عیدین کے خطبہ کے لیے عید گاہ میں منبر لے جانے کا حکم:
Question
بعض لوگ یہ کہتے ہیں کہ عید گاہ میں منبر لے جانا بدعت ہے، بلا منبر کے خطبہ دینا چاہیے، کیا یہ بات صحیح ہے؟ اور میدان میں منبر لے جانے کا کیا حکم ہے؟ بینوا توجروا ۔
Answer
بعض احادیث سے پتا چلتا ہے کہ نبی پاک ﷺ کا معمول اس بارے میں مختلف رہا ہے، کبھی آپ عیدین کا خطبہ منبر پر دیتے اور کبھی بلا منبر اور احیاناً کسی اونچے مقام پر دیتے تھے، بنا بریں میدان میں منبر لے جانا تاکہ خطیب اس پر خطبہ دے اور لوگ بہ سہولت خطیب کو دیکھ کر خطبہ سن سکے، درست اور جائز ہے اس کو بدعت کہنا درست نہیں ۔ عیدین کا خطبہ منبر پر دینے سے متعلق چند احادیث اور آثار ملاحظہ کیجیے:
(۱) عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ: كان يخطب يوم الجمعة، ويوم الفطر، والأضحى على المنبر، فإذا سكت المؤذن يوم الجمعة قام فخطب. (المعجم الكبير للطبراني: ۱۱/۲۰۹/۱۱۵۱۸)، قال الهيثمي: فيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ضعفه أحمد وابن المديني والبخاري والنسائي، وبقية رجاله موثقون. (مجمع الزوائد: ۲/ ۱۸۳/۳۱۱۰)، (وكذا رواه البيهقي في السنن الكبرى، رقم: ٦۲۱۲، باب جلوس الامام حين يطلع على المنبر).
اس روایت سے معلوم ہوتا ہے کہ نبی پاک ﷺ خطبہ جمعہ و عیدین منبر پر دیتے تھے ۔
(۲) عن ابن جريج (ثقة، فقيه) قال: أخبرني عطاء (أحد الأعلام)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعته يقول: إن النبي ﷺ قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس فلما فرغ نبي الله ﷺ، نزل فأتى النساء فذكرهن
(مصنف عبد الرزاق: ۳/۲۷۸/۵٦۳۱، وهكذا رواه ابن خزيمة في صحيحه: ۱/ ۷۰۰، وباب الخطبة على المنبر في العيدين، وابن المنذر في الأوسط: ٤/۲۸۵، باب ذكر الخطبة على المنبر في العيدين، والبيهقي في السنن الكبرى: ٦۲۰۵، باب من أباح أن يخطب على المنبر أو على راحلته).
مذکورہ بالا روایت سے محدثین نے خطبہ علی المنبر کو ثابت کیا ہے اور مستقل باب قائم کیا "
باب الخطبة على المنبر في العيدين "
اور اس کے تحت یہ روایت نقل کی ہے ۔
صحابہ اور تابعین کے چند آثار ملاحظہ کیجیے:
(۳) عن وهب بن كيسان قال: شهدت ابن الزبير بمكة وهو أمير فوافق يوم فطر أو أضحى يوم الجمعة فأخر الخروج حتى ارتفع النهار فخرج وصعد المنبر فخطب وأطال ثم صلى ركعتين
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (المستدرك: ۱/۲۹۵/ ۱۰۹۷).
(٤) عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله ﷺ يخرج يوم الفطر ويوم الأضحى إلى المصلي، فأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس، والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم، ويوصيهم، ويأمرهم
قال أبو سعيد: فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان، وهو أمير المدينة، في أضحى أو فطر، فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت، فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي
الخ. (رواه البخاري، رقم: ۹۵٦، باب الخروج إلى المصلي بغير المنبر).
(۵) عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (تابعي) قال: من السنة أن يكبر الإمام على المنبر في العيدين تسعاً قبل الخطبة، وسبعاً بعدها. (مصنف ابن أبي شيبة: ٤/۲۵۲/۵۹۱٦).
(٦) حدثنا محمد بن علي، قال: ثنا سعيد، قال: هشيم، قال: ثنا أبو محمد، مولى قريش قال: سمعت أبا كنانة الهجيمي، يحدث عن الأشعري: أنه كان يكبر يوم العيد على المنبر ثنتين وأربعين تكبيرة، وروينا عن الشعبي أنه قال: يكبر الإمام على المنبر يوم العيد سبعاً وعشرين تكبيرة وروينا عن الحسن أنه قال: يكبر الإمام على المنبر يوم العيد أربع عشرة تكبيرة، وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه كبر على المنبر في العيدين إذا رقي سبع تكبيرات بين كل تكبيرتين تسبيح وتحميد وتهليل، ثم يفتتح الخطبة بعد سبع تكبيرات
قال أبوبكر: ليس في عدد التكبير على المنبر سنة أن تستعمل فما كبر الإمام فهو يجزي. (الأوسط لابن المنذر: ٦/٤۸٤).
احیاناً نبی پاک ﷺ نے زمین پر بلا منبر خطبہ دیا اور کبھی سواری پر ۔ ملاحظہ ہو :
عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله ﷺ يخرج يوم العيد، فيصلي بالناس ركعتين، ثم يسلم فيقف على رجليه فيستقبل الناس وهم جلوس، فيقول: تصدقوا تصدقوا، فأكثر من يتصدق النساء بالقرط والخاتم والشيء، فإن كانت له حاجة يريد أن يبعث بعثاً يذكره لهم وإلا انصرف. (سنن ابن ماجه، ۱۲۸۸)، وأورد هذا الحديث ابن أبي شيبة أيضاً في مصنفه (۵۹۰٤)، وقال الشيخ محمد عوامة في تعليقه: وأما نسبة هذا اللفظ (راحلته) إلى النسائي وابن ماجه وأحمد، كما في تلخيص الحبير (۲/۸٦)، فتنظر، نعم، هو عند أحمد (۳/۳۱) وابن ماجه (۱۲۸۸) من طبعة محمد فواد عبد الباقي والدكتور بشار عواد بلفظ: على رجليه، وفي طبعة الدكتور الأعظمي من سنن ابن ماجه: (۱۲۸۱) : على راحلته. (التعليقات للشيخ محمد عوامة على المصنف لابن أبي شيبة: ٤/۲٤۷/۵۹۰٤).
علامہ انور شاہ کشمیری رحمه الله فرماتے ہیں:
واعلم أن السنة أن يخرج الإمام بدون منبر، فإن النبي ﷺ هكذا كان يخرج ولم يكن منبر بالمصلى أيضاً، نعم يعلم من الروايات أنه كان هناك موضع مرتفع يخطب عليه، لما في البخاري، ثم نزل، ثم بناه كثير بن الصلت في عهد الخلفاء من لبن وطين. (فيض الباري: ۲/٤٦۷، ط: بيروت).
عمدة القاري
میں مرقوم ہے:
وفيه: إخراج المنبر إلى المصلى في الأعياد، قياساً على البناء، وعن بعضهم: لا بأس بإخراج المنبر، وعن بعضهم: كره بنيانه في الجبانة، ويخطب قائماً أو على دابته، وعن أشهب: إخراج المنبر إلى العيدين واسع، وعن مالك: لا يخرج فيهما من شأنه أن يخطب إلى جانبه، وإنما يخطب على المنبر الخلفاء، وفيه: أن المنبر لم يكن قبل بناء كثير بن الصلت. (عمدة القاري: ۵/۱۷۱/۹۵٦، باب الخروج إلى المصلى بغير منبر، ط: دار الحديث، ملتان).
وفي الموسوعة الكويتية: نص الحنفية على أنه لا يخرج المنبر إلى الجبانة (المصلى العام في الصحراء)، لما ورد أن النبي ﷺ لم يفعل ذلك، وقد صح أنه ﷺ خطب يوم النحر على ناقته وبه جرى التوارث من لدن رسول الله ﷺ إلى يومنا هذا: وقد عاب الناس على مروان بن الحكم إخراجه المنبر في العيدين؛ ونسبوه إلى خلاف السنة، وأما بناء المنبر في الجبانة فذهب الحنفية في الصحيح من المذهب والمالكية في قول إلى الجواز، قال الحنفية: ولهذا اتخذوا في المصلى منبراً على حدة من اللبن والطين؛ واتباع ما اشتهر به العمل في الناس واجب. (الموسوعة الفقهية: ۳۹/۸۷، ط: وزارة الأوقاف الكويت).
مذکورہ بالا احادیث، آثار اور فقہاء کی عبارات کی روشنی میں یہ بات بخوبی واضح ہو جاتی ہے کہ عید گاہ میں منبر لے جانا بدعت نہیں ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.