا ایک بستر پر سونا معلوم ہوتا ہے، لیکن بعض احادیث اور بعض عباراتِ فقہیہ سے یہ بھی معلوم ہوتا ہے کہ ایام ماہواری میں الگ بستر پر سونا چاہیے، خصوصاً نوجوان طبقے کے لئے جو صبر نہیں کر سکتے ہیں، اور گناہ میں ملوث ہو جانے کا قوی اندیشہ ہو، نیز یہ مسئلہ عرف و عادات کے لحاظ سے بھی مختلف ہوتا ہے، مثلاً بعض جگہوں کا دستور ہے کہ اولاد ہونے کے بعد یا اولاد کے با شعور ہونے کے بعد میاں بیو ی علاحدہ بستر پر رات کا اکثر حصہ گزارتے ہیں، بایں ہمہ اس ملک میں چونکہ ہر ایک کا کمرہ علیحدہ ہوتا ہے اور میاں بیوی کا بھی مخصوص کمرہ ہوتا ہے اور پوری زندگی ایک بستر پر سوتے ہیں، لہذا ایام مخصوص وغیرہ میں صبر سے کام لیں تو ایک بستر میں سونے کی بھی گنجائش ہو گی ۔
احادیث درج ذیل ملاحظہ فرمائیں:

(۱) روي الشيخان عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها واللفظ لمسلم أنها قالت: بينما أناْ مضطجعة مع رسول الله ﷺ في الخميلة إذ حضت فانسللت، الخ. (صحيح مسلم: ۱/۱٤۲، ا لاضطجاع مع الحائض. وصحيح البخاري: ۱/٤٦، النوم مع الحائض).
(۲) وروي البيهقي بسنده عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت مع رسول الله ﷺ في لحاف واحد فانسللت فقال: ما شانك. (السنن الكبرى للبيهقي: ۱/۳۱۱، مباشرة الحائض).
(۳) وروي ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: فقدت رسول الله ﷺ ذات ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي. (المصنف لا بن أبي شيبة: ۱۵/ ۷٦/ ۲۹۷۵، المجلس العلمي).
(٤) وفي السنن الكبرى للبيهقي: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: فقدت رسول الله ﷺ وكان معي على فراشي فوجدته ساجداً. (بيهقي سنن كبري: ۲/۱۱٦، أبواب السجود، باب ضم العقبين).
(۵) وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: طلبت رسول الله ﷺ ذات ليلة في فراشي فلم أصبه

(السنن الكبرى للنسائي: ٤/٤٦۸، والمستدرك للحاكم: ۲/۳٤۹).
(٦) وذكر الإمام البخاري في بداية كتاب الصلاة عن عروة أن رسول الله ﷺ كان يصلي وعائشة متعرضة بينه وبين القبلة على الفراش الذي كانا ينامان عليه. (صحيح البخاري: ۱/۵٦، باب الصلاة على الفراش).
(۷) روي البخاري عن كريب مولي ابن عباس أن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه أخبره أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي ﷺ وهي خالته فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله ﷺ وأهله في طولها فنام رسول الله ﷺ. (رواه البخاري: ۱/۳۰/۱۸۳، باب قراءة القرآن).
(۸) وفي مناقب المستدرك للحاكم في بيان وفاة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن عائشة رضي الله تعالى عنها

وحمل على سرير النبي ﷺ وهو سرير عائشة رضي الله تعالى عنها الذي كانت تنام عليه. (المستدرك للحاكم: ۳/٦٦/٤٤۰۹).
(۹) وأخرج البخاري في النفقات والدعوات قصة فاطمة رضي الله تعالى عنها، وفيها: فلما جاء أخبرت عائشة رضي الله تعالى عنها قال: فجاء نا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم فقال: على مكانكما فقعد بيني وبينها

فقال:

إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما فسبحا ۳۳، واحمدا ۳۳، وكبرا ۳٤. (رواه البخاري: ۲/۸۰۷، باب عمل المرأة في بيتها).
(۱۰) وقال ابن رجب الحنبلي في شرح البخاري: عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة: ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضاً؟ قال: الفراش واحد واللحاف شتي

وقد روي أن النبي ﷺ كان ينام مع الحائض حيث لم يكن لهم سوي فراش واحد فلما وسع عليهم اعتزل نسائه في حال الحيض. (فتح الباري لا بن رجب، باب مباشرة الحائض: ۱/٤۱۷).
وقال المناوي رحمه الله: إن السنة أن يبيت الرجل مع أهله في فراش واحد ولا يجري على سنن الأعاجم من كونهم لا يضاجعون نسائهم بل لكل واحد من الزوجين فراش فإذا احتاجها يأتيها أو تأتيه. (فيض القدير: ۱/۳۰۹).
وفيه أيضاً: أن الأحب أن يبيت الرجل مع زوجته في فراش واحد. (فيض القدير: ۱/۳٤۳).
وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال له: فراش للرجل وفراش لا مرأته والثالث للضيف، والرابع للشيطان. (صحيح مسلم: ۲/٤۹۱، اللباس، كراهة ما زاد على الحاجة. وأبو داود شريف: ۲/۲۱۵، اللباس، باب في الفراش. وسنن النسائي: ۲/۲۹، باب الفراش).
وقال الإمام النووي في شرح هذا الحديث:
وأما تحديد الفراش للزوج والزوجة فلا بأس به؛ لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه وغير ذلك، واستدل بعضهم بهذا على أنه لا يلزمه النوم مع امرأته وإن له الانفراد عنها بفراش، والاستدلال به في هذا ضعيف؛ لأن المراد بهذا وقت الحاجة كالمرض وغيره كما ذكرنا، وإن كان النوم مع الزوجة ليس واجباً لكنه بدليل آخر والصواب في النوم مع الزوجة إذ ا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل، وهو ظاهر فعل رسول الله ﷺ على قيام الليل فينام معها فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها فيجمع بين وظيفته وقضاء حقها المندوب، وعشرتها بالمعروف لا سيما إن عرف من حالها حرصها على هذا ثم أنه لا يلزم من النوم معها الجماع. (شرح النووي على الصحيح لمسلم: ۲/۱۹٤).
وقال المناوي: قيل أنه لا يلزمه المبيت مع زوجته بفراش ورد بأن النوم معها وإن لم يجب لكن علم من أدلة أخري أنه أولي حيث لا عذر لمواظبة النبي ﷺ. (فيض القدير ٤/٤۲٤).

فقہاء کی عبارات ملاحظہ فرمائیں:
محیط برہانی میں ہے:

ولا ينبغي أن يعتزل فراشها؛ فإن ذلك تشبه باليهود، وقد نهينا عن التشبه بهم، روي أن أبن عباس رضي الله تعالى عنهما فعل ذلك فبلغ ميمونة رضي الله تعالى عنها فأنكرت عليه وقالت: أترغب عن سنة رسول الله ﷺ تضاجعنا في فراش واحد في حالة الحيض. (المحيط البرهاني: كتاب الاستحسان والكراهية، الفصل التاسع، مباشرة الحائض).

شامی میں ہے:

حاصله أنه لو وجد الزوجان في فراشهما منيا ولم يذكرا احتلاماً

(فتاوى الشامي: ۱/۱٦٤).

بعض فقہی عبارات سے معلوم ہوتا ہے کہ ضرورت کے وقت دو بستر ہونے چاہیے ۔
ملاحظہ ہو فتح القدیر میں ہے:

وينبغي أن يكون لها فراش على حدة ولا يكتفي بفراش واحد لانها قد تنفرد في الحيض والمرض، وفي الأثر: فراش لك وفراش لا هلك وفراش للضيف، والرابع للشيطان. (فتح القدير: ٤/۳۸۸، باب النفقة، دار الفكر).

البحر الرائق میں ہے:

قال شمس الأئمة في شرح كتاب النفقات: ذكر لها فراشاً على حدة ولم يكتف بفراش واحد لا نها ربما تعتزل عنه في أيام الحيض أو في زمان مرضها. (البحر الرائق: ٤/۱۷۷، باب النفقة. وفتاوى الشامي: ۳/۵۸٤. والمحيط: ٤/۱۷۹، نفقة الزوجات).

فقہ مالکی کی التاج والاکلیل میں ہے:

ابن شاس: من له زوجة واحدة لا يجب مبيته معها، ابن عرفة: الأظهر وجوبه أو تبييته معها، امرأة ترضي لأن تركها وحدها ضرر

وفي صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ قال: فراش لرجل وفراش

وفي نوازل ابن الحاج: قد يستدل من هذا الحديث أنه ليس على الرجل أن ينام مع امرأته في فراش واحد وإنما حقها عليه في الوطء خاصة. (التاج والإكليل: ۵/٤۹۱، كتاب القسم. ومواهب الجليل: ۵/۵۵۱، باب في النفقة).

فقہ شافعی کی کتاب نہایۃ المحتاج میں ہے:

ويندب أن لا يخلي الزوجة في كل أربع ليال

وأن يناما في فراش واحدكما في الجواهر حيث لا عذر في الانفراد. (نهاية المحتاج: ٦/۳۸۰).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.