دعوت و تبلیغ کے لیے گھر گھر جانا:

4 min readFatwa Vol 1 #212Urdu
Vol. 1كتاب السلوك والطريقةباب ٣: دعوت و تبلیغ کا بیان

Question

کیا دعوت و تبلیغ کے لیے گھر گھر جانے کا احادیث میں ثبوت ہے؟

Answer

احادیث اور سیرت کی کتابوں سے پتہ چلتا ہے کہ حضور ﷺ لوگوں کو انفراداً و اجتماعاً دعوت دیتے تھے صرف گھر گھر جا کر نہیں بلکہ آپ کبھی طائف کبھی مکہ مکرمہ کے بازاروں میں تشریف لے جاتے نیز حج کے موسم میں بھی لوگوں کے پاس جاتے تھے اور دعوت و تبلیغ کرتے تھے ۔ ملاحظہ ہو:
علامہ ابن قیم جوزی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:

فخرج إلى الطائف هو وزيد بن حارثة يدعو إلى الله تعالى وأقام به أياما فلم يجيبوه وآذوه وأخرجوه وقاموا له سماطين فرجموه بالحجارة حتى أدموا كعبيه فانصرف عنهم رسول الله ﷺ راجعاً إلى مكة (زاد المعاد: ۱/۹۸).
صحيح البخاري
میں ہے
:
حديث ذهاب النبي ﷺ إلى الطائف لدعوة الناس إلى الهداية تحت كتاب بدء الخلق: باب ذكر الملائكة: وفي التوحيد: باب وكان سميعا بصيرا وكذا في مسلم تحت كتاب الجهاد: باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين: وفيه بعد أن آذى المشركون رسول الله ﷺ أتاه جبريل عليه السلام حتى يطبق على أهل الطائف أخشبي مكة بأمر ربنا، ولكن ما أراد هذا نبينا عليه السلام، بل دعا لهم بالهداية والرشاد ومعرفة النور من الضلالة ولقد استجاب الله دعوته (صحيح البخاري: ۱/٤۵۸/۳۱۲۷، ۲/۱۰۹۹/۷۰۹۱، وصحيح مسلم ۲/۱۰۹).
ثم أن نبينا كان يذهب إلى الأسواق أيضا لدعوة الناس كما أنه ذهب إلى بيوت الناس لدعوتهم إلى شريعتنا المطهرة وكان يسعى لإخراج الناس من الضلالة إلى النور بدليل ما أورده من الأقوال والأحاديث.

ابن کثیر رحمہ اللہ فرماتے ہیں:

قال الإمام أحمد حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا عبد الرحمٰن بن أبي الزناد عن أبيه قال: أخبرني رجل يقال له: ربيعة بن عباد من بني الديل كان جاهليا فأسلم قال رأيت رسول الله ﷺ في الجاهلية في سوق ذي المجاز وهو يقول "يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا" والناس مجتمعون عليه ووراءه رجل وضيء الوجه أحول ذو غديرتين يقول: انه صابي كاذب يتبعه حيث ذهب فسألت عنه فقالوا: هذا عمه أبو لهب ثم رواه هو والبيهقي من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد بنحوه.
وقال البيهقي أيضا حدثنا أبوطاهر الفقيه حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان
حدثنا أبو الأزهر حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا محمد بن عمر عن محمد بن المنكدر عن ربيعة الديلي قال رأيت رأيت رسول الله ﷺ بذي المجاز يتبع الناس في منازلهم يدعوهم إلى الله ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه وهو يقول يا أيها الناس لا يغرنكم هذا عن دينكم ودين آبائكم قلت من هذا؟ قيل أبو لهب. (البداية والنهاية: ۳/٤٦، باب الأمر بإبلاغ الرسالة وأخرجه الحاكم في المستدرك: ۱/٤۲/۳۸ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي).
والمقصود أن رسول الله استمرّ يدعوا إلى الله تعالى ليلا ونهارا سرا وجهارا لا يصرفه عن ذلك صارف ولا يرده عن ذلك راد ولا يصده عن ذلك صاد يتبع الناس في أنديتهم ومجامعهم ومحافلهم وفي المواسم ومواقع الحج يدعو من لقيه من حر وعبد وضعيف وقوي وغني وفقير جميع الخلق في ذلك عنده شرع سواء وتسلط عليه وعلى من اتبعه من آحاد الناس من ضعفائهم الأشداء الأقوياء من مشركي قريش بالأذية القولية والفعلية. (البداية والنهاية: ۳/٤٦، باب الأمر بإبلاغ الرسالة)

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.