مساجد میں محراب کب سے ہے؟
Question
مساجد میں محراب کب سے ہے؟
Answer
مساجد میں محراب کا ثبوت نبی پاک
ﷺ
اور صحابہ کرام کے زمانہ سے ملتا ہے ۔ ملاحظہ ہو:
قال الإمام البيهقي أخبرنا أبو سعيد احمد بن محمد الصوفي أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا ابن صاعد ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا محمد بن حجر الحضرمي حدثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن أمه عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: حضرت رسول الله ﷺ حين نهض إلى المسجد فدخل المحراب ثم رفع يديه بالتكبير. الحديث
(
رواه البيهقي في سننه الكبرى: ۲/۳۰).
عون المعبود میں ہے:
قلت: ما قاله القاري من أن المحاريب من المحدثات بعده فيه نظر وجود المحراب زمن النبي يثبت من بعض الروايات أخرج البيهقي في السنن الكبرى كما مر آنفاً. وأم عبد الجبار هي مشهورة بأم يحيى كما في رواية الطبراني في المعجم الصغير. (عون المعبود: ۲/۱۰٤، باب في كراهية البزاق في المسجد).
مقدمات الامام الکوثری میں ہے:
وليس عدم ذكر أم عبد الجبار في سنده بضائره لأنها لا تشذ عن جمهرة الراوِيات اللاتي قال عنهن الذهبي ولا علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها على أنها زوجة صحابي. (مقدمات الإمام الكوثري ص ٤۲۵).
فائدہ: اس حدیث سے معلوم ہوتا ہے کہ دورِ نبوی ﷺ میں محراب کا وجود تھا نیز اس حدیث کا مؤید بھی موجود ہے
. وهي رواية عند الطبراني من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان رسول الله ﷺ يصلي إلى خشبة فلما بني له المحراب تقدم إليه. الحديث. (رواه الطبراني في الكبير: ٦/۱۲٦).
وفيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف. (قاله الهيثمي في مجمع الزوائد: ۲/۵۲).
نصب الرایہ و تحفۃ الاحوذی میں ہے:
ولما استمر عمل أهل المدينة في محراب النبي ومقامه. (نصب الراية: ۱/۳۳۳. وتحفة الأحوذي: ۲/۵۰).
فتح القدیر میں ہے: (
قوله في الطاق) أي المحراب ولا يخفي أن امتياز الإمام مقرر مطلوب في الشرع في حق المكان حتى كان التقدم واجبا عليه وغاية ما هنا كونه في خصوص مكان، ولا أثر لذلك فانه بني في المساجد المحاريب من لدن رسول الله ﷺ ولو لم تبن كانت السنة أن يتقدم في محاذاة ذلك المكان لأنه يحاذي وسط الصف وهو المطلوب، إذ قيامه في غير محاذاته مكروه. (فتح القدير: ۱/٤۱۳).
عمدۃ القاری میں ہے:
وذكر أبو البقاء إن جبريل عليه السلام وضع محراب رسول الله ﷺ مسامة الكعبة. (عمدة القاري: ۳/۳٦۰، باب فضل استقبال القبلة).
علامہ عینی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: حضرت جبرئیل عليہ السلام نے آ کر کعبہ کی جہت میں جناب رسول اللہ ﷺ کے لیے محراب بنائی تھی ۔
فائدہ: علامہ عینی رحمہ اللہ کی تحقیق سے بھی پتہ چلتا ہے کہ محرابیں آپ
ﷺ
کے عہد مبارک میں موجود تھیں ۔
فتاوی قاضی خان میں ہے:
وجهة الكعبة تعرف بالدليل والدليل في الأمصار والقري المحاريب التي نصبتها الصحابة والتابعون رضي الله عنهم. (فتاوى قاضي خان: ۱/٦۹).
طحطاوی علی مراقی الفلاح میں ہے:
(وجهتها الخ) قالوا جهتها تعرف بالدليل فالدليل في الأمصار والقري المحاريب التي نصبتها الصحابة والتابعون فعلينا اتباعهم في استقبال المحاريب المنصوبة. (حاشية الطحطاوي، ص: ۲۱۲، قديمي).
مبسوط میں ہے:
ومعرفة الجهة أما بدليل يدل عليه أو بالتحري عند انقطاع الأدلة فمن الدليل المحاريب المنصوبة في كل موضع لأن ذلك كان باتفاق من الصحابة رضي الله عنه م ومن بعدهم (المبسوط للعلامة السرخسي: ۱۰/۱۹۰).
البحر الرائق میں ہے:
والدليل في الأمصار والقري المحاريب التي نصبتها الصحابة والتابعون فعلينا اتباعهم في استقبال المحاريب المنصوبة. (البحر الرائق ۱/۲۸۵، وهكذا في الهندية ۱/٦۳)
وفي الموسوعة الفقهية تحت باب التحري: ولا يجوز الاجتهاد عند الجمهور الفقهاء مع وجود محاريب الصحابة وكذلك محاريب المسلمين التي تكررت الصلوة إليها.
وأيضا تحت استقبال الصحابة والتابعين: ذهب الجمهور الى أن محاريب الصحابة كجامع دمشق وجامع عمرو بالفسطاط ومسجد الكوفة والقيروان والبصرة، لا يجوز الاجتهاد معها في إثبات الجهة، لكن لا يمنع ذلك من الانحراف اليسير يمنة أو يسرة، ولا تلحق بمحاريب النبي ﷺ إذ لا يجوز فيها أدنى انحراف.
فتاوی ابن تیمیہ میں ہے:
فقالوا: هذا المحراب الذي كان يصلي فيه رسول الله ﷺ ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم الأئمة، وهلم جرا. (فتاوى ابن تيميه ۲۲/٤۲۸)
احادیث اور فقہی عبارت سے پتہ چلتا ہے کہ محرابیں آپ ﷺ کے عہد مبارک میں اور صحابہ کرام کے زمانہ میں موجود تھیں البتہ بعض روایات میں آتا ہے کہ عمر بن عبد العزیز رحمہ اللہ نے ایجاد فرمائی ۔ ملاحظہ ہو
حديث عبد المهيمن بن عباس يقول فيه لم يكن لمسجد النبي ﷺ محراب في زمنه ثم أحدثه عمر بن عبد العزيز. (مقدمات الإمام الكوثري، ص: ٤۲٦، ط: سعيد).
اس کا جواب یہ ہے کہ اس میں عبد المہیمن بن عباس ضعیف راوی ہے لہذا یہ روایت ضعیف ہے اور عبد المہیمن بن عباس کی دوسری روایت ثبوت محراب کی ہے جو طبرانی کے حوالہ سے گذر گئی لہذا دونوں میں تطبیق اس طرح ہو گی ۔
والواقع إن المحراب كان موجوداً والذي زاد فيه عمر بن عبد العزيز أيام امرته بالمدينة المنورة سنة ۸۳ هو التجويف البالغ في المحراب. (مقدمات الإمام الكوثري ص ٤۲٦).
یعنی عہد مبارک میں محراب موجود تھی لیکن غیر مجوف تھی اور حضرت عمر بن عبد العزیز رحمہ اللہ نے مجوف بنائی اس میں مبالغہ کے ساتھ لہذا دونوں روایتوں میں تطبیق کی یہ صورت بہت اچھی ہے ۔
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.