کیا امام ابوبکر جصاص رازی رحمہ اللہ معتزلی تھے؟
Question
کیا امام ابوبکر جصاص رحمه الله معتزلی تھے، بعض حضرات سے سنا ہے کہ وہ معتزلی حنفی تھے کیا یہ بات صحیح ہے یا غلط؟ بینوا توجروا۔
Answer
بصورتِ مسئولہ امام ابوبکر جصاص رازی فقہ حنفی میں علامہ اور مجتہد کی حیثیت رکھتے ہیں، اور متقدمین فقہاء و اصولیین میں سے ہیں، ان کی تفسیر احکام القرآن اکابر علماء کی نظر میں بہت معتبر سمجھی جاتی ہے، ہاں بعض مسائل میں وہ مذہبِ اعتزال کی طرف مائل تھے، جیسا کہ درجِ ذیل حوالہ جات سے پتا چلتا ہے، اس میں بعض نے تو قیل سے ذکر کیا ہے۔ ملاحظہ ہو حافظ شمس الدین ذہبی رحمه الله سیر اعلام النبلاء میں فرماتے ہیں:
أبو بكر الرازي؛ الإمام، العلامة، المفتي، المجتهد، عالم العراق، أبو بكر، أحمد بن على الرازي الحنفي، صاحب التصانيف،
عرض عليه قضاء القضاة فامتنع منه
وقيل: كان يميل إلى الاعتزال، وفي تواليفه ما يدل على ذلك في رؤية الله وغيرها، نسأل الله السلامة. (سير أعلام النبلاء: ۱٦/۱٤۰، مؤسسة الرسالة).
دکتور محمد حسین الذہبی التفسیر و المفسرون میں لکھتے ہیں:
تأثر الجصاص بمذهب المعتزلة: كذلك نجد الجصاص يميل إلى عقيدة المعتزلة ويتأثر بها في تفسيره، فمثلاً عند ما تعرض لقوله تعالى في الآية [۱۰۲] من سورة البقرة: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان﴾
الآية، نجده يذكر حقيقة السحر ويقول: إنه متى أطلق فهو اسم لكل أمر هو باطل لا حقيقة له ولا ثبات، كما ينكر حديث البخاري في سحر رسول الله ﷺ، ويقر أنه من وضع الملاحدة.
ومثلاً: عند ما تعرض لقوله تعالى في الآية [۱۰۳] من سورة الأنعام: ﴿لا تدركه الأبصار﴾
الآية، نجده يقول: معناه لا تراه الأبصار، وهذا تمدح بنفي رؤية الأبصار كقوله تعالى في الآية [۲۵۵] من سورة البقرة: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ وما تمدح الله بنفيه عن نفسه فإن إثبات ضده ذم ونقص، فغير جائز إثبات نقيضه بحال
فلما تمدح بنفي رؤية البصر عنه لم يجز إثبات ضده ونقيضه بحال، إذ كان فيه إثبات صفة نقص، ولا يجوز أن يكون مخصوصاً بقوله تعالى في الآيتين [۲۲، ۲۳] من سورة القيامة: ﴿وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة﴾؛ لأن النظر محتمل لمعان: منها انتظار الثواب، كما روي عن جماعة من السلف، لما كان ذلك محتملاً للتأويل لم يجز الاعتراض به على مالا يساغ للتأويل فيه، والأخبار المروية في الرؤية إنما المراد بها العلم لو صحت، وهو علم الضرورة الذي لا تشوبه شبهة، ولا تعرض فيه الشكوك، لأن الرؤية بمعني العلم مشهورة في اللغة. (التفسير والمفسرون: ۲/٤٤۱).
دوسری جگہ امام جصاص کی تعریف کی ہے:
وعلي الجملة فقد كان الجصاص من خيرة العلماء الأعلام، وإليه يرجع كثير من الفضل في تدعيم مذهب الحنفية على البراهين والأدلة. هذا وقد ذكره المنصور بالله في طبقات المعتزلة. (۲/ ٤٤۰).
نیز دکتور محمد حسین الذہبی کی بات بھی زیادہ وزنی نہیں ہے، کیوں کہ انہوں نے امام جصاص رحمه الله کے بارے میں لکھا ہے کہ انہوں نے حضرت معاویہ رضی الله عنه کو باغی جماعت میں شامل کیا۔ ملاحظہ ہو التفسیر و المفسرون میں ہے:
كما أننا نلاحظ على الجصاص أنه تبدو منه البغضاء لمعاوية رضي الله عنه ويتأثر في ذلك في تفسيره
وفي سورة الحجرات عند قوله تعالى في الآية: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا
الآية، نجده يجعل علياً رضي الله عنه هو المحق في قتاله أما معاوية رضي الله عنه ومن معه فهم الفئة الباغية، وكذلك كل من خرج على علي رضي الله عنه. (التفسير والمفسرون: ۲/٤٤۳).
جب کہ امام ابوبکر جصاص رحمه الله نے احکام القرآن میں صراحۃً کہیں ایسی بات لکھی ہو ہمیں نہیں ملی۔ علاوہ ازیں کتبِ تراجم و طبقات میں سے کسی کتاب میں ان کے بارے میں معتزلی ہونا مرقوم نہیں ہے۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.