تلاوت کے ختم پر صدق اللہ العظیم کہنے کا حکم:

8 min readFatwa Vol 7 #299Urdu
Vol. 7باب (۹): ما يتعلق بالقرآن الكريم و الذكر و التلاوة و الأشياء المقدسة

Question

قرآن شریف کی تلاوت کے بعد "صدق اللہ العظیم" پڑھنا ثابت ہے یا نہیں؟ نیز پڑھنا چاہیے یا نہیں؟ بعض لوگ اس کو بدعت کہتے ہیں اس کی کیا حیثیت ہے؟ بینوا توجروا ۔

Answer

علمائے کرام نے تلاوت کے آداب میں لکھا ہے کہ تلاوت کے اختتام پر صدق اللہ العظیم پڑھنا مستحب یعنی بہتر ہے، کیوں کہ اس میں کلام اللہ کی سچائی اور حقانیت کو اللہ تعالی کی طرف منسوب کرنا ہے اور یہ صحیح اور درست ہے کہ اللہ تعالی سے بڑھ کر کس کا کلام سچا ہو سکتا ہے ۔

قال الله تعالى: ﴿ومن أصدق من الله قيلاً﴾ [النساء: ۱۲۲]. وقال تعالى: ﴿ومن أصدق من الله حديثاً﴾ [النساء: ۸۷]. وقال تعالى: ﴿قل صدق الله﴾ [آل عمران: ۹۵].

بعض صحابہ کرام
ث
کی عادتِ شریفہ تھی کہ حدیث بیان کرتے وقت
قال الصادق المصدوق ﷺ
کہہ کر حدیث بیان کرتے تھے ۔ چند روایات ملاحظہ ہو ں:

قال ابن مسعود رضي الله عنه حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق المصدوق

(صحيح البخاري: ۱/۱٤، باب قول المحدث حدثنا).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إي والذي نفس أبي هريرة بيده عن قول الصادق المصدوق

الخ. (أخرجه البخاري: ۳۱۸۰، باب إثم من عاهد ثم غدر).
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: إن الصادق المصدوق ﷺ

الخ. (أخرجه النسائي، رقم: ۲۰۸٦، باب البعث).
عن على رضي الله عنه قال:

لأني سمعت رسول الله ﷺ الصادق المصدوق يقول

الخ. (السنن الكبري للبيهقي، رقم: ۱٦٤۹٤).

نیز ان حضرات کا قول الصادق المصدوق دیگر بہت ساری حدیث کی کتابوں میں مذکور ہے ۔
اسی طرح نبی پاک ﷺ اور بعض صحابہ کرام رضی الله عنه صدق اللہ و رسولہ فرماتے تھے ۔ چند روایات ملاحظہ فرمائیں:

عن عبد الله بن بريدة أن أباه حدثه قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب

فقال: صدق الله ورسوله

الخ. (رواه ابن ماجه، رقم: ۳٦۰۰، وابن خزيمة في صحيحه، ۱۸۰۱، باب نزول الامام عن المنبر، والحاكم في المستدرك، ۱۰۵۹، كتاب الجمعة).
عن العلاء بن أبي حكيم أنه كان سيافاً لمعاوية، وأن رجلاً دخل على معاوية فحدثه بهذا قال: صدق الله ورسوله

الخ. (رواه ابن خزيمة في صحيحه، رقم: ۲٤۸۲، باب التغليظ في الصدقة).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل سلمان الفارسي رضي الله عنه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو متكئ على وسادة فألقاها له فقال سلمان: صدق الله ورسوله

الخ. (أخرجه الحاكم في المستدرك: ۳/۵۹۹/۵٦٤۲).

امام غزالی رحمه الله احیاء علوم الدین میں فرماتے ہیں:

الباب الثاني في ظاهر آداب التلاوة وهي عشرة

الثامن: أن يقول في مبتدأ قراء ته: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون وليقرأ قل: أعوذ برب الناس وسورة الحمد لله وليقل عند فراغه من القراءة صدق الله تعالى

الخ. (إحياء علوم الدين: ۱/۳۲۷، ط: دار الفكر).

الوافی فی کیفیۃ ترتیل القرآن الکریم میں مرقوم ہے:

ومن آداب التلاوة

إذا انتهى القارئ من قراء ته يقول: صدق الله العظيم، وصدق رسول الله ﷺ وأنا على ذلك من الشاهدين. (الوافي، للشيخ أحمد محمود عبد السميع الشافعي، ص ۲۰۵، ط: دار الكتب العلمية).
(وكذا في الميزان في أحكام تجويد القرآن، ص ۱۷، دار الإيمان، القاهرة، وإذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، لعبد السلام مقبل مجبري، ص ۳۱۷، دار الإيمان، القاهرة).

قاری القراء ابن ضیاء محب الدین احمد الہ آبادی اپنی کتاب جامع الوقف میں لکھتے ہیں:
قطع کرتے وقت
صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله النبي الكريم ونحن على ذلك من الشاهدين والحمد لله رب العلمين،
وغیرہ الفاظ کہنا بہتر ہے تاکہ سامع کو قراء ت کا انتظار نہ ہو ۔ (ص
۳۱
، ط: لاہور) ۔
تائید کے طور پر ایک مصری عالم کا فتوی ذکر کیا جاتا ہے ۔ ملاحظہ ہو :

بعض الناس يقولون: إن قول القارئ بعد الانتهاء من القراءة صدق الله العظيم، بدعة، لا يجوز قولها فهل هذا صحيح؟
الجواب: حذرت كثيراً من التعجيل في إطلاق وصف البدعة على أي عمل لم يكن في أيام النبي ﷺ ولا في عهد التشريع، ومن التمادي في وصف كل بدعة بأنها ضلالة وكل ضلالة في النار، ويمكن الرجوع إلي، ص
۳۵۲
، من المجلد الثالث من هذه الفتاوى لمعرفة ذلك.
وقول "صدق الله العظيم" من القارئ أو من السامع بعد الانتهاء من القراء ة، أو عند سماع آية من القرآن ليس بدعة مذمومة، أولاً لأنه لم يرد نهى عنها بخصوصها، وثانياً لأنها ذكر لله والذكر مأمور به كثيراً، وثالثاً: أن العلماء تحدثوا عن ذلك داعين إليه كأدب من آداب قراءة القرآن، وقرروا أن قول ذلك في الصلاة لا يبطلها، ورابعها: أن هذه الصيغة أو قريباً منها ورد الأمر بها في القرآن وقرر أنها من قول المؤمنين عند القتال.
قال تعالى: ﴿قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً﴾ [آل عمران: ۹۵] وقال: ﴿ولما رأي المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله﴾ [الأحزاب: ۲۲]، وذكر القرطبي في مقدمة تفسيره أن الحكيم الترمذي تحدث عن آداب تلاوة القرآن الكريم وجعل منها أن يقول عند الانتهاء من القراء ة: صدق الله العظيم أو آية عبارة تؤدي هذا المعني، ونص عبارته (۱/۲۷): ومن حرمته إذا انتهت قراء ته أن يصدق ربه ويشهد بالبلاغ لرسوله ﷺ [مثل أن يقول: صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم ]

وجاء في فقه المذاهب الأربعة: نشر أوقاف مصر، أن الحنفية قالوا: لو تكلم المصلي بتسبيح مثل: صدق الله العظيم عند فراغ القارئ من القراءة لا تبطل صلاته إذا قصد مجرد الثناء والذكر أو التلاوة، وأن الشافعية قالوا: لا تبطل مطلقاً بهذا القول فكيف يجرؤ أحد في هذه الأيام على أن يقول: إن قول: صدق الله العظيم، بعد الانتهاء من قراءة القرآن بدعة؟ أكرر التحذير من التعجيل في إصدار أحكام فقهية قبل التأكد من صحتها، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الكذب لا يفلحون﴾ [النحل: ۱۱٦]. (فتاوى دار الإفتاء المصرية لمفتي عطية صقر، ما يو ۱۹۹۷: ۸/۸٦، ط: وزارة الاوقاف المصرية).

خلاصہ یہ ہے کہ قراء ت کے اختتام پر صدق اللہ العظیم کہنا آداب میں سے ہے، لازم اور ضروری نہیں ہے اس کو سنت اور باعثِ ثواب سمجھ کر نہیں پڑھنا چاہیے اور تارک کو ملامت بھی نہیں کرنا چاہیے ہاں قراء ت کے اختتام کی علامت اور قرآنِ کریم پر ایمان کی تجدید کی وجہ سے ایک ادب اور اچھا کام ہے، البتہ بدعت بھی نہیں ہے کیوں کہ یہ مسکوت عنہ کے حکم میں ہے اس کا ادنی درجہ مباح ہے بدعت نہیں ۔ ورنہ اگر متروکات اور مسکوتات کو بدعات میں شمار کیا جائے گا تو رات دن کے اکثر و بیشتر اعمال بدعات کی فہرست میں شامل ہو جائیں گے ۔
شیخ عبد العزیز بن باز نے اس کو بدعت کہا لیکن کبھی کبھی سنت نہ سمجھتے ہوے اس کو جائز کہا وہ لکھتے ہیں:

اعتاد الكثير من الناس أن يقولوا صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة.

پھر فتوے کے آخر میں لکھا ہے:
أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لا سباب اقتضت ذلك فلا بأس به. (فتاوى علماء البلد الحرام، ص ٤۱۵).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.