سعد بن ابی وقاص رضي اللہ عنہ کے لشکر کے دریا پار کرنے کی تحقیق:

4 min readFatwa Vol 1 #94Urdu
Vol. 1كتاب الإيمان والعقائدباب ٨:سیرا ور تاریخ کا بیان

Question

حضرت سعد بن ابی وقاص رضي اللہ عنہ نے لشکر کو لے کر دریا پار کیا ، کیا یہ واقعہ ثابت ہے یا نہیں؟

Answer

سیر و تاریخ کی بعض کتابوں میں یہ واقعہ مذکور ہے، لیکن اس کی سند میں ضعیف اور مجہول راوی ہونے کی وجہ سے یہ ضعیف ہے ۔
ملاحظہ ہو "البدایہ و النہایہ" میں ہے:

لما فتح سعد نهر شير واستقربها، وذلك في صفة لم يجد فيها أحداً ولا شيئاً مما يغنم، بل قد تحولوا بكمالهم إلى المدائن، وركبوا السفن وضموا السفن إليهم، ولم يجد سعد رضي الله عنه شيئاً من السفن، وتعذر عليه تحصيل شيء منها بالكلية، وقد زادت دجلة زيادة عظيمة واسود ماؤها، ورمت بالزبد من كثرة الماء بها، وأخبر سعد رضي الله عنه بأن كسري يزدجرد عازم على أخذ الأموال والأمتعة من المدائن إلى حلوان، وأنك إن لم تدركه قبل ثلاث فات عليك وتفارط الأمر. فخطب سعد رضي الله عنه المسلمين على شاطئ دجلة، فحمد الله وأثني عليه وقال: إن عدوكم قد اعتصم منكم بهذا البحر، فلا تخلصون إليهم معه، وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا فينا وشؤنكم في سفنهم، وليس وراء كم شيء تخافون أن تؤتوا منه، وقد رأيت أن تبادروا جهاد العدو بنياتكم قبل أن تحصركم الدنيا، ألا إني قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم، فقالوا جميعاً: عزم الله لنا ولك على الرشد فافعل. فعند ذلك ندب سعد الناس إلى العبور ثم أقحم فرسه فيها وأقتحم الناس وقد أمر سعد رضي الله عنه المسلمين عند دخول الماء أن يقولوا: "نستعين بالله ونتوكل عليه، حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، ثم أقتحم بفرسه دجلة وأقتحم الناس لم يختلف عنه أحد، فساروا فيها كأنما يسيرون على وجه الأرض حتى ملأوا ما بين الجانبين، فلا يري وجه الماء من الفرسان والرجالة، وجعل الناس يتحدثون على وجه الماء كما يتحدثون على وجه الأرض، وذلك لما حصل لهم من الطمأنينة والأمن، والوثوق بأمر الله ووعده ونصره وتأييده، ولأن أميرهم سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وقد توفي رسول الله ﷺ وهو عنه راضٍ، ودعا له، فقال: "اللهم أجب دعوته، وسدد رميته". (البداية والنهاية: ۷/۷۰).
قال أبو نعيم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (رقم: ۵۰۳، عبور سعد بن أبي وقاص بعسكره دجلة على متن الماء): أخبرنا محمد بن العباس بن حيويه وكيل دعلج من كتابه فيما أرى ثنا أحمد بن جعفر بن أحمد القاري قال: ثنا أبو عبيدة السري بن يحيى ثنا شعيب بن إبراهيم ثنا سيف بن عمر التيمي عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد والنضر عن ابن الرفيل لما نزل سعد فذكر القصة بطولها الخ.
وفي رواية له (رقم ۵۰٤) قال: حدثنا شعيب عن سيف عن رجل عن أبي عثمان النهدي الخ.
وفي رواية له (رقم ۵۰۵) قال: قال شعيب عن سيف عن بدر بن عثمان عن أبي بكر بن حفص بن عمر قال: الخ.
وفي رواية له (رقم ۵۰٦) قال: وثنا سيف عن الأعمش عن حبيب بن صهبان أبي مالك قال: الخ.
(وكذا ذكره ابن جرير الطبري في "التاريخ" (۲/٤٦٦)، وابن الأثير في "الكامل في التاريخ" (۱/٤۳۱)، والشيخ يوسف الكاندهلوي في "حياة الصحابة" (٤/۳۷٤، باب تسخير البحار لهم).
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن مداره على (۱) سيف بن عمر وهو ضعيف.
"قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب" (ص ۱٤۲): ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ أفحش ابن حبان القول فيه. وفي "التحرير على التقريب" (۲/۱۰۱): بل متروك فحديثه ضعيف جداً وإذا كان ابن حبان قد أفحش القول فيه فابن حجر لم يصفه بما يستحق فهو متروك كما قلنا وحتى أخباره في التاريخ ليست بشيء فقد قال أبو حاتم الرازي: متروك، يشبه حديثه حديث الواقدي، وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك، وقال أبو داود ويعقوب بن سفيان: ليس بشيء.
وللمزيد انظر: (الضعفاء لابن الجوزي: ۲/۳۵، ترجمة: ۱۵۹٤، وتهذيب الكمال: ۱۲/۳۲٦).
(۲) وشعيب بن إبراهيم وهو مجهول، قال الإمام الذهبي رحمه الله في "الميزان" (۲/٤٦۵): فيه جهالة
۔

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.