حضرت خدیجہ رضی اللہ تعالی عنہا کے نکاح کے خطبہ کی تحقیق:

11 min readFatwa Vol 9 #314Urdu
Vol. 9باب… )۸( نکاح و طلاق سے متعلق متفرق مسائل

Question

رسول اللہ ﷺ کا نکاح حضرت خدیجہ رضی اللہ تعالی عنہا کے ساتھ کس نے پڑھایا ۔ اس کا حوالہ درکار ہے؟ اور حوالہ مضبوط ہے یا اس پر کلام ہے؟ اگر کلام ہے تو کیا کلام ہے؟ نیز وہ خطبہ کیا تھا؟

Answer

حضرت خدیجہ رضی الله عنه کے نکاح کے بار ے میں سیرت و تاریخ کی کتابوں میں چار اقوال ہیں:
۱ ۔ پہلا قول یہ ہے کہ ان کے چچا زاد بھائی ورقہ بن نوفل نے ان کا نکاح کرایا ۔ یہ علامہ سیوطی کا رجحان ہے ۔ اور خطبہ پڑھنے کی نسبت جناب ابو طالب کی طرف مذکور ہے، لیکن یہ روایت ضعیف ہے ۔
۲ ۔ دوسرا قول یہ ہے کہ ان کے بھائی عمرو بن خویلد نے نکاح کرایا، یہ اکثر کتب میں صیغہ تمریض کے ساتھ مذکور ہے ۔
۳ ۔ تیسرا قول جو بہت مشہور ہے کہ ان کے والد خویلد نے نشہ کی حالت میں ان کا نکاح کرایا، لیکن ابن کثیر رحمه الله اور امام ذہبی رحمه الله وغیرہ نے واقدی کے قول کو ترجیح دی ہے کہ خویلد کا انتقال جنگ فجار میں ہو گیا تھا، تو یہ ممکن ہی نہیں ۔
٤ ۔ چوتھا قول جو اہل سیر کے نزدیک زیادہ راجح ہے، وہ یہ ہے کہ حضرت خدیجہ رضی اللہ تعالی عنہا کے چچا عمرو بن اسد نے ان کا نکاح کرایا ۔
اکثر کتب میں سب اقوال بلا سند نقل کیے گئے ہیں، ہاں تاریخ الطبری میں اسانید مذکور ہیں، لیکن سب پر کلام ہیں، اکثر نے واقدی کے قول کو ترجیح دی ہے جو کہ متروک ہے، البتہ تاریخ میں اس کا قول لے سکتے ہیں ۔
كما قاله الذهبي رحمه الله.
روایات کی تفصیل حسبِ ذیل ملاحظہ کیجیے:
الکامل فی التاریخ میں ہے:

فلما أرسلت إلى النبي ﷺ قال لا عمامة، وخرج ومعه حمزة بن عبد المطلب وأبو طالب وغيرهما من عمومته حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه، فتزوجها

وقيل: إن الذي زوجها عمها عمرو بن أسد، وإن أباها مات قبل الفجار.
قال الواقدي: وهو الصحيح؛ لأن أباها توفي قبل الفجار. (الكامل في التاريخ لا بن الأثير: ۱/٦۳۹).

السیرۃ النبویہ میں ہے:
زواجه ﷺ من خديجة: فلما قالت ذلك لرسول الله ﷺ ذكر ذلك لا عمامة فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه فتزوجها. (السيرة النبوية لا بن هشام: ۲/۱۵٤).

الروض الانف میں ہے:
وذكر غير ابن إسحاق أن خويلداً كان إذ ذاك قد أهلك وأن الذي أنكح خديجة رضي الله عنه ا هو عمها عمرة بن أسد، قاله المبرد وطائفة معه وقال أيضا: إن أبا طالب هو الذي نهض مع رسول الله ﷺ وهو الذي خطب خطبة النكاح وكان مما قاله في تلك الخطبة:" أما بعد، فإن محمداً ممن لا يوازن به فتي من قريش إلا رجح به شرفاً ونبلاً وفضلاً وعقلاً، فإن كان في المال قل، فإنما المال ظل زائل وعارية مسترجعة وله في خديجة بنت خويلد رغبة ولها فيه مثل ذلك ". فقال عمرو: هو الفحل الذي لا يقدع أنفه فأنكحها منه يقال قاله ورقة بن نوفل، والذي قاله المبرد هو الصحيح لما رواه الطبري عن جبير بن مطعم، وعن ابن عباس، وعن عائشة رضي الله عنه م كلهم، قال: إن عمرو ابن أسد هو الذي أنكح خديجة رسول الله ﷺ وأن خويلداً كان قد هلك قبل الفجار وخويلد بن أسد هو الذي نازع تبعاً الآخر حين حج وأراد أن يحتمل الركن الأسود معه إلى اليمن، فقام في ذلك خويلد وقام معه جماعة، ثم إن تبعاً روع في منامه ترويعاً شديداً حتى ترك ذلك وانصرف عنه. والله أعلم.
وذكر الزهري في سيره وهي أول سيرة ألفت في الإسلام كذا روي عن [عبد العزيز بن محمّد بن عبيد] الدراوردي أن رسول الله ﷺ قال لشريكه الذي كان يتجر معه في مال خديجة: هلم فلنتحدث عند خديجة وكانت تكرمهما وتتحفهما، فلما قاما من عندها جاء ت امرأة مستنشئة ـ وهي الكاهنة ـ كذا قال الخطابي في شرح هذا الحديث، فقالت له: جئت خاطباً يا محمد، فقال: كلا، فقالت: ولم؟ فوالله ما في قريش امرأة وإن كانت خديجة إلا تراك كفئاً لها، فرجع رسول الله ﷺ خاطباً لخديجة مستحيياً منها، وكان خويلد أبوها سكران من الخمر، فلما كلم في ذلك أنكحها، فألقت عليه خديجة حلة وضمخته بخلوق، فلما صح من سكره قال: ما هذه الحلة والطيب؟ فقيل: إنك أنكحت محمداً خديجة وقد ابتني بها، فأنكر ذلك ثم رضيه وأمضاه. ففي هذا الحديث أن أباها كان حياً، وأنه الذي أنكحها، كما قال ابن إسحاق.

وقيل: إن عمرو بن خويلد أخاها هو الذي أنكحها منه. ذكره ابن إسحاق في آخر الكتاب. (الروض الأنف للإمام المحدث عبد الرحمن السهيلي: ۲/۲۳۸ـ ۲٤۲، ط: مكتبة ابن تيمية).

الاصابہ فی تمییز الصحابہ میں ہے:

ثم أسند عن عائشة أن الذي زوجها عمها عمرو؛ لأن أباها كان مات في الجاهلية. قال الواقدي: هذا المجمع عليه عندنا، وأسند من طرف أنها حين تزويجها به كانت بنت أربعين سنة. (الإصابة في تمييز الصحابة: ۸/۱۰۱).

تاریخ طبری میں ہے:

حدثني الحارث (ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الدارقطني: صدوق) قال حدثنا محمد بن سعد (صدوق) قال حدثنا محمد بن عمر (يعني الواقدي ـ متروك مع سعة علمه) قال حدثنا معمر وغيره عن ابن شهاب الزهري وقد قال ذلك غيره من أهل البلدان خديجة إنما كانت استأجرت رسول الله ﷺ ورجلا آخر من قريش إلى سوق حباشة بتهامة، وكان الذي زوجها إياه خويلد، وكان الذي مشت في ذلك مولاة مولدة من مولدات مكة، قال الحارث: قال محمد بن سعد: قال الواقدي: فكل هذا غلط. قال الواقدي: ويقولون أيضاً إن خديجة أرسلت إلى النبي ﷺ تدعوه إلى نفسها تعني التزويج وكانت امرأة ذات شرف وكان كل قريش حريصاً على نكاحها. قد بذلوا الأموال وطمعوا لذلك فدعت أباها فسقته خمراً حتى ثمل ونحرت بقرة وخلقته بخلوق وألبسته حلة حبرة ثم أرسلت إلى رسول الله ﷺ في عمومته فدخلوا عليه فزوجه فلما صح قال: ما هذا العقير وما هذا العبير وما هذا الحبير؟ قالت: زوجتني محمد بن عبد الله. قال: ما فعلت، إني أفعل هذا وقد خطبك أكابر قريش فلم أفعل.
قال الواقدي: وهذا غلط والثبت عندنا المحفوظ من حديث محمد بن عبد الله بن مسلم (من كبار أتباع التابعين ـ صدوق له أوهام) عن أبيه (يعني عبد الله بن مسلم الزهري ـ ثقة) عن محمد (ثقة) بن جبير بن مطعم ومن حديث ابن أبي الزناد (صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ومن حديث ابن أبي حبيبة (مقبول) عن داود ابن الحصين (ثقة إلا في عكرمة؛ لأن ما روي عن عكرمة فمنكر، ورمي برأي الخوارج) عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله ﷺ وأن أباها مات قبل الفجار. انتهي. (تاريخ الطبري: ۲/۳٦).

البدایہ و النہایہ میں ہے:

وقد ذكر الزهري في سيره أن أباها زوجها منه وهو سكران. قال المؤملي المجتمع عليه: إن عمها عمرو بن أسد هو الذي زوجها منه، وهذا هو الذي رجحه السهيلي وحكاه عن ابن عباس وعائشة قالت: وكان خويلد مات قبل الفجار

وذكر ابن إسحاق في آخر السيرة أن أخاها عمرو بن خويلد هو الذي زوجها رسول الله ﷺ. فالله أعلم. انتهي. (البداية والنهاية: ۱/۷۰۱).

سیر اعلام النبلاء میں ہے:

[قال] الواقدي حدثنا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه وابن أبي الزناد عن هشام وروي عن جبير بن مطعم أن عم خديجة عمرو بن أسد زوجها بالنبي ﷺ وأن أباها مات قبل الفجار، ثم قال الواقدي: هذا المجتمع عليه عند أصحابنا ليس بينهم اختلاف. انتهي. (سير أعلام النبلاء: ۲/۱۱۰).

صفۃ الصفوۃ میں ہے:

ذكر تزويج رسول الله ﷺ خديجة: قالت نفيسة بنت منية: كانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن العزي بن قصي، امرأة حازمة جلدة شريفة، أوسط قريش نسباً وأكثرهم مالاً، وكل قومها كان حريصاً على نكاحها لو قدر على ذلك، وقد طلبوها وبذلوا لها الأموال، فأرسلتني دسيساً إلى محمّد بعد أن رجع من الشام، فقلت يا محمد: ما يمنعك أن تزوج؟ فقال: ما بيدي ما أتزوج به، قلت: فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب؟ قال: فمن هي؟ قلت: خديجة، قال: وكيف بذلك؟ قلت: علي، قال: وأنا أفعل، فذهبت فأخبرتها، فأرسلت إليه أن ائت لساعة كذا كذا وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها فحضر، ودخل رسول الله ﷺ في عمومته فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة. (صفة الصفوة لابن الجوزي: ۱/۳۱).
إلا أن شمس الدين الأسيوطي ذكر في جواهر العقود عند ذكر أقسام المناكح في الجاهلية، فقال: والرابع النكاح الصحيح ـ وهو الذي قال النبي ﷺ ولدت من نكاح لا من سفاح وتزوج النبي ﷺ خديجة بنت خويلد قبل النبوة من ابن عمها ورقة بن نوفل وكان الذي خطبها له عمه أبو طالب فزوجها منه ابن عمها. انتهي كلامه. والصحيح ما تقدم وعليه جمهور أهل التاريخ والسير. (جواهر العقود: ۲/۳).
الكلام علي محمد بن عمر الواقدي:
لا يختلف أحد على معرفة الواقدي الواسعة بالمغازي؛ فيقول الخطيب البغدادي: هو ممن طبق ذكره شرق الأرض وغربها، وسارت بكتبه الركبان في فنون العلم من المغازي والسير والطبقات. فأجمع العلماء على إمامته في فنون التاريخ وأجمعوا على ضعفه في الحديث، فأعرضوا عن الرواية عنه.
قال العلامة الذهبي في كتابه" سير أعلام النبلاء ": وقد تقرر أن الواقدي ضعيف يحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج. أما في الفرائض فلا ينبغي أن يذكر، فهذه الكتب الستة ومسند أحمد وعامة من جمع في الأحكام نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء بل متروكين، ومع هذا لا يخرجون لمحمد بن عمر شيئاً، مع أن وزنه عندي أنه مع ضعفه يكتب حديثه ويروي؛ لأني لا أتهمه بالوضع، وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه. (سير أعلام النبلاء: ۹/٤٦۹).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.