مدارس میں تقریری مسابقہ کا حکم:

8 min readFatwa Vol 8 #178Urdu
Vol. 8باب (۱۳): حظر و اباحت سے متعلق متفرق مسائل کا بیان

Question

طلباء کو امتحانات، صفائی وغیرہ میں ترغیب دی جاتی ہے کہ ایک دوسرے سے بڑھ چڑھ کر حصہ لیں نیز تقریر اور قراء ت وغیرہ میں مسابقہ ہوتا ہے تو کیا یہ ریاکاری میں تو شامل نہیں ؟ اگر ریاکاری ہے تو پھر کرنے کی کیا وجہ ہے اور اگر نہیں ہے تو اس میں اور ریا میں کیا فرق ہے؟ بینوا توجروا۔

Answer

بصورتِ مسئولہ طلباء کا آپس میں مقابلہ چاہے وہ نعت و قراءت میں ہو یا بیان و تقریر میں ہو یا امتحانات میں ایک دوسرے سے آگے بڑھنے میں یا صفائی ستھرائی میں ہو یہ سب تشجیع و تحریض کے قبیل سے ہیں لہذا اس کی اجازت ہے، یہ مذموم ریا میں داخل نہیں ہے، جیسا کہ نبی پاک ﷺ نے جہاد میں تشجیعاً فرمایا تھا "
من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه" أخرجه الشيخان. (بخاري: رقم: ۳۱٤۲، ومسلم، رقم: ۱۷۵۱)
جو کسی دشمن کو قتل کر دے اس کا سامان اس کو مل جائے گا۔

قال في شرح سنن ابن ماجه: قال في الدر: وندب للإمام أن ينفل وقت القتال حضاً وتحريضاً فيقول: من قتل قتيلاً فله سلبه" فالتحريض نفسه واجب للأمر به. (شرح سنن ابن ماجه: ۱/ ۲۰۵، رقم: ۲۸۵۳).
وقال في شرح عمدة الأحكام: إعطاء القاتل سلب قتيله من باب التشجيع والتحمس على قتال الأعداء. (شرح عمدة: ۱/ ۷٤٤).
وأيضاً قال فيه: إعطاء بعض الجيش زيادة على أسهمهم أو تخصيص بعض السرايا بزيادة على غيرهم، لقصد المصلحة والترغيب والتشجيع. (شرح عمدة الأحكام: ۱/ ۷۵۱).

ابن حجر رحمه الله فتح الباری میں لکھتے ہیں:

وفي الحديث جواز قول الشعر وأنواعه خصوصاً الرجز في الحرب والتعاون على سائر الأعمال الشاقة لما فيه من تحريك الهمم وتشجيع النفوس وتحركها على معالجة الأمور الصعبة. (فتح الباري: ۷/ ۲٤۷).

اس عبارت سے معلوم ہوا کہ تشجیعاً مشاعرہ بھی درست ہے جس میں مفید اشعار کا مقابلہ کیا جائے۔
صحیح مسلم شریف میں روایت ہے:

عن عكرمة وهو بن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي قال: قدمنا الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها قال: فقعد رسول الله ﷺ على جبا الركية (في حديث طويل، إلى ان قال:) ثم أردفني رسول الله ﷺ وراء ه على العضباء راجعين إلى المدينة قال: فبينما نحن نسير قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شداً قال: فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة هل من مسابق فجعل يعيد ذلك قال: فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريماً ولا تهاب شريفاً قال: لا إلا أن يكون رسول الله ﷺ قال: قلت: يا رسول الله! بأبي وأمي ذرني فلأسابق الرجل قال: إن شئت قال: قلت: اذهب إليك وثنيت رجلي فطفرت فعدوت قال: فربطت عليه شرفاً أو شرفين استبقي نفسي ثم عدوت في اثره فربطت عليه شرفاً أو شرفين ثم إني رفعت حتى الحقه قال: فأصكه بين كتفيه قال: قلت: قد سبقت والله قال: أنا أظن قال: فسبقته إلى المدينة. (رواه مسلم: ۳/ ۱٤۳۹، رقم الحديث: ۱۸۰۷، باب غزوة ذي قرد وغيرها).

اس حدیث سے معلوم ہوا کہ مسابقہ کرنا جائز ہے، نبی ﷺ نے حضرت سلمہ بن اکوع رضی اللہ تعالی عنہ کو مسابقہ کی اجازت مرحمت فرمائی۔ اور یہ ریاکاری میں داخل نہیں ہے۔

شرح المحرر في الحديث
میں مرقوم ہے:

لا سيما إذا كان الترك أو الفعل الذي ذكر هو من باب التشجيع لا من باب القدح، هو من باب التشجيع، هو يشجع عبد الله بن عمرو (لا تكن مثل فلان). (شرح المحرر في الحديث: ۲۹/ ۲۰، لعبد الكريم بن عبد الله).

شرح المؤطا میں مرقوم ہے کہ اگر اولاد میں سے ایک طالبِ علمِ دین ہو تو علم کا شوق بڑھانے کے لیے زیادہ دیا جائے تو جائز ہے۔
قال في شرح المؤطا: لكن يعطي طالب العلم بالوصف لا بالشخص تشجيعاً على العلم. (شرح المؤطا: ۸/ ۱۳۹).

شرح ابی داود میں مرقوم ہے:

وقد أورد أبو داود حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: صلي بنا رسول الله ﷺ يوماً الصبح فقال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا، قال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا، وهذا على جواز مثل هذا العمل، وذكر أسماء في صلاة الصبح من أجل حث الناس على الحضور وكون الواحد منهم يحذر من التخلف حتى لا ينادي به حيث لا يكون موجوداً، فهذا الذي جاء عن رسول الله ﷺ يدل على جواز مثل ذلك، وهو موجود في بعض البلاد، حيث ينادون بعد صلاة الفجر بأسماء أناس كبار من أهل الحي، وفي ذلك تشجيع وحث على حضور الجماعة وعلى شهود الصلاة. (شرح سنن أبي داود لعبد المحسن: ۱۹/ ۷٦).

اس حدیث سے معلوم ہوا کہ نبی ﷺ نے فجر کی نماز کے بعد چند اشخاص کے نام پکارے کہ حاضر ہیں یا نہیں اس میں ترغیب ہے تاکہ نماز جماعت کے ساتھ پڑھنے کا اہتمام کریں۔
الادب النبوی میں مذکور ہے:

المدح على الشيء قد يكون من إشارات الاستحسان ودواعي التشجيع والإجادة واستحثاث الهمم إلى جلائل الأعمال والإشادة بذكر المجد العامل. (الأدب النبوي: ۱/ ۲۵۱).
قال في شرح رياض الصالحين: نقل المؤلف رحمه الله في كتابه في بيان مدح الإنسان، هل ينبغي للإنسان أن يمدح أخاه بما هو فيه أولا وهذا له أحوال؛ الحال الأول: أن يكون في مدحه خير وتشجيع له على الأوصاف الحميدة والأخلاق الفاضلة فهذا لا بأس به لأنه تشجيع لصاحبه فإذا رأيت من رجل الكرم والشجاعة وبذل النفس والإحسان إلى الغير فذكرته بما هو فيه أمامه من أجل أن تشجعه وتثبته حتى يستمر على ما هو عليه فهذا حسن وهو داخل في قوله تعالى: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾. (شرح رياض الصالحين: ٦/ ۵٦۳).

مذکورہ عبارات سے معلوم ہوا کہ کسی کے سامنے تعریف کرنے میں اگر اس کی ترغیب مقصود ہو تو درست ہے ورنہ نہیں۔
وللاستزادة راجع: (الأذكار النووية: ۱/ ۳٤٤، والبريقة المحمودية في شرح الطريقة المحمدية: ۲/ ۲۵٦، وإتحاف السادة المتقين: ۸/ ۲۸٤).

٭ ریا اور تحریض و تشجیع میں فرق یہ ہے کہ ریاکاری میں آدمی اپنی بڑائی کا اظہار کرتا ہے اور اپنی خوبیاں دوسروں پر جتلانا چاہتا ہے، اور تحریض میں دوسروں کو کارِ خیر کی ترغیب دلانا مقصود ہوتا ہے۔ ملاحظہ ہو:

قال في الحديقة الندية: (باعثاً) لذلك العامل (علي مجرد الإظهار) أي إظهار عمله لذلك الغير (للاقتداء) أي متابعته الغير له في ذلك العمل، (ونحوه من النية الصالحة) كقصد شكر الله تعالى أو الرد على المخالفين له بنية نصرة الحق (لها) باعثاً (علي نفس العمل) ليمدحه عليه ذلك الغير (فليس) ذلك الإعلام (برياء) بل هو طاعة لله تعالى يثاب عليها قال الإمام المحاسبي في الرعاية: إظهار العمل ليقتدي به كفعل الأنصاري الذي جاء ه بالصرة فتتابع الناس بالعطية لما رأوه فقال النبي ﷺ: (من سن سنة حسنة فعمل بها كان له أجرها وأجر من اتبعه) فهل تجري الأعمال هذا المجري من الصلاة والصيام والحج والغزو وغيره. (الحديقة الندية: ۲/ ۳٤۸).

مزید ملاحظہ فرمائیے: (مقاصد الرعایۃ لحقوق اللہ تعالی:
۱
/
۹۷
، و بریقۃ محمودیۃ:
۲
/
۲۵٦
)۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.