حضرت سعد بن معاذ رضي اللہ عنہ سے متعلق روایت کی تحقیق:

13 min readFatwa Vol 1 #40Urdu
Vol. 1كتاب الإيمان والعقائدباب (٤): صحابہ کرام رضوان اللّٰہ تعالی علیہم اجمعین کا بیان

Question

حضرت سعد بن معاذ رضي اللہ عنہ کے بارے میں روایت میں آتا ہے: "
ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول"
یعنی قبر میں اس طرح دبائے گئے کہ آپ کی پسلیاں ایک دوسرے میں گھس گئی پیشاب کے اثر کی وجہ سے ۔ اس حدیث کی کیا حیثیت ہے؟

Answer

جس روایت میں دبانے کی وجہ اثر البول بتلائی گئی ہے وہ روایت مرسل ہونے کے ساتھ انتہائی ضعیف ہے اور قابل اعتماد نہیں ہے ۔
ملاحظہ ہو "
طبقات ابن سعد"
میں ہے:

أخبرنا شبابة بن سوار قال: أخبرني أبو معشر عن سعيد المقبري قال: لما دفن رسول الله ﷺ سعداً قال: "لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد، ولقد ضم ضمة اختلفت أضلاعه من أثر البول. (الطبقات الكبرى ابن سعد: ۳/٤۳۰، سعد بن معاذ، ط: دار صادر بيروت).
وكذا ذكره الذهبي (م۷٤۸هـ) في "تاريخ الإسلام": (۲/۳۲۵، بيروت) وفي "السير": (۱/۲۹۵، ۵٦سعد بن معاذ، مؤسسة الرسالة) وقال: "هذا منقطع". قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على "السير": "أخرجه ابن سعد، وهو على انقطاعه ضعيف لضعف أبي معشر.
قال الذهبي في "الميزان" (۵/۳۷۱): قال ابن معين: ليس بقوي، وقال ابن المديني: شيخ ضعيف، وكان يحدث عن المقبري، ونافع بأحاديث منكرة.
قال النسائي والدار قطني: ضعيف.
قال البخاري وغيره: منكر الحديث. (قلت: ولعل قوله "من أثر البول" من جملة منكراته).
قال علي: كان يحيى بن سعيد يستضعفه جداً ويضحك إذا ذكره. انتهى.
قال ابن حجر في "التقريب" (ص: ۳۵٦): ضعيف.
وقال في "التهذيب" (۱۰/ ۳۷۵): قال أبو داود: له أحاديث مناكير، وقال نصر بن طريف: أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض، وقال الساجي: منكر الحديث.
وللمزيد من البحث انظر: ("الضعفاء" لابن الجوزي: ۳/۱۵۷، ترجمة: ۳۵۰۷، ط: بيروت، و"الكاشف" مع حاشية الحلبي: ۲/۳۱۷، ترجمة: ۵۸۰۲، مؤسسة علوم القرآن، و"الضعفاء" للبخاري (م۲۵٦هـ) بتحقيق محمود إبراهيم زايد، ص۱۱۹، ترجمة: ۳۸۰، ط: بيروت، و"المجروحين" لابن حبان: ۳/٦۰، و"الضعفاء" للعقيلي: ٤/۳۰۸، ترجمة: ۱۹۰۹).
قال ابن الجوزي في "الموضوعات": طريق آخر: أنبأنا محمد بن ناصر عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما أخرجت جنازة سعد بن معاذ رضي الله عنه ورأيت اختلاف أضلاعه في قبره، هذا حديث لا يصح وآفته من القاسم، قال أحمد بن حنبل: هو منكر الحديث، وقال ابن حبان كان يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات. (الموضوعات: ۳/ ۲۳۳).

خلاصہ یہ ہے کہ یہ حدیث انتہائی ضعیف ہے اس میں منکر راوی ہے ۔ لہذا قابل اعتماد نہیں، پہلی سند میں ابو معشر پر سخت کلام ہے اور انتہائی ضعیف راوی ہے اما م بخاری وغیرہ نے منکر کہا ہے، اور دوسری سند میں قاسم بن عبد الرحمن ہے یہ بھی منکر ہے، لہذا یہ حدیث معتبر نہیں ۔
ایک دوسری روایت بیہقی نے دلائل النبوۃ میں ذکر فرمائی ہے ۔ ملاحظہ ہو:

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا أمية بن عبد الله، أنه سأل بعض أهل سعدٍ: ما بلغكم من قول رسول الله ﷺ في هذا؟ فقالوا: ذكر لنا أن رسول الله ﷺ سُئِل عن ذلك؛ فقال: كان يقَصِّر في بعض الطهور من البول. (رواه البيهقي في دلائل النبوة: ٤/۳۰، باب دعاء سعد بن معاذ).
(وكذا رواه البيهقي في "الشعب" (۱/۳۵۸/۳۹۲)، وذكره المناوي في "فيض القدير" (۵/٤۲٤/۷٤۹۳)، والحكيم الترمذي (۳٦۰هـ) في "النوادر" (۳/۲۳۳، في بر الوالدين، ط: بيروت)، وابن كثير في "البداية والنهاية" (٤/۱٤۷)، وفي "السيرة النبوية" (۲/۲٤۷)، والذهبي في "التاريخ" (۲/۳۲۱، ط: بيروت).

یہ روایت بھی صحیح نہیں ہے اس میں چند روات پر کلام ہے
(۱) أحمد بن عبد الجبار (۲) يونس بن بكير (۳) ابن إسحاق.
وفي حاشية شعب الإيمان: والأثر ضعيف

لأجل أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثم يونس بن بكير وابن إسحاق كلامها فيه كلام وهذه حكاية عن مجهول. (حاشية شعب الإيمان: ۲/۳۲٦).
قال الذهبي في "الميزان" (۱/۱۱۲): أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ضعفه غير واحد قال ابن عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه، وقال مطين: كان يكذب، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
قال ابن حجر في "التهذيب" (ص۱٤): "ضعيف".

خلاصہ: تین روات پر کلام ہونے کی وجہ سے یہ روایت انتہائی ضعیف ہے اور قابلِ اعتماد نہیں ۔
اس قصہ کے بارے میں تیسری روایت ہے ہناد بن سری نے کتاب الزہد میں ذکر فرمائی ہے ۔

روى هناد بن السري (۱۵۲. ۲٤۳هـ) في "الزهد" (۱/۲۱۵، رقم: ۳۵۷، ط: الكويت) بسنده، فقال: حدثنا ابن فضيل عن أبي سفيان عن الحسن قال: أصاب سعد بن معاذ رضي الله عنه جراحة فجعله النبي ﷺ عند امرأة تداويه، فمات من الليلة فأتاه جبرئيل فأخبره، فقال: لقد مات الليلة فيكم رجل لقد اهتز العرش لحب لقاء الله إياه فإذا هو سعد، قال: فدخل رسول الله ﷺ قبره فجعل يكبر ويهلل ويسبح فلما خرج قيل له: يا رسول الله! ما رأيناك صنعت هكذا قط، قال: إنه ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعرة فدعوت الله تعالى أن يرفه عنه وذلك أنه كان لا يستبرئ من البول. ونقل عنه القرطبي رحمه الله (م٦۷۱هـ) في "التذكرة" (۱۵۸، باب ما يكون منه عذاب القبر، القاهرة).
قلت: "إسناده مقطوع ضعيف، لحال أبي سفيان فهو ضعيف عند جماعة أهل الحديث، لكن قال ابن عدي (۲۷۷. ۳٦۵هـ) في "الكامل" (٤/۱۱۷، بيروت): روى عنه الثقات وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره، وأما أسانيده فهي مستقيمة. قلت: ولعل قوله "وذلك أنه كان لا يستبرئ من البول" من جملة منكراته".
قال ابن الجوزي في "الموضوعات" (۳ /۲۳٤): هذا حديث مقطوع فإن الحسن لم يدرك سعداً وأبو سفيان اسمه طريف بن شهاب الصفدي، قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان مغفلاً يهم في الأخبار حتى يقلبها وحوشي سعد أن يقصر فيما يجب عليه من الطهارة.
وقال في "تعليق شعب الإيمان:
(قلت): هذا باطل وهو مع كونه منقطعاً من رواية أبي سفيان وهو طريف بن شهاب. وقيل: ابن سعد. وقيل: ابن سفيان السعدي الأمثل، وهو مجمع على ضعفه، فقال أحمد: ليس بشيء ولا يكتب حديثه، وقال ابن معين: ضعيف الحديث وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بقوي، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو داود: ليس بشيء وقال النسائي: متروك الحديث. (حاشية شعب الإيمان: ۲/۳۲۷).
وللمزيد من البحث انظر (اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطي: ۲/۳٦۲).

خلاصہ یہ ہے کہ جن روایات میں حضرت سعد بن معاذ رضي اللہ عنہ کے بارے میں "
ضغطة القبر"
کی وجہ "
تقصير من البول"
بتائی گئی ہے، وہ روایات صحیح نہیں ہیں بلکہ انتہائی ضعیف ہیں اور قابلِ احتجاج نہیں، جبکہ جلیل القدر صحابی جن کے بارے میں نبی کریم ﷺ نے سید فرمایا ۔
صحیح بخاری شریف میں ہے: "
قوموا إلى سيدكم". (صحيح البخاري: ۱/۵۳۷).

نیز فرمایا: "
إن حكمه قد وافق حكم الله"
اور یہ بھی فرمایا: "
إن عرش الرحمن اهتز لموته"
یعنی حضرت سعد بن معاذ رضي اللہ عنہ کی وفات کی وجہ سے رحمن کا عرش ہل گیا ۔
لہذا صحیح روایات جو فضائل میں وارد ہوئی ہیں ان کا اعتبار ہوگا اور ضعیف روایات کا اعتبار نہیں ہوگا ۔
یاد ر ہے کہ
"ضغطة القبر"
والی روایات صحیح ہیں ۔ ملاحظہ ہو:

قال الهيثمي في "المجمع" (۳/٤٦، باب في ضغطة القبر، دار الفكر): رواه أحمد عن نافع عن عائشة، وعن نافع عن أنسان عن عائشة، وكلا الطريقين رجالها رجال الصحيح، اهـ. ورواه البيهقي في دلائل النبوة: (٤/۲۸، باب دعاء سعد بن معاذ، ط: بيروت) عن ابن عمر، وابن حبان في "صحيحه": (۷/۳۷۹، رقم: ۳۱۱۲) بسند صحيح عن نافع عن صفية عن عائشة، ورواه الطبراني في "الكبير: (٦/۱۰/۵۳٤) وفي "الأوسط" (۲/۱۹۹/۱۷۰۷)، والنسائي في "المجتبى": (٤/۱۰۰/۲۰۵۵)، بسند صحيح، وأحمد في "مسنده": (رقم: ۲٤۳۲۸) عن نافع عن إنسان عن عائشة، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: "حديث صحيح".
قال الدارقطني (۳۰٦. ۳۸۵هـ) في "العلل الواردة في الأحاديث النبوية" (۱٤/٤٤۲، رقم: ۳۷۹۱): سئل عن حديث صفية امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبي ﷺ: إن للقبر ضغطة الخ. فقال: يرويه شعبة عن سعد بن إبراهيم واختلف عنه، فرواه يزيد بن أبي زياد الخراساني ليس بمعروف ما روي عنه، إلا زنبقة، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة، وخالفه على بن الجعد، وعاصم بن علي، فرَوَوْه عن شعبة، عن سعد عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد امرأة ابن عمر، عن عائشة، وقال غندر: عن شعبة عن سعد عن نافع عن إنسان، عن عائشة، وقال وهب بن جرير وحماد بن مسعدة عن شعبة عن سعد عن نافع عن عائشة، والصواب قول من قال: عن صفية عن عائشة.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على "مسند الإمام أحمد" (٤۰/۳۲۷، ۳۲۸/۲٤۲۸۳): وهذا إسناد اختلف فيه على شعبة: ومحمد بن جعفر من أوثق الناس بشعبة إلا أنه أبهم الراوي عن عائشة، وقد جاء مصرحاً به فيما رواه كل من:
آدم بن أبي إياس ـ فيما أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (۸۹۷) (مسند عمر بن الخطاب)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (۱۰٦) ـ وعلي بن الجعد ـ فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (۲۷٤) و(۲۷۵) ـ وأبو عائشة ـ فيما أخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (۱۰۷) ـ وعبد الملك بن الصباح ـ فيما أخرجه ابن حبان (۳۱۱۲) ـ وعلي بن عاصم ـ فيما أخرجه الحارث بن أبي أسامة ـ سبعتهم عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن امرأة ابن عمر صفية، عن عائشة به، وهو الصواب.
قال الشيخ الألباني في "الصحيحة" (٤/۲٦۹/۱٦۹۵): ورجال إسناده ثقات كلهم غير امرأة ابن عمر فلم أعرفها، والظن بها حسن الخ.
قلت: كيف لم يعرفها الألباني مع أن ابن عبد البر وأبا نعيم ذكراها في الصحابيات، وقال العجلي: مدنية، تابعية، ثقة، وذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات" استشهد بها البخاري، وروى لها الباقون سوى الترمذي.
للمزيد من البحث انظر: (معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (م٤۳۰هـ): ۵/۲٦٦، ترجمة: ۳۹۳۸، والتقريب لابن حجر (م۷۷۳. ۸۵۲هـ)، ص٤۷۰، وتهذيب الكمال للإمام المزي (٦۵٤. ۷٤۲هـ): ۳۵/۲۱۲، ترجمة: ۷۸۷۵).

لیکن اس سے مراد عذاب قبر نہیں بلکہ تنگی مراد ہے اور مسلمان متقی کے لیے گود میں لینا ہے جس کے بعد وسعت ہی وسعت ہے ۔ چنانچہ علماء نے مختلف وجوہات بیان کی ہیں ۔ ملاحظہ ہو:

"إتحاف السادة المتقين"
میں علامہ زبیدی رحمہ اللہ (
۱۱٤۵. ۱۲۰۵هـ)
فرماتے ہیں
:
وروى البيهقي وابن منده والديلمي وابن النجار عن سعيد بن المسيب أن عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله منذ يوم حدثتني بصوت منكر ونكير وضغطة القبر ليس ينفعني شيء قال: يا عائشة إن أصوات منكر ونكير في أسماع المؤمنين كالإثمد في العين وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو إليها ابنها الصداع فيتغمز رأسه غمزا رفيقا، ولكن يا عائشة ويل للشاكين في الله كيف يضغطون في قبورهم كضغطة الصخرة على البيضة. (إتحاف السادة المتقين۱/٤۲۲)
شعب الإيمان
کے حاشیہ میں ہے:

وقال الذهبي: هذه الضمة ليست من عذاب القبر في شيء. بل هو أمر يجده المؤمن كما يجد ألَمَ فقد ولده وحميمه في الدنيا، وكما يجد من ألم مرضه، وألم خروج نفسه، وألم سؤاله في قبره وامتحانه، وألم تأثره ببكاء أهله عليه، وألم قيامه من قبره، وألم الموقف وهو اله، وألم الورود على النار ونحو ذلك.
فهذه الأراجيف كلها قد تنال العبد، ماهي من عذاب القبر، ولا من عذاب جهنم قط، ولكن العبد التقي يرفق الله به في بعض ذلك أو كله، ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه. (حاشية شعب الإيمان للدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد: ۲/۳۲۸، ط: بومباي، الهند).

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.