غیر مسلم کو آخرت میں طاعات پر اجر ملنے کا حکم:
Question
ایک شخص نے غیر مسلم کے مال کو چوری کیا یا چھین لیا تو کیا قیامت کے دن غیر مسلم کو مسلمان کے حسنات دیے جائیں گے یا نہیں؟ اور کیا اس فعل کا بوجھ مسلمان پر آئے گا یا نہیں؟
Answer
بصورتِ مسئولہ مسلمان کی نیکیاں کافر کو نہیں دی جائیں گی کیوں کہ کفار اس کے اہل ہی نہیں ہیں یعنی ان کے اندر اس کی اہلیت نہیں ہے کہ وہ ثواب کے مستحق ہوں اور جو کچھ دنیا میں انہوں نے نیکی کے کام کیے ہیں تو اس کی وجہ سے تخفیف ہو سکتی ہے، البتہ بعض علماء کے نزدیک کفر کے علاوہ کافر کے دوسرے گناہ مسلمان پر ڈالے جا سکتے ہیں ۔
اور کافر سے مراد ذمی اور مستامن ہے یعنی جو محارب نہ ہو اور نہ حالتِ جنگ میں ہو ۔ البتہ بوقتِ صلح و معاہدہ حربی بھی داخل ہو جائے گا ۔
ملاحظہ ہو فتاوی شامی میں ہے:
مسلم غصب من ذمي مالاً أو سرقة، فإنه يعاقب عليه يوم القيمة؛ لأنه أخذ مالاً معصوماً، والذمي لا يرجي منه العفو بخلاف المسلم، فكانت خصومة الذمي أشد، وعند الخصومة لا يعطى ثواب طاعة المسلم للكافر؛ لأنه ليس من أهل الثواب ولا وجه لان يوضع على المسلم وبال كفر الكافر فيبقي في خصومته. (رد المحتار: ۳/٦۹٤، باب الاستلاد، سعيد).
فتاوی سراجیہ میں ہے:
مسلم غصب مال الذمي يعاقب يوم القيمة ويخاصمه الذمي يوم القيمة وظلامة الكافر أشد من ظلامة المسلم. (الفتاوى السراجية، ص ۳۵۸، ط: زمزم).
وفي الدر المختار: وظلم الذمي أشد من المسلم؛ وفي رد المحتار: قوله أشد من المسلم، لأنه يشدد الطلب على ظالمه ليكون معه في عذابه، ولا مانع من طرح سيئات غير الكفر على ظالمه، فيعذب بها بدله ذكره بعضهم. (الدر المختار مع رد المحتار: ٦/٤۰۲، سعيد).
(وكذا في حاشية الطحطاوي على الدر المختار: ٤/۲۰۱، كوئته، وفتاوى قاضيخان على هامش الفتاوى الهندية: ۳/۲۵۸، كتاب الغصب).
قال في "بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية" في الصنف الثامن من التسعة في آفات الرجل (٦/۳۵):
(وكذا الذمي)، وكذا المستأمن بل الحربي عند الصلح (إن لم يستحل) فيحل (في الدنيا) وإلا فمجرد الاستحلال ليس بمفيد إلا أن يجعل على معنى أصل الفعل أي إن لم يحل الذمي، في التاتارخانية: علاقة الكافر أشد من علاقة المسلم؛ لأنه لا وجه أن يعطى ثواب المسلم ولا وجه أن يوضع على المسلم وبال كفره فيعاقب عقوبته. ثم ذكر ما نقل عن قاضي خان آنفاً ونقل عن الحاشية: هنا اعلم أن الطريق في حقوق العباد أحد الأمور الثلاثة: الإعطاء من حسنات من عليه الحق إن وجدت وإلا أو لم تف فيحمل إثم من له الحق عليه وإدخاله في النار بدله أو إعطاء الدرجات العالية من الله تعالى تفضلاً وكل منهما لا يتصور فيهما لعدم دخولهما الجنة فلا فائدة لهما في إعطاء الحسنات والدرجات، وعدم إمكان تحمل إثمهما لعدم الإثم في الحيوان واقتضاء إثم الكفر التأبيد في النار والمؤمن لا يتأبد فيها وليس للكافر سوى كفره إثم، وفي بعض النسخ زيد قوله: لانه غير مكلف بالفروع.
أقول: إن كان المقام مقام الرواية فلا مجال لا حد أن يتكلم، وإن سوغ جانب الدراية فيجوز تخفيف عذاب الكافر بتحمل قوة بعض وزره إلى المسلم مثلاً ولا شك في تفاوت عذاب الكفار بل ذلك أنفع له من تعذيب المسلم لحقه، ويجوز أن يخلق الله تعالى للحيوان مراعي على وفق اقتضاء طبيعته ويجعلها في مقابلة حقه وأنه قادر على خلق قوة الرضاء عنه بمقابلتها وبما ذكر يندفع ما يرد أن الشهادة مانعة من دخول النار وحقوق الكافر والحيوان من دخول الجنة فكيف حال من جمع فيه هذان الأمران وهو المناسب لظاهر قوله: ﴿و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ والله تعالى أعلم.
کفار کو دنیا و آخرت میں حسنات کا فائدہ ہوگا یا نہیں؟ اس بارے میں تفصیل ملاحظہ ہو:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله ﷺ، وذكر عنده عمه أبو طالب فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيمة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه أم دماغه. (رواه البخاري: ۲/۹۷۱، باب صفة الجنة والنار).
وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عباس رضي الله عنه أنه قال للنبي ﷺ: هل نفعت أبا طالب بشيء [وفي رواية: فإنه كان يحفظك ويغضب لك قال: نعم وهو في ضحضاح من نار ولولا أنا، لكان في الدرك الأسفل من النار. "البخاري: ۲/۹۱۷، باب كنية المشرك، ۱/۵٤۸، باب قصة أبي طالب، ط: فيصل"]. (رواه البخاري: ۲/۹۷۲، باب صفة الجنة والنار).
وفي البخاري: قال عروة: وثويبة مولاة لا بي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي ﷺ فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشرحيبة قال له: ماذا لقيت قال أبو لهب: لم ألق بعدكم خيراً غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة
۔
(صحيح البخاري: ۲/۷٦٤، كتاب النكاح)
۔
فتح الباری میں علامہ ابن حجر رحمہ اللہ رقم طراز ہے:
قوله بعتاقتي
قال البيهقي: ما ورد من بطلان الخير للكفار فمعناه أنهم لا يكون لهم التخلص من النار ولا دخول الجنة، ويجوز أن يخفف عنهم من العذاب الذي يستوجبونه على ما ارتكبوه من الجرائم سوى الكفر بما عملوه من الخيرات، وأما عياض فقال: انعقد الإجماع على أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بنعيم ولا تخفيف عذاب؛ وإن كان بعضهم أشد عذاباً من بعض؛ قلت: وهذا لا يرد الاحتمال الذي ذكره البيهقي، فإن جميع ما ورد من ذلك فيما يتعلق بذنب الكفر، وأما ذنب غير الكفر فما المانع من تخفيفه؟ وقال القرطبي: هذا التخفيف خاص بهذا وبمن ورد النص فيه، وقال ابن المنير في الحاشية: هذا قضيتان إحداهما محال وهي اعتبار طاعة الكافر مع كفره، لان شرط الطاعة أن تقع بقصد صحيح، وهذا مفقود من الكافر
۔
الثانية: إثابة الكافر على بعض الأعمال تفضلاً من الله تعالى، وهذا لا يحيله العقل فإذا تقرر ذلك لم يكن عتق أبي لهب لثويبة قربة معتبرة
۔
ويجوز أن يتفضل الله عليه بما يشاء كما تفضل علي أبي طالب، والمتبع في ذلك التوقيف نفياً وإثباتاً، قلت: وتتمة هذا أن يقع التفضل المذكور إكراماً لمن وقع من الكافر البر له ونحو ذلك، والله أعلم
۔
(فتح الباري: ۹/۱٤۵)
۔
عمدۃ القاری میں علامہ عینی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
أن الكافر قد يعطي عوضاً من أعماله التي يكون منها قربة لا هل الإيمان بالله، كما في حق أبي طالب
۔
غير أن التخفيف عن أبي لهب أقل من التخفيف عن أبي طالب وذلك لنصرة أبي طالب لرسول الله ﷺ وحياطته له وعداوة أبي لهب له
۔
وقال ابن بطال: وصح قول من تأول في معني الحديث الذي جاء عن الله تعالى: أن رحمته سبقت غضبه، أن رحمته لا تنقطع عن أهل النار المخلدين فيها، إذ في قدرته أن يخلق لهم عذاباً يكون عذاب النار لا هلها رحمة وتخفيفاً بالإضافة إلى ذلك العذاب ومذهب المحققين أن الكافر لا يخفف عنه العذاب بسبب حسناته في الدنيا، بل يوسع عليه بها في دنياه
۔
وقال القاضي عياض
وقال الكرماني: لا ينفع الكافر العمل الصالح
۔
إذ الرؤيا ليست بدليل، وعلى تقدير التسليم يحتمل أن يكون العمل الصالح والخير الذي يتعلق بالرسول ﷺ مخصوصاً، كما أن أبا طالب أيضاً ينتفع بتخفيف العذاب
(عمدة القاري: ۱٤/٤٤، ط: دار الحديث، ملتان)
۔
(وكذا في شرح البخاري لا بن بطال: ۷/۱۹۵).
فتح الباری میں ہے:
فيحتمل أن يجازي بتخفيف العذاب عنه بمقدار ما عمل، لقوله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً﴾ قلت: هذا البحث النظري معارض بقوله تعالى: ﴿ولا يخفف عنهم من عذابها﴾ وحديث أنس رضي الله عنه الذي أشرت إليه، وأما ما أخرجه ابن مردويه والبيهقي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه رفعه "ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله، قلنا يا رسول الله ما إثابة الكافر؟ قال: المال والولد والصحة وأشباه ذلك قلنا: وما إثابته في الآخرة؟ قال: عذاباً دون العذاب، ثم قرأ: ﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ فالجواب عنه أن سنده ضعيف، وعلي تقدير ثبوته فيحتمل أن يكون التخفيف فيما يتعلق بعذاب معاصيه، بخلاف عذاب الكفر
۔
(فتح الباري: ۱۱/٤۳۱)
۔
وفي عمدة القاري: قوله "لعله تنفعه شفاعتي" قيل: يشكل هذا بقوله تعالى: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾، [المدثر: ٤۸]، وأجيب بأنه خص فلذلك عدوه من خصائص النبي ﷺ، وقيل: جزاء الكافر من العذاب يقع على كفره وعلى معاصيه فيجوز أن الله تعالى يضع عن بعض الكفار بعض جزاء معاصيه تطييباً لقلب الشافع لا ثواباً للكافر
۔
لان حسناته صارت بموته على كفره هباء منثوراً
۔
(عمدة القاري: ۱۵/٦۲۷، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار)
۔
شراحِ حدیث کی درج کردہ عبارات کا خلاصہ حسبِ ذیل ملاحظہ کیجیے:
٭ کفار کو مطلقاً اعمالِ حسنہ کا فائدہ نہیں ہوگا ۔
٭ دنیا میں اعمالِ حسنہ پر بدلہ دیا جائے گا نہ کہ آخرت میں ۔ (مثلاً دنیا میں مال و دولت، اولاد، صحت و عافیت وغیرہ کے اعتبار سے) ۔ یہ محققین کا مذہب ہے ۔
٭ اعمالِ حسنہ کے سبب آخرت میں عذاب میں تخفیف ہو گی ۔ جیسا کہ روایات میں گزرا کہ ابو طالب اور ابو لہب کے عذاب میں کچھ تخفیف ہو گی ۔
اشکال: اس پر یہ اشکال ہوتا ہے کہ اللہ تعالی فرماتے ہیں:
﴿فلا يخفف عنهم من عذابها﴾،
کفار سے عذاب میں تخفیف نہیں کی جائے گی، اس کا کیا جواب ہے؟
الجواب: (۱) اس کا جواب یہ ہے کفار کو عذاب دو سبب سے ہوگا (الف) کفر کے سبب ۔ (باء) دیگر معاصی کے سبب ۔ لہذا دیگر معاصی والے عذاب میں تخفیف ہو سکتی ہے، لیکن کفر کے سبب جو عذاب ہوگا اس میں بالکل کوئی تخفیف نہیں ہو گی ۔
(۲) ابو طالب اور ابو لہب کے لیے تخفیف آنحضرت ﷺ کی خصوصیات میں سے ہے ۔
(۳) شافع کے اطمینانِ قلب کے لیے ہے نہ کہ کفار کے حسنات کا بدلہ دینے کے لیے ۔ ورنہ کفار کے اعمال موت علی الکفر کی وجہ سے ہباءً منثورا ہو چکے ۔
(٤) تخفیفِ عذاب کا ہونا خواب کی بات ہے اور خواب حجت نہیں ہے ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.