حرمین میں سے کو نسا افضل ہے؟

7 min readFatwa Vol 3 #545Urdu
Vol. 3ابواب الصوم سے متعلق متفرق مسائل:باب (٦): نکاح کے متفرق مسائل

Question

حرمین میں سے کو نسا افضل ہے؟ مکہ معظمہ یا مدینہ منورہ؟ بینوا توجروا ۔

Answer

یہ مسئلہ اجماعی ہے کہ مکہ مکرمہ اور مدینہ منورہ (
زادهما الله شرفاً وتعظيماً)
تمام بلاد سے افضل ہیں ۔ مگر اس میں اختلاف ہے کہ ان دونوں میں کو ن افضل ہے ۔
ہمارے نزدیک مکہ مکرمہ مدینہ منورہ سے افضل ہے یہی مذہب امام شافعی رحمه الله اور امام احمد رحمه الله کا ہے ۔ امام مالک رحمه الله کے نزدیک مدینہ منورہ افضل ہے، لیکن یہ اختلاف حضور ﷺ کے مرقد مبارک کے ماسوا میں ہے، زمین کا وہ حصہ جو سرورِ عالم ﷺ کے جسدِ اطہر سے ملا ہوا ہے وہ بالاتفاق تمام مقامات سے افضل ہے حتی کہ مسجدِ حرام و کعبہ، عرش و کرسی سے بھی افضل ہے ۔ (معلم الحجاج، ص۳٦۹، سفر مدینہ منورہ زادہا اللہ شرفاً) ۔
علامہ ابن تیمیہ رحمه الله نے مجموعۃ الفتاوی میں لکھا ہے کہ یہ رائے سب سے پہلے قاضی عیاض رحمه الله نے ظاہر کی ان سے پہلے کسی نے یہ بات نہیں کہی:
قال: وأما "التربة" التي دفن فيها النبي ﷺ فلا أعلم أحداً من الناس قال: إنها أفضل من المسجد الحرام، أو المسجد النبوي، أو المسجد الأقصى؛ إلا القاضي عياض رحمه الله، فذكر ذلك إجماعاً، وهو قول لم يسبقه إليه أحد فيما علمناه، ولا حجة عليه، بل بدن النبي ﷺ أفضل من المساجد. (مجموعة الفتاوى: ۲۷/۳۷).

ہمارے مشائخ نے قاضی عیاض کی رائے کو لیا ہے ابن تیمیہ کے نظریہ کو نہیں لیا ۔

قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: قوله ﷺ: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" اختلف العلماء في المراد بهذا الاستثناء علي حسب اختلافهم في مكة والمدينة أيتهما أفضل؟ ومذهب الشافعي رحمه الله وجماهير العلماء: أن مكة أفضل من المدينة، وأن مسجد مكة أفضل من مسجد المدينة، عكسه مالك وطائفة

قال القاضي عياض: أجمعوا إلى أن موضع قبره ﷺ أفضل بقاع الأرض، وأن مكة والمدينة أفضل بقاع الأرض، واختلفوا في أفضلهما ماعدا موضع قبره ﷺ، فقال عمر رضي الله عنه وبعض الصحابة ومالك رحمه الله وأكثر المدنيين: المدينة أفضل، وقال أهل مكة والكوفة والشافعي رحمه الله وابن وهب رحمه الله وابن حبيب رحمه الله المالكيان: مكة أفضل، قلت: ومما احتج به أصحابنا لتفضيل مكة حديث عبد الله بن عدي بن الحمراء رضي الله عنه أنه سمع النبي ﷺ وهو واقف علي راحلته بمكة يقول: "والله إنك لخير أرض الله واحب أرض الله إلى الله، ولو لا إني أخرجت منك ما خرجت" رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي: هو حديث حسن صحيح، وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: صلاة في مسجد ي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجد ي" حديث حسن رواه أحمد بن حنبل في مسنده، والبيهقي وغيرهما بإسناد حسن، والله أعلم. (شرح صحيح مسلم: ۱/٤٤٦).
(وكذا في اخبار مكة للفاكهي: ۳/۲٦۹).

شرح لباب المناسک میں ہے:

فصل: أجمعوا على أن أفضل البلاد مكة والمدينة زادهما الله شرفاً وتعظيماً، ثم اختلفوا فيما بينهما أي في الأفضل منهما، وكان الأولي أن يقول: اختلفوا أيهما أفضل، فقيل: مكة فضل من المدينة، وهو مذهب الأئمة الثلاثة، وهو المروي عن بعض الصحابة وقيل: المدينة أفضل من مكة وهو قول بعض المالكية ومن تبعهم من الشافعية قيل هو المروي عن بعض الصحابة، ولعل هذا مخصوص بحياته ﷺ أو بالنسبة إلى المهاجرين من مكة، وقيل: بالتسوية بينهما هذا قول مجهول لا منقول ولا معقول

والخلاف فيما عدا موضع القبر المقدس وكذا في بيت المستأنس، فإن الكعبة أفضل من المدينة ما عدا الضريح الأقدس بالاتفاق، وكذا الضريح أفضل من المسجد الحرام بلا خلاف بل قال الجمهور: فما ضم أعضاء ه الشريفة فهو أفضل بقاع الأرض بالإجماع أي بالاتفاق النقلي أو بالإجماع السكوتي حتى من الكعبة أي عند بعضهم ومن العرش أي أيضاً على ما صرح به بعضهم فقد نقل القاضي عياض وغيره الإجماع على تفضيل ما ضم الأعضاء الشريفة حتى على الكعبة المنيفة وإن الخلاف فيما عداه، ونقل ابن عقيل الحنبلي أن تلك البقعة أفضل من العرش، وقد وافقه السادة البكريون على ذلك. (لباب المناسك مع شرحه، ص۵۸۲).

ابو عبد اللہ محمد بن اسحاق المکی الفاکہی (م ۲۷۲ ھ) نے اپنی نامور کتاب
"أخبار مكة"
میں چند اشعار نقل کیے ہیں:

يا أيها المدني أرضك فضلها
خ
فوق البلاد وفضل مكة أفضل
أرض بها البيت المحرم قبلة
خ
للعالمين له المساجد يعدل
حرم حرام أرضها وصيودها
خ
والصيد في كل البلاد محلل
وبها المشاعر والمناسك كلها
خ
وإلى فضيلتها البرية ترحل
وبها المقام وحوض زمزم مترعاً
خ
والحجر والركن الذي لا يرحل
والمسجد العالي الممجد والصفا
خ
والمشعران ومن يطوف ويرمل
هل في البلاد محلة معروفة
خ
مثل المعرف أو محل يحلل
أو مثل جمع في المواطن كلها
خ
أو مثل خيف مني بأرض منزل
وبمكة الحسنات يضعف أجرها
خ
وبها المسيء عن الخطيئة يسأل
ما ينبغي لك أن تفاخر يا فتي
خ
أرضاً بها ولد النبي المرسل
إلي قوله:
فضل المدينة بين ولأهلها
خ
فضل قديم نورها يتهلل
من لم يقل إن الفضيلة فيكم
خ
قلنا كذبت وقول ذلك أرذل
لا خير فيمن ليس يعرف فضلكم
خ
من كان يجهله فلسنا نجهل
في أرضكم قبر النبي وبيته
خ
والمنبر العالي الرفيع الأطول
وبها قبور السابقين بفضلهم
خ
عمر وصاحبه الرفيق الأفضل
(اخبار مكة: ۲/۲۸۸، ذكر المقام بمكة والجوار بها).

حافظ ابن عبد البر رحمه الله نے فرمایا کہ امام مالک رحمه الله نے ایک روایت نقل کی ہے اس سے یہ معلوم ہوتا ہے کہ مکہ معظمہ افضل ہے لیکن ان کا مشہور مذہب یہ ہے کہ مدینہ منورہ افضل ہے ۔ ملاحظہ ہو :

وقد روى مالك رحمه الله ما يدل على أن مكة أفضل الأرض كلها ولكن المشهور عن أصحابه في مذهبه تفضيل المدينة حدثنا عبد الرحمن بن يحيى

عن عبد الله بن وهب قال: حدثني مالك بن أنس رحمه الله أن آدم لما أهبط إلى الأرض بالهند أو السند قال: يا رب هذه أحب الأرض إليك أن تعبد فيها قال: بل مكة فسار آدم حتى أتي مكة

الخ. (التمهيد: ۲/۲۸۹، ط: مؤسسة القرطبة).
وللاستزادة انظر: (فتح الملهم: ٦/۳۰۲، وفتاوى الشامي: ۲/٦۲٦، سعيد، وفتح القدير: ۳/٦، دار الفكر وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، ص۷٤۱، قديمي، والبحر الرائق: ۳/٤۰).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.