سلفی حضرات تلاوتِ قرآن کے ایصالِ ثواب کے قائل نہیں:
Question
کیا سلفی حضرات قرآنِ کریم کی تلاوت کے ایصالِ ثواب کے قائل ہیں یا نہیں؟ اگر قائل نہیں تو کیوں؟ ان کے علماء کے حوالہ سے بتلا دے تو بہتر ہو گا؟
Answer
بعض سلفی حضرات قرآنِ کریم کی تلاوت کے ایصالِ ثواب کے قائل نہیں ہیں، اور آج کل سعودیہ میں اسی پر عمل درآمد ہے، جنت البقیع میں تلاوت سے منع کرتے ہیں اور کہتے ہیں فقط سلام کرو اور آگے بڑھو ۔ اور یہ بات ان کے علماء کے فتاوی میں موجود ہے ۔ چند فتاوی حسبِ ذیل ہیں:
فتاوی الاسلام سوال و جواب میں شیخ محمد صالح المنجد لکھتے ہیں:
اختلف العلماء في جواز إهداء الثواب للموتى وهل يصلهم ذلك على قولين؛ القول الأول: أن كل عمل صالح يهدى للميت فإنه يصله، ومن ذلك قراءة القرآن والصوم والصلاة وغيرها من العبادات. القول الثاني: أنه لا يصل إلى الميت شيء من الأعمال الصالحة إلا ما دل الدليل على أنه يصل، وهذا هو الراجح، والدليل عليه قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم: ۳۹]، وقوله عليه الصلاة والسلام: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله، إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. (أخرجه مسلم، ۱٦۳۱، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه)، وقد مات عم النبي ﷺ حمزة رضي الله تعالى عنه، وزوجته خديجة رضي الله تعالى عنها، وثلاث من بناته، ولم يرد أنه قرأ عن واحد منهم القرآن، أو ضحى أو صام أو صلى عنهم، ولم ينقل شيء من ذلك عن أحد من الصحابة، ولو كان مشروعاً لسبقونا إليه.
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن إهداء ثواب قراءة القرآن والصدقة للأم، سواء كانت حية أم ميتة، فأجاب: أما قراءة القرآن فقد اختلف العلماء في وصول ثوابها إلى الميت على قولين لأهل العلم، والأرجح أنها لا تصل لعدم الدليل؛ لأن الرسول ﷺ لم يفعلها لأمواته من المسلمين كبناته اللاتي متن في حياته عليه الصلاة والسلام، ولم يفعلها الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم فيما علمنا، فالأولى للمؤمن أن يترك ذلك ولا يقرأ للموتى ولا للأحياء ولا يصلي لهم، وهكذا التطوع بالصوم عنهم؛ لأن ذلك كله لا دليل عليه، والأصل في العبادات التوقيف إلا ما ثبت عن الله سبحانه أو عن رسوله ﷺ شرعيته، أما الصدقة فتنفع الحي والميت بإجماع المسلمين، وهكذا الدعاء ينفع الحي والميت بإجماع المسلمين
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز: ٤/۳٤۸. مأخوذ من فتاوى الإسلام، سؤال وجواب: ۱/٤٦۲۱).
وهكذا في الفتاوى المهمة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، (ص ٤٦۰. ٤٦۳).
وفي فتاوى علماء البلد الحرام: س ۱: هل يجوز إيصال الثواب للميت بالأعمال الحسنة عامة؟ س ۲: هل يجوز عقد مجلس لختم القرآن ثم إيصال ثواب القراءة للموتى حتى الأنبياء؟
ج: أولاً: الصحيح من أقوال العلماء: أن فعل القرب من حي لميت مسلم لا يجوز إلا في حدود ما ورد الشرع بفعله؛ مثل الدعاء له والاستغفار، والحج، والعمرة، والصدقة عنه، والضحية، وصوم الواجب عمن مات وعليه صوم واجب.
ثانياً: قراءة القرآن بنية أن يكون ثوابها للميت لا تجوز؛ لأنها لم ترد عن المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، والأمر كما قدمنا بالفقرة الأولى: أنه لا يجوز فعل قربة من حي لميت مسلم، إلا في حدود ما ورد الشرع به، وثبت عن النبي ﷺ أنه كان يزور القبور، ويدعو للأموات بأدعية علمها أصحابه وتعلموها عنه، من ذلك: السلام عليكم أهل الديار
ولم يثبت عنه ﷺ أنه قرأ سورة من القرآن، أو آيات منه للأموات، مع كثرة زيارته لقبورهم، ولو كان ذلك مشروعاً لفعله، وبينه لأصحابه؛ رغبة في الثواب، ورحمة بالأمة، وأداء لواجب البلاغ، فإنه كما وصفه تعالى بقوله: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم
﴾ فلما لم يفعل ذلك مع وجود أسبابه دل على أنه غير مشروع، وقد عرف ذلك أصحابه رضي الله تعالى عنهم، فاقتفوا أثره، واكتفوا بالعبرة والدعاء للأموات عند زيارتهم، ولم يثبت عنهم أنهم قرأوا قرآناً للأموات، فإن القراءة لهم بدعة محدثة، وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العملية والإفتاء: ۹/٤۸، ٤۹. (مأخوذ من فتاوى علماء البلد الحرام، ص ۸۰۳، الرياض).
بعض فتاوی میں جائز غیر مندوب لکھا ہے ۔ جیسا کہ: مجموع فتاوی و رسائل ابن عثیمین (۱۷/۱۳۹) میں اور فتاوی نور علی الدرب میں مذکور ہے ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.