جملہ مسلمانوں کے لیے استغفار کرنے کا حکم:
Question
بعض علماء کہتے ہیں کہ جمیع المؤمنین کے لیے دعا کرنا نصوص کے خلاف ہے، اس لیے کہ بعض مسلمانوں کا معذب ہونا نصوص سے ثابت ہے، آپ بتائیں کہ جمیع المؤمنین یا تمام گنہگاروں کے لیے دعا کرنا شرعاً ثابت ہے یا نہیں ؟ بینوا توجروا۔
Answer
تمام مومنین مومنات اور تمام گنہگاروں کے لیے دعا کرنا قرآن و حدیث سے ثابت ہے اور جائز ہے۔ ملاحظہ ہو قرآنِ کریم میں ہے:
قال الله تعالى: ﴿ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب﴾ [إبراهيم، ٤۱].
قال تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثوكم﴾ [محمد، ۱۹].
وقال تعالى: ﴿رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظلمين إلا تباراً﴾ [نوح: ۲۸].
وقال تعالى: ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم﴾ [الحشر: ۱۰].
حدیث شریف ملاحظہ ہو:
(
۱
) أخرج ابن ماجه في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلي على جنازة يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده. قال الشيخ شعيب: حديث صحيح؛ وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد رواه بالعنعنة، وفي إسناده اختلاف كما هو مبين في المسند. (سنن ابن ماجه: ۲/٤٦۷/۱٤۹۸، ط: دار الرسالة العالمية).
(
۲
) وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن فضالة بن عبيد الأنصاري، قال: علمني النبي ﷺ رقية وأمرني أن أرقي بها من بدا لي قال لي قل: ربنا الله الذي في السموات تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض اللهم كما أمرك في السماء فاجعل رحمتك علينا في الأرض اللهم رب الطيبين اغفر لنا حوبنا وذنوبنا وخطايانا وأنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على ما بفلان من شكوي فيبرأ قال: وقل ذلك ثلاثاً ثم تعوذ بالمعوذتين ثلاث مرات. (مسند أحمد: ۳۹/۳۷۹/۲۳۹۵۷، الرسالة).
قال الشيخ شعيب: إسناده ضعيف؛ لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ولا بهام الأشياخ الذين روي عنهم.
(
۳
) وأخرج الإمام النسائي في سننه الكبرى عن خباب بن الأرت قال: سألت النبي ﷺ قال: قلت: يا رسول الله! كيف نستغفر قال: قل اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. (سنن النسائي الكبري: ۹/۱۷۳/۱۰۲۲۲، الرسالة).
إسناده ضعيف؛ فيه: خالد بن مخلد وسعيد بن زياد وهما ضعيفان. راجع: (الميزان: ۱/٦٤۰، وتهذيب الكمال: ۱۰/ ٤٤۰).
(
٤
) أخرج الإمام البيهقي في سننه الكبرى عن عبيد بن عمير أن عمر رضي الله عنه قنت بعد الركوع فقال: اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياء ك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين، بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعي ونحفد ونخشي عذابك الجد ونرجو رحمتك إن عذابك بالكافرين ملحق. رواه سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه فخالف هذا في بعضه. (إسناده صحيح). (السنن الكبري: ۲/۲۹۸/۳۱٤۳، دار الكتب العلمية).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.