علاج کرانے کا شرعی حکم:
Question
اگر کوئی شخص بیمار ہے تو اس بیماری سے صحت یابی کے لیے علاج معالجہ کرانا شرعاً لازم ہے یا نہیں؟ یعنی اگر وہ شخص علاج نہ کرائے اور اسی بیماری کی وجہ سے اس کا انتقال ہو جائے تو وہ گنہگار ہو گا یا نہیں؟ بینوا توجروا ۔
Answer
علاج ایک ظاہری سبب ہے اور سنت عمل ہے لیکن چونکہ سببِ یقینی نہیں ہے اس وجہ سے لازم اور ضروری نہیں ہے، بایں وجہ اگر کوئی مریض علاج نہ کرائے اور اسی بیماری میں اس کا انتقال ہو جائے تو گنہگار نہیں ہو گا ۔
البتہ آج کل بعض معالجات تقریباً یقینی ہو چکے ہیں، جن سے مریض کے شفا یاب ہونے کا یقین یا ظن غالب ہوتا ہے، لہذا اگر مسلمان ماہر طبیب بتلا دے کہ علاج کرانے میں شفا تقریباً یقینی ہے تو پھر علاج کرانا لازم ہو گا، بشرطیکہ اس کے اخراجات کا بار قابل برداشت ہو، ورنہ ضروری نہیں ہے ۔
جس علاج و معالجہ سے شفا یاب ہونا یقین کے درجہ میں ہو اس کا اختیار کرنا ضروری ہونے کی نظیر فقہاء کے کلام میں ملاحظہ فرمائیے:
ملاحظہ ہو فتاوی النوازل میں ہے:
ولو مرض ولم يعالج حتى مات لم يأثم بخلاف الجائع إذا لم يأكل حتى مات بالجوع يأثم به. (فتاوى النوازل، ۲۰۰، كتاب الكراهية، ط: آرام باغ كراچي).
معلوم ہوا کہ کھانا حیاتِ انسانی کے بچاؤ کا یقینی سبب ہے جس کے ترک پر گنہگار ہوتا ہے تو اسی طرح ترکِ علاج جس سے شفا یقینی یا ظن غالب کے درجہ میں ہو گنہگار ہو گا ۔ ہاں عام حالات میں علاج مسنون ہے ۔
فتاوی عالمگیری میں ہے:
مرض أو رمد فلم يعالج حتى مات لا يأثم كذا في الملتقط، والرجل إذا استطلق بطنه أو رمدت عيناه فلم يعالج حتى أضعفه ذلك وأضناه ومات منه لا إثم عليه فرق بين هذا وبينما إذا جاع ولم يأكل مع القدرة حتى مات حيث يأثم والفرق أن الأكل مقدار قوته مشبع بيقين فكان تركه إهلاكاً ولا كذلك المعالجة والتداوي كذا في الظهيرية. (الفتاوى الهندية: ۵/۳۵۵، الباب الثامن عشر في التداوي).
فتاوی بزازیہ میں ہے:
امتنع عن الأكل حتى مات جوعاً أثم وإن عن التداوي حتى تلف مرضاً لا لأن عدم الهلاك بالأكل مقطوع والشفاء بالمعالجة مظنون. (الفتاوى البزازية على هامش الفتاوى الهندية: ٦/۳٦۷، نوع في التداوي).
وفي الهندية: ولو جاع ولم يأكل مع قدرته حتى مات يأثم. (الفتاوى: ۵/۳۳۸، الباب الحادي عشر في الكراهية).
محیط برہانی میں ہے:
وفي النوازل: الرجل إذا ظهر به داء، فقال له الطبيب: قد غلبك الدم فأخرجه، فلم يخرجه حتى مات لا يكون مأخوذاً؛ لأنه لا يعلم يقيناً أن الشفاء فيه، وفيه أيضاً: استطلق بطنه أو رمدت عينه، فلم يعالج حتى أضعفه ومات بسببه لا إثم عليه؛ فرق بين هذا وبينما إذا جاع ولم يأكل مع القدرة على الأكل حتى مات فإنه يأثم، والفرق: أن الأكل قدر قوته فيه شفا يتعين، فإذا تركه صار مهلكاً نفسه، ولا كذلك المعالجة. (المحيط البرهاني: الفصل التاسع عشر في التداوي من كتاب الاستحسان: ٦/۱۱۷). (وكذا في الفتاوى الهندية: ۵/۳۵٤، الباب الثامن عشر في التداوي).
بعض صورتوں میں علاج و معالجہ وجوب کے درجہ میں ہے ۔ ملاحظہ ہو فقہ المشکلات میں ہے:
فإذا حصل الظن الغالب أن الشفاء يحصل بالتداوي وفي تركه يكون خوف الموت يكون التداوي واجباً وتركه معصية
أصيب أحد بمرض عُضال لا دواء له حسب تقديرات الأطباء ولكنه ليس مهلكاً على الفور ثم أصابه مرض آخر والمرض الجديد خطير ومهلك عند الأطباء ولكن الظن الغالب أن الشفاء يحصل به حيث أن الطب الجديد قد أدرك علاجه، فإن قام الطبيب بمعالجته تبقي حياته ولو تركه وشأنه يموت بناء على الظن الغالب ففي هذه الحال القول إن العلاج مباح محض وليس في تركه معصية استناداً إلى قول الفقهاء وعباراتهم العامة ليس صحيحاً بل الحق أن استعمال الدواء لحفظ النفس يكون واجباً وتركه معصية في هذه الحال. (فقه المشكلات، بحوث فقهية مختارة، ص ۱۸۲. ۱۸٤، ط: إدارة القرآن).
علاج و معالجہ سے متعلق چند احادیث ملاحظہ کیجیے:
عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال: لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل. (رواه مسلم، رقم ۲۲۰٤، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي).
أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه أن جابر بن عبد الله عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن فيه شفاء. (رواه مسلم، رقم ۲۲۰۵).
عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله ﷺ، وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فسلمت ثم قعدت فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا فقالوا: يا رسول الله أنتداوي قال: تداووا فإن الله عزوجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير واحد الهرم
(رواه أبو داود، وإسناده صحيح، رقم: ۳۸۵۵، باب في الرجل يتداوى، وابن ماجه، رقم: ۳٤۳٦، والترمذي، رقم: ۲۰۳۸، قال: هذا حديث حسن صحيح، وغيرهم من المحدثين).
قال الإمام النووي: في هذا الحديث (أي: حديث جابر رضي الله عنه: لكل داء دوا
الخ) إشارة إلى استحباب الدواء، وهو مذهب أصحابنا وجمهور السلف وعامة الخلف
. وفيه رد على من انكر التداوي من غلاة الصوفية وقال: كل شيء بقضاء وقدر، فلا حاجة إلى التداوي، وحجة العلماء هذه الأحاديث، ويعتقدون أن الله هو الفاعل، وأن التداوي أيضاً من قدر الله، وهذا كالأمر بالدعاء، وكالأمر بقتال الكفار وبالتحصن ومجانبة الإلقاء باليد إلى التهلكة، مع أن الأجل لا يتغير، والمقادير لا تتأخر ولا تتقدم عن أوقاتها، ولا بد من وقوع المقدرات. (تكملة فتح الملهم: ٤/ ۳۳٤).
قال الملا على القاري رحمه الله بعد نقل كلام النووي رحمه الله ما نصه: وحاصله أن رعاية الأسباب بالتداوي لا ينافي التوكل كما لا ينافيه دفع الجوع بالأكل وقمع العطش بالشرب ومن ثم قال المحاسبي: يتداوى المتوكل اقتداء بسيد المتوكلين. (المرقاة: ۸/۳٤۰، ط: إمدادية ملتان).
ملا قاری رحمہ اللہ کی عبارت کا خلاصہ یہ ہے کہ علاج و معالجہ کے اسباب کی رعایت توکل کے منافی نہیں ہے، اور محاسبی نے تو کیا ہی خوب فرمایا کہ متوکل شخص سید المتوکلین کی اقتدا میں علاج کرائے ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.