ڈاڑھی منڈانے پر وعید:

7 min readFatwa Vol 7 #102Urdu
Vol. 7باب (۵): ما يتعلق بأحکام الشعور والختان والخضاب و تقلیم الأظفار

Question

بعض روایات میں آتا ہے کہ ڈاڑھی منڈانے والے سے رسول اللہ ﷺ نے منہ پھیر لیا تھا، یہ روایت موقوف ہے یا مرفوع، صحیح ہے یا ضعیف؟ بینوا توجروا ۔

Answer

بعض صحیح روایات سے پتا چلتا ہے کہ آنحضرت ﷺ نے ڈاڑھی منڈانے والے سے اپنا چہرۂ انور پھیر لیا تھا ۔ اگر چہ روایت مرسل ہے لیکن مرفوع روایات سے مؤید ہونے کی وجہ سے مقبول ہے ۔
ملاحظہ ہو مصنف ابن ابی شیبہ میں ہے:

حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عبد الله بن شداد، قال: كتب كسري إلى باذام: إني نبئت أن رجلاً يقول شيئاً لا أدري ما هو، فأرسل إليه، فليقعد في بيته، ولا يكن من الناس في شيء، وإلا فليواعدني موعداً ألقاه به، قال: فأرسل باذام إلى رسول الله ﷺ رجلين حالقي لحاهما، مرسلي شواربهما، فقال رسول الله ﷺ: ما يحملكما على هذا؟ قال: فقالا له: يأمرنا به الذي يزعمون أنه ربهم، قال: فقال رسول الله ﷺ: لكنا نخالف سنتكم، نجز هذا ونرسل هذا. (مصنف ابن أبي شيبة: ۲۰/۲۸۱/۳۷۷۸۱).
قال الشيخ محمد عوامة في تعليق هذا الحديث: رجاله ثقات، وعبد الله بن شداد: ممن ولد على عهد رسول الله ﷺ، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي.
والخبر بطوله عند ابن جرير في "تاريخه" (۲/۱۳۳) مرسلاً، ونقله عنه ابن كثير في "سيرته" المفردة (۳/۵۰۸)، والدلائل لا بي نعيم (۲٤۱) من وجه آخر متصل.

تاریخ الطبری کی روایت حسبِ ذیل ملاحظہ کیجیے:

حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن حبيب قال: بعث عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم إلى كسري بن هرمز ملك فارس

إلى قوله: ودخلا على رسول الله ﷺ وقد حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما فكره النظر إليهما ثم أقبل عليهما فقال: ويلكما! من أمركما بهذا قالا: أمرنا بهذا ربنا يعنيان كسري فقال رسول الله ﷺ: لكن ربي قد أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي. (تاريخ الأمم والملاك: ۲/۱۳۳، دار الكتب العلمية).

تاریخ طبری کی سند میں ٭ محمد بن حمید الرازی و سلمۃ بن الفضل الابرش پر کلام ہے، اس کے علاوہ محمد بن اسحاق کا عنعنہ بھی محل کلام ہے، لیکن دوسری روایات اس مسئلہ میں موجود ہیں یہ صرف تائید کے لیے ہے ۔
٭
محمد بن حميد الرازي، قال الذهبي في الكاشف: وثقه جماعة، والأولى تركه، قال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير، وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بثقة
۔
(الكاشف: ٤۸۱۰)، وينظر: (المغني في الضعفاء، رقم: ۵٤٤۹، وسير اعلام النبلاء ۳/۲٦۲)
۔
٭
سلمة بن الفضل الأبرش: ضعيف يعتبر به في الحديث قوي في المغازي فهو صاحب مغازي ابن إسحاق وتدل دراسة ترجمته ورواياته على صحة هذا الحكم الذي قلناه إن شاء الله. (تحرير التقريب: ۲/۵۹). قال يحيى بن معين: ثقة، قد كتبنا عنه، كان كيساً، مغازيه أتم، ليس في الكتب أتم من كتابه، وقال أبو حاتم: صالح، محله الصدق، في حديثه إنكار، ليس بالقوي

الخ. (الجرح والتعديل: ٤/۱٦۹/۷۳۹).
وينظر: (التاريخ الكبير، رقم: ۲۰٤٤، وكتاب الثقات، رقم: ۱۳٤۸۰، وكتاب الضعفاء لابن الجوزي، رقم: ۱٤۸۷، والضعفاء للنسائي، رقم: ۲٤۱، والضعفاء للبخاري: ۱٤۹، والكامل في ضعفاء الرجال: ۳/۳٤۰، والكاشف: ۲۰٤۳).

البتہ دلائل النبوۃ لابی نعیم الاصبہانی کی سند متصل ہے اور درجہ حسن سے کم نہیں ۔ درجِ ذیل ملاحظہ فرمائیے:

حدثنا حبيب بن الحسن قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان قال: ثنا أحمد بن محمد بن أيوب قال: ثنا إبراهيم بن سعد (ثقة حجة)، عن صالح بن كيسان (ثقة، ثبت) قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (ثقة، ثبت) أن ابن عباس رضي الله عنه أخبره أن رسول الله ﷺ بعث بكتابه إلى كسري فلما قرأه مزقه

الخ. (دلائل النبوة: ۱/۲۷۹/۲۳۵). (
تنبیہ: لیکن اس روایت میں قصہ مذکور نہیں، ہاں آگے محمد بن اسحاق سے منقول ہے) ۔
رجال کی تحقیق:
٭
حبيب بن الحسن: ضعفه أبوبكر البرقاني، ووثقه الخطيب وأبو نعيم، محمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن العباس بن الفرات. (تاريخ بغداد: ۸/۲۵۳، ولسان الميزان: ۲/۱۷۰، وميزان الاعتدال: ۱/٤۵٤).

٭
محمد بن يحيى بن سليمان: قال الدارقطني: صدوق، قال الخطيب: ثقة، قال مسلمة: كان كثير الحديث. (تهذيب الكمال: ۹/۵۱۰).

٭
أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي: قال ابن حجر: صدوق. قال الذهبي: وثق. قال إبراهيم الحربي: ثقة. قال ابن عدي: أثني عليه أحمد وعلي، وتكلم فيه يحيى وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك. (تهذيب الكمال: ۱/٤۳۱).

احناف کے نزدیک حدیثِ مرسل کا حکم:

قال في دراسات في أصول الحديث: إن أئمة الحنفية صاروا إلى أربعة مذاهب في المرسل، وإليك تفصيل هذه المذاهب مع بيان من رجحه من المتأخرين:
الأول: مذهب عيسى بن أبان: وهو أن مرسل العدل مقبول من القرون الثلاثة، أما بعدها فإن كان من أئمة الدين، عارفاً بالجرح والتعديل قبل وإلا فلا.
والثاني: مذهب أبي الحسن الكرخي رحمه الله: مذهبه قبول من العدل سواء كان من القرون الثلاثة أو بعدها.
الثالث: مذهب الجصاص الرازي: وهو أن مرسل من كان من القرون الثلاثة حجة ما لم يعرف منه الرواية عمن ليس بعدل ثقة. ومرسل من كان بعدها لا يكون حجة إلا من اشتهر بأنه لا يروي إلا عمن هو عدل ثقة.
الرابع: عدم قبول المرسل مطلقاً بعد القرون الثلاثة.
ثم أتي بعدهم الإمام المحقق ابن الهمام رحمه الله فجاء بمذهب خامس لم يسبقه إليه أحد من الحنفية، وهو أنه يقبل المرسل إذا كان المرسِل إماماً من أئمة الدين سواء كان من القرون الثلاثة أو بعدها.
المذهب الراجح: والقول الراجح: هو قول عيسى بن أبان رحمه الله، لان المعلوم أن النبي ﷺ شهد للقرون الثلاثة بالخير والصلاح

الخ. (دراسات في اصول الحديث على منهج الحنفية، ص ۳۸۲. ۳۸٦).
وللمزيد راجع: (توجيه النظر إلى أصول الأثر: ۲/۵۵۹، ومنهج النقد في علوم الحديث، ص ۳۷۱، ومبادي علوم الحديث وأصوله، ص ۲۵٦، وكشف الأسرار: ۳/٤، دار الكتب العلمية).

قصہ مذکورہ بالا درجِ ذیل کتب میں بھی مذکور ہے:
عمدۃ القاری، حیات الصحابہ، تحریم حلق اللحیۃ، البدایہ و النہایہ، المختصر فی اخبار البشر، تاریخ ابن الوردی، تاریخ ابن خلدون، محمد رسول اللہ، وغیرہ ۔
نیز اس واقعہ کو علماء نے اپنی کتابوں میں جگہ دی ہے اور قبولیت کی نگاہ سے دیکھا ہے ۔ چنانچہ حضرت شیخ زکریا رحمه الله نے اپنی کتاب "وجوب اعفاء اللحیہ" (ص
۲۹
) پر ذکر کیا ہے، اور علامہ محمد یوسف لدھیانوی رحمه الله نے آپ کے مسائل اور ان کا حل میں : ۸/۳۱۰ پر بحوالہ البدایہ و النہایہ، حیات الصحابہ، نقل فرمایا ہے، مفتی سعید پالن پوری نے اپنی کتاب "ڈاڑھی اور انبیاء کی سنتیں" میں ص ۱۳۳ پر ذکر کر کے حاشیہ میں مختلف حوالے پیش کیے ہیں ۔

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.