مطلق رضاعت سے حرمت کا ثبوت اور خمس رضاعات کی تحقیق:

13 min readFatwa Vol 4 #205Urdu
Vol. 4كتاب الطلاقباب الرضاع

Question

بعض آزاد خیال لوگ یہ اشکال کرتے ہیں کہ مسلم شریف کی روایت میں مذکور ہے کہ آنحضور ﷺ کی وفات ہوئی تو اس وقت پانچ رضاعات یعنی پانچ دفعہ دودھ پلانے کی تلاوت ہوتی رہی، حالانکہ قرآن کریم میں پانچ رضاعات کا نام و نشان نہیں۔
مسلم شریف کی روایت حسبِ ذیل ہے:

كان فيما أنزل من القرآن عشر رضاعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله ﷺ وهي فيما يقرء من القرآن. (رواه مسلم: ۱/٤٦۹)

اس روایت سے بظاہر قرآن پر زد پڑتی ہے کہ آپ کی وفات کے بعد پانچ رضاعات کہاں گئے، حالانکہ قرآن کریم قطعاً محفوظ ہے۔

قال الله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾. (سورة الحجر: ۹).
وقال: ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد﴾. (فصلت: ٤۲).
وقال: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾. (العنكبوت: ٤۹).

اس اشکال کا کیا جواب ہے؟

Answer

(۱) اس اشکال کا مختصر حل یہ ہے کہ اس میں یہ الفاظ کہ "دس رضاعات پانچ رضاعات سے منسوخ ہوئیں" سب روایات میں موجود ہیں، اور یہ الفاظ "فتوفي رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ و سلم وہي فیما یقرأ من القرآن" عمرہ کے شاگردوں میں سے صرف عبد اللہ بن ابی بکر بیان کرتے ہیں۔ عمرہ کے دوسرے شاگرد یحیی بن سعید انصاری جن کی روایت مسلم شریف (
۱/٤٦۹)
میں اور قاسم بن محمد جن کی روایت
"المعتصر من المختصر" (۱/۳۲۱)
میں موجود ہے، ان دونوں میں یہ الفاظ نہیں ہیں۔ معلوم ہوا کہ صحیح اور راجح روایت صرف یہ ہے: کہ دس رضعات کو پانچ رضعات نے منسوخ کر دیا۔ باقی یہ الفاظ "رسول اللہ صلی اللہ کی وفات کے بعد یہ الفاظ پڑھے جاتے تھے" شاذ ہیں، کیوں کہ محمد بن قاسم اور یحیی بن سعید قطان کا مرتبہ عبد اللہ بن ابی بکر سے بڑھا ہوا ہے، اور وہ یہ الفاظ بیان نہیں کرتے۔
(۲) ممکن ہے کہ پانچ رضاعت والی آیت رسول اللہ صلے اللہ علیہ و سلم کی آخری زندگی میں منسوخ ہوئی ہو اور بعض صحابہ کو نسخ کا علم نہ ہوا ہو، اور وہ تلاوت کرتے رہے ہوں، ورنہ یہ آیت اگر منسوخ نہ ہوتی تو قرآن کریم میں شامل ہوتی، حالانکہ قرآن میں اس کا وجود نہیں ہے۔
ملاحظہ فرمائیں علامہ طحاوی رحمه الله فرماتے ہیں:

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أنا ابن وهب أن مالكاً حدثه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة ابنة عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه ا أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن "عشر رضاعاتٍ معلوماتٍ يحرمن" ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله ﷺ وهو فيما يقرأ من القرآن.
قال أبو جعفر: وهذا ممن لا نعلم أحداً رواه كما ذكرنا غير عبد الله بن أبي بكر، وهو عندنا وهم منه، أعني ما فيه مما حكاه عن عائشة رضي الله عنه ا "أن رسول الله ﷺ توفي وهو فيما يقرأ من القرآن" لأن ذلك لو كان كذلك لكان كسائر القرآن ولجاز أن يقرأ به في الصلوات، وحاشا لله أن يكون كذلك، أو يكون قد بقي من القرآن ما ليس في المصاحف التي قامت بها الحجة علينا، وكان من كفر بحرف مما فيها كافراً، ولكان لو بقي من القرآن غير ما فيها لجاز أن يكون ما فيها منسوخاً لا يجب العمل به، وما ليس فيها ناسخ يجب العمل به، وفي ذلك ارتفاع وجوب العمل بما في أيدينا مما هو القرآن عندنا، ونعوذ بالله من هذا القول وممن يقوله.
ولكن حقيقة هذا الحديث عندنا ـ والله أعلم ـ ما قد رواه من أهل العلم عن عمرة عن عائشة رضي الله تعالى عنها من مقداره في العلم وضبطه له فوق مقدار عبد الله بن أبي بكر، وهو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. كما حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنه ا قالت: كان مما نزل من القرآن ثم سقط أن "لا يحرم من الرّضاع إِلاّ عشر رضعاتٍ" ثم نزل بعد "أو خمس رضعاتٍ". فهذا الحديث أولي من الحديث الذي ذكرناه قبله، وفيه أنه أنزل من القرآن ثم سقط، فدل ذلك أنه مما أخرج من القرآن نسخاً له منه، كما أخرج من سواه من القرآن مما تقدم ذكرنا له وأعيد إلى السنة.
وقد تابع القاسم بن محمد على إسقاط ما في حديث عبد الله بن أبي بكر "أن رسول الله ﷺ توفي وأن ذلك مما يقرأ من القرآن" إمام من أئمة زمنه وهو يحيي بن سعيد الأنصاري كما قد حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن يحيي بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنه ا قالت: نزل من القرآن "لا يحرم إِلاّ عشر رضعاتٍ" ثم نزل بعد "أو خمس رضاعاتٍ". وكما حدثنا روح بن الفرج قال ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير قال ثني الليث بن سعيد عن يحيي بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنه ا قالت: أنزل في القرآن "لا يحرم إِلاّ عشر رضاعاتٍ معلوماتٍ" ثم أنزل "خمس رضاعاتٍ".
قال أبو جعفر: فهذا أولي مما رواه عبد الله بن أبي بكر، لأن محالاً أن تكون عائشة تعلم أنه قد بقي من القرآن شيء لم يكتب في المصاحف، ثم لا تنبه على ذلك من أغفله.
لكن حقيقة الأمر كان في ذلك ـ والله أعلم ـ أن ذلك كان مما قد كان نزل قرآناً، ثم نسخ فأخرج من القرآن وأعيد سنة، كما سواه من هذا الجنس مما تقدم ذكرنا له في كتابنا هذا. ومما يدل على فساد ما قد زاده عبد الله بن أبي بكر على القاسم بن محمد ويحيي بن سعيد في هذا الحديث أنا لا نعلم أن أحداً من أئمة أهل العلم روي هذا الحديث عن عبد الله بن أبي بكر غير مالك بن أنس، ثم تركه مالك فلم يقل به وقال بضده وذهب إلى أن قليل الرضاع وكثيره يحرّم. ولو كان ما في هذا الحديث صحيحاً أن ذلك في كتاب الله عزوجل لكان مما لا يخالفه ولا يقول بغيره. والله عزوجل نسأله التوفيق. (شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي بتحقيق شعيب الأرناؤوط، ۵/۳۱۱-۳۱۵، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت. وكذا في تحفة الأخيار بترتيب مشكل الآثار: ٤/ ۱۰٦-۱۰۸).

حضرت مفتی محمد تقی عثمانی صاحب دامت برکاتہم تکملۃ فتح الملہم میں امام طحاوی رحمه الله کی مذکورہ بالا عبارت کا خلاصہ ذکر فرمانے کے بعد مزید تحریر فرماتے ہیں:

قال العبد الضعيف: وممن حكم على هذه الزيادة بالوهم: القاضي أبوبكر بن العربي في عارضة الأحوذي (۵/۹۲) حيث يقول: "وقد قيل: إن هذه وهم منه، وإن الحديث الصحيح ما رواه القاسم دون ذكر هذا، فيكون مما نزل ثم نسخ" ومما يؤيده أن عبد الرزاق أخرج عن عائشة ما يدل على نسخ تلاوة خمس رضاعات أيضاً، فقال: أنا ابن جريج قال: سمعت نافعاً يحدث أن سالم بن عبد الله حدثه أن عائشة زوج النبي ﷺ أرسلت به إلى أختها أم كلثوم ابنة أبي بكر لترضعه عشر رضاعات ليلج عليها إذا كبر، فأرضعته ثلاث مرات، ثم مرضت، فلم يكن سالم يلج عليها. قال: زعموا أن عائشة رضي الله عنه ا قالت: لقد كان في كتاب الله عزّوجلّ عشر رضاعات ثم ردّ ذلك إلى خمس، ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي ﷺ. (أي قبل وفاته بقليل). (مصنف عبد الرزاق: ۷/٤۷۰).
فهذه الرواية من عائشة رضي الله تعالى عنها تكاد تكون صريحة في أن خمس رضعات قد نسخ تلاوتها قبل أن يقبض النبي ﷺ. (تكملة فتح الملهم: ۱/٤۵ـ ٤٦).

علامہ نووی رحمه الله کی عبارت سے بھی واضح ہوتا ہے کہ بعض صحابہ کو نسخ کا علم نہیں ہوا تھا، ملاحظہ فرمائیں:

"وهن فيما يقرء من القرآن" ومعناه أن النسخ بخمس رضاعات تأخر إنزاله جداً، حتى أن النبي ﷺ توفي وبعض الناس يقرء "خمس رضاعات" ويجعله قرآناً متلواً لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده، فلما بلغه النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك، واجمعوا على أن هذا لا يتلي. (شرح الامام النووي رحمه الله على مسلم: ۱/٤٦۸).

اشکال: اگر کوئی اشکال کرے کہ صرف الفاظ منسوخ ہیں حکم باقی ہے لہذا پانچ رضاعات موجب حرمت ہیں، اس کا کیا جواب ہے؟
الجواب: ابن ماجہ شریف کی روایت میں دس رضاعات کے ساتھ پانچ کے منسوخ ہونے کی صراحت ہے، نیز مذکورہ بالا مصنف عبد الرزاق کی روایت سے بھی معلوم ہوتا ہے کہ دس کے ساتھ پانچ بھی منسوخ ہیں۔
ابن ماجہ شریف کی روایت ملاحظہ فرمائیں:

عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: كان فيما أنزل الله من القرآن ثم سقط "لا يحرم إلا عشر رضعات أوخمس معلومات". (رواه ابن ماجة: ۱/۱۳۹).

اس روایت میں اگر "أو" "بل" کے معنی میں ہو تو پھر روایت کا مطلب یہ ہوگا کہ دس بلکہ پانچ رضعات کی تحریم دونوں ساقط یعنی منسوخ ہیں۔
نیز قرآن کریم سے بلا کسی قید کے مطلق حرمت ثابت ہوتی ہے، ملاحظہ فرمائیں:

﴿وأمهاتكم التيٓ أرضعنكم﴾. (سورة النساء: ۲۳).

حدیث شریف میں صراحت ہے کہ قلیل کثیر سب حرام ہے، ملاحظہ ہو جامع المسانید میں ہے:

أبو حنيفة رحمه الله عن الحكم بن عتيبة عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ عن على بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ أنه قال: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، قليله وكثيره. (جامع المسانيد للإمام محمد بن محمود الخوارزمي، ۲/۹۷، دار الباز، مكة المكرمة).

آثار سے بھی قلیل و کثیر سے حرمت کا ثبوت ملتا ہے۔ ملاحظہ ہو:

(۱) كتبنا إلى إبراهيم بن يزيد النخعي نسأله عن الرضاع، فكتب أن شريحاً حدثنا أن علياً رضي الله تعالى عنه وابن مسعود رضي الله تعالى عنه كانا يقولان: "يحرم من الرضاع قليله وكثيره". (سنن النسائي: ۲/۸۲. وكذا في السنن الكبرى للبيهقي: ۷/٤۵۸. والمعجم الكبير للطبراني: ۹/۳٤۱/۹٦۹۸. ومصنف عبد الرزاق: ۷/٤٦۹).
(۲) أنا جريج، قال عطاء: "يحرم منها ما قل وما كثر" قال: وقال ابن عمر رضي الله تعالى عنه لما بلغه عن ابن الزبير أنه يأثر عن عائشة رضي الله تعالى عنها في الرضاع أنها قالت: "لا يحرم منها دون سبع رضعات" قال: الله خير من عائشة رضي الله تعالى عنها، قال الله تعالى: ﴿وأخواتكم من الرضاعة﴾ ولم يقل رضعة ولا رضعتين. (مصنف عبد الرزاق: ۷/٤٦٦).
(۳) عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن عبد الكريم أبي أمية عن طاؤوس قال: "يحرم من الرضاعة المرة الواحدة". (مصنف عبد الرزاق: ۷/٤٦۷. وكذا في مصنف ابن أبي شيبة: ۹/۲۹۰، المجلس العلمي).
(٤) نا ابن فضيل عن ليث، عن مجاهد، قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: "يحرم قليل الرضاع كما يحرم كثيره". وقال مجاهد: قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحب إلي. (مصنف ابن أبي شيبة: ۹/۲۸۹).

مزید تفصیل کے لیے ملاحظہ فرمائیں: (مصنف عبد الرزاق: ٤/٤٦٦۔ ٤۷۱۔ و مصنف ابن ابی شیبۃ: ۹/۲۸۸۔ ۲۹۰۔ و السنن الکبری للبیہقی: ۷/٤۵۸)۔
صحیح بخاری شریف کی ایک روایت سے بھی مطلق رضاعت ثابت ہوتی ہے، ملاحظہ ہو:

عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أنه تزوج أم يحيي بنت أبي اهاب، قال: فجاءت أمة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فأعرض عني، قال: فتنحيت، فذكرت ذلك له، قال: وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما، فنهاه عنه. (رواه البخاري: ۱/۳٦۳، شهادة المرضعة).

مزید دلائل کے لیے ملاحظہ فرمائیں: (تکملۃ فتح الملہم: ۱/۳۵۔ ٤۱۔ و المبسوط للامام السرخسی رحمه الله: ۵/۱۲۱، دار الفکر۔ و بدائع الصنائع: ٤/۷۔ ۸، سعید۔ و فتح القدیر: ۳/٤۳۹۔ ٤٤۱، دار الفکر)۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.