حلال جانوروں میں اعضائے محرمہ و مکروہہ کی وضاحت:

6 min readFatwa Vol 6 #93Urdu
Vol. 6كتاب الصيد والذبائحباب (۲): ماکول اللحم اور غیر ماکول اللحم جانوروں کے احکام

Question

حلال جانوروں میں کن کن اعضاء کا کھانا ناجائز ہے؟ نیز ان اعضا میں کون سے مکروہ ہیں اور کون سے حرام ہیں اس کی وضاحت بھی مطلوب ہے؟
بينوا ولكم الأجر الجزيل.

Answer

حلال جانوروں میں درجِ ذیل سات اعضا کا کھانا ناجائز ہے ۔
(۱) دمِ مسفوح ۔ (۲) شرمگاہ ۔ (۳) خصیتین ۔ (٤) غدود ۔ (۵) مثانہ[پیشاب کی تھیلی] ۔ (٦) مرارہ [پتا] (۷) آلۂ تناسل ۔ نیز لحمِ جلالہ بھی مکروہ ہے ۔
ان اعضائے سبعہ کو ہمارے فقہاء رحمہ اللہ نے ناجائز بتلایا ہے ۔ نیز یاد رکھنے میں سہولت کی خاطر بعض علماء نے اس کو درجِ ذیل کلمہ میں جمع فرمایا ہے ۔

"فخذ مدغم"
۔ ف: سے مراد فرج ہے ۔ خ: سے مراد خصیتین ہیں ۔ ذ: سے مراد ذکر ۔ م: سے مراد مرارہ ۔ د: سے مراد دمِ مسفوح ۔ غ: سے مراد غدود ۔ اور م: سے مراد مثانہ ہے ۔
مذکورہ بالا سات اعضا میں سے دمِ مسفوح حرام ہے اور اس کی حرمت نصِ قطعی سے ثابت ہے، اس لیے اس کا حرام ہونا قطعی ہے ۔
اور باقی چھ چیزوں کی ممانعت خبر واحد سے ثابت ہے اس لیے یہ چھ چیزیں مکروہِ تحریمی ہیں ۔
ملاحظہ ہو اللہ تعالی کا ارشاد ہے:

﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير

﴾ [ المائدة: ۳].

دوسری جگہ ارشاد ہے:

﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم﴾ [النحل: ۱۱۵].

ایک اور جگہ مذکور ہے:

﴿قل لا أجد في ما أوحي إلى محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً ﴾. [الأنعام: ۱٤۵].

حدیث شریف میں ہے:

كره رسول الله ﷺ من الشاة سبعاً: المرارة، والمثانة، والغدة، والحياء، والذكر، والأنثيين، والدم. (كتاب الآثار للامام أبي حنيفة، باب ما يكره من الشاة، ص ۱۳۸، ط: كتب خانه مجيديه، ملتان).
(وكذا رواه البيهقي في الكبري: ۱۰/۷، وعبد الرزاق: ٤/۵۳۵/۸۷۷۱، والطبراني: ۹/۱۸۱/۹٤۸۰، عن ابن عمر مرفوعاً).

بدائع الصنائع میں ہے:

وأما بيان ما يحرم أكله من أجزاء الحيوان المأكول فالذي يحرم أكله منه سبعة: الدم المسفوح والذكر والأنثيان والقبل والغدة والمثانة والمرارة، لقوله عز شانه: ﴿ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ وهذه الأشياء السبعة مما يستخبثه الطبائع السليمة فكانت محرمة وروي عن مجاهد أنه قال: كره رسول الله ﷺ من الشاة الذكر والأنثيين والقبل والغدة والمرارة والمثانة والدم فالمراد منه كراهة التحريم بدليل أنه جمع بين الأشياء الستة وبين الدم في الكراهة والدم المسفوح محرم والمروي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه قال: الدم حرام وأكره الستة أطلق اسم الحرام على الدم المسفوح وسمي ما سواه مكروهاً لأن الحرام المطلق ما تثبت حرمته بدليل مقطوع به وحرمة الدم المسفوح قد ثبتت بدليل مقطوع به وهو النص المفسر من الكتاب العزيز قال الله تعالى عز شأنه: ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلى محرماً﴾ إلى قوله عز شأنه ﴿أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير﴾ وانعقاد الإجماع أيضاً على حرمته فأما حرمة ما سواه من الأشياء الستة فما ثبتت بدليل مقطوع به بل بالاجتهاد أو بظاهر الكتاب العزيز المحتمل للتأويل أو الحديث لذلك فصل بينهما في الاسم فسمي ذلك حراماً وذا مكروهاً والله عز اسمه أعلم. (بدائع الصنائع: ۵/٦۱، سعيد).
وفي رد المحتار: قوله من الشاة، ذكر الشاة اتفاقي لأن الحكم لا يختلف في غيرها من المأكولات. قوله الحياء، هو الفرج من ذوات الخف والظلف والسباع. (رد المحتار: ٦/۷٤۹، مسائل شتي، سعيد).
تنقيح الفتاوى الحامدية
میں ہے:

والمكروه تحريماً من الشاة سبع: الفرج والخصية والغدة والدم المسفوح والمرارة والذكر وقد نظمها بعضهم بقوله:

٭

سوي سبع ففيهن الوبال
ففاء ثم خاء ثم عين

٭

ودال ثم ميمان ودال
أقول: وقد كنت نظمتها بقولي:
إن الذي من الشياه يحرم

٭

يجمعه حروف فخذ مدغم
(تنقيح الفتاوى الحامدية: ۲/۲۳۲، كتاب الذبائح).
(ومثله في الدر المختار مع رد المحتار: ٦/۷٤۹، ۷۵۰، سعيد).

مزید ملاحظہ ہو: (
الدر المختار مع رد المحتار: ٦/۷٤۹، سعيد، وحاشية الطحطاوي على الدر المختار: ٤/۳٦۰، والفتاوى الهندية: ۵/۲۹۰، في المتفرقات من الذبائح، والفتاوى البزازية على هامش الفتاوى الهندية: ٦/۳۰۳، والنتف في الفتاوى، ص: ۱۵۱ ما يكره من الشاة المذبوحة، ط: بيروت).
وفي النتف في الفتاوى: قال: وتكره الجلالة من الأنعام ويستحب إذا أراد ذبحها أن يحسبها أياماً ويعلفها حتى تنظف أجوافها ثم يذبحها. (النتف في الفتاوى، ص ۱۵۱، ط: بيروت).

اعلاء السنن میں ہے:

عن ابن عمر رضي الله عنه قال: نهي رسول الله ﷺ عن أكل الجلالة وألبانها، رواه الخمسة إلا النسائي.
أقول: النهي عن أكل لحم الجلالة وشرب لبنها والركوب عليها إنما هو إذا ظهر أثر النجاسة في لحمها ولبنها وعرقها بأن يظهر فيها طعمها أو ريحها أو لونها وإلا فلا، ثم لما كانت هذه الكراهة عارضة يرتفع بارتفاع العارض بأن تحبس أياماً وتعلف حتى يغلب أثر العلف على أثر العذرة ويفني وليس له مدة معينة، قال السرخسي: الأصح عدم التقدير وتحبس حتى تزول الرائحة المنتنة كذا في "رد المحتار". (اعلاء السنن: ۱۷/۱۹٤).
وللمزيد انظر: (اعلاء السنن: ۱۷/۱۹٤. ۱۹۷).

خلاصہ یہ ہے ان اشیائے سبعہ کا کھانا ناجائز ہے اور دم مسفوح تو مطلقاً حرام ہے، اگر کوئی شخص کھاتا ہے تو یہ اس کا فعل حلت کی دلیل نہیں ہے، نیز طبائع سلیمہ ان چیزوں سے نفرت کرتی ہیں لہذا اگر کوئی کہے کہ اس کے کھانے میں بڑی لذت ملتی ہے تو اس کا یہ قول خلافِ فطرت ہے اس کا اعتبار نہیں ہے ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.