نبی ﷺ کے ساتھ حضرت آسیہ اور حضرت مریم کے نکاح کی تحقیق:
Question
یہ جو مشہور ہے کہ حضرت آسیہ امرأۃ فرعون اور حضرت مریم کا نکاح آنحضور ﷺ سے ہوگا، اس روایت کا کیا درجہ ہے؟ بینوا توجروا۔
Answer
بصورتِ مسئولہ بعض ضعیف احادیث سے یہ بات ثابت ہے اور بعض حضرات نے تعددِ طرق کی وجہ سے درجہ حسن میں شامل کیا ہے۔ ملاحظہ ہو المعجم الکبیر میں ہے:
(
۱
) حدثنا عبد الله بن ناجية ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا أبي ثنا عمي ثنا يونس بن نفيع عن سعد بن جنادة: قال رسول الله عليه وسلم: إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسي. (أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: ۵٤۸۵).
قال الهيثمي (۹/۲۱۸): فيه من لم أعرفهم.
(
۲
) وفي جامع الأحاديث للإمام السيوطي: إن الله قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وامرأة فرعون. أخرجه الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه (۸/۲۵۸/۸۰۰٦)، قال الهيثمي (۹/۲۱۸): فيه خالد بن يوسف السمتي وهو ضعيف.
(
۳
) أخرج الإمام الطبراني في الكبير (۲۲/٤۵۱/۱۱۰۰)، عن ابن أبي رواد قال: دخل رسول الله ﷺ على خديجة رضي الله عنه وهي في مرضها الذي توفيت فيه فقال لها: بالكره مني ما الذي أري منك يا خديجة؟ وقد يجعل الله في الكره خيراً كثيراً أما علمت أن الله زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم قالت: بالرفاه والبنين. قال الهيثمي (۹/۲۱۸): منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف.
(
٤
) أورده الديلمي في "الفردوس" (۵/٤۲۳/۸٦۲۰): يا عائشة أما علمت أن الله زوجني في الجنة مريم ابنة عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون، قلت: بالرفاء والبنين يا رسول الله.
وعلي هامشه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس (٤/۳٦٦): قال ابن السني حدثنا أحمد بن إبراهيم المديني بعمان حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد خير عن مسروق عن عائشة رضي الله عنه قالت:
مرفوعاً.
(
۵
)
تفسیر ابن کثیر میں بحوالہ طبرانی کبیر روایت موجود ہے:
قال أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير ثنا أبو بكر بن صدقة ثنا محمد بن محمد بن مرزوق ثنا عبد الله بن أبي أمية ثنا عبد القدوس عن صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه (ثيبات وأبكاراً) قال: وعد الله نبيه ﷺ في هذه الآية أن يزوجه فالثيب آسية امرأة فرعون وبالأبكار مريم بنت عمران. (ابن كثير: ٤/٤۱۲). وفيه: صالح بن حيان وهو ضعيف. (تهذيب الكمال: ۱۳/۳٤).
(
٦
) أخرج ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (۷۰/۱۱۸) بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ﷺ دخل على خديجة وهي في مرض الموت فقال: يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام، قالت: يا رسول الله وهل تزوجت قبلي قال: لا ولكن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت موسي.
اس حدیث کو ابن کثیر رحمه الله نے ضعیف کہا ہے۔ (ابن كثیر:
٤
/
٤۱۲
)۔
خلاصہ یہ ہے کہ تعددِ طرق کی وجہ سے حسن لغیرہ کہنا درست ہے۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.