اشکال اور جواب:
Question
اشکال: بعض حضرات فرماتے ہیں کہ اس حدیث میں اضطراب ہے اس وجہ سے کہ بعض طرق میں عن ابی جعفر عن عمارۃ بن خزیمہ ہے اور بعض میں عن ابی جعفر عن ابی امامہ ہے پھر ابو جعفر سے نقل کرنے والے بھی مختلف ہے، لہذا یہ حدیث مضطرب ہے اور قابلِ استدلال نہیں؟
Answer
حدیثِ بالا مختلف طرق کے ساتھ مروی ہے اور محدثین نے اکثر طرق کو صحیح قرار دیا ہے، اور ممکن ہے کہ ابو جعفر نے عمارہ اور ابو امامہ بن سہل بن حنیف دونوں سے سنا ہو لہذا دونوں سے روایت صحیح ہے، وجہ یہ ہے ان سے نقل کرنے والے روات ثقہ ہیں، بنا بریں یہ اختلاف مضر نہیں ہے ۔ ہاں عون بن عمارہ کی طرف وہم کی نسبت کرتے ہوے امام طبرانی نے اس طریق کو رد کیا ہے ۔
قال ابن أبي حاتم في "العلل" (
۱
/
۷۲۱
، رقم:
۲۰٦٤
): سمعت أبا زرعة وحدثنا بحديث: اختلف شعبة وهشام الدستوائي: فروى شعبة، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة، عن عثمان بن حنيف فذكر الحديث بطوله وقال: هكذا رواه عثمان بن عمر، عن شعبة حدثنا به أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، عن عثمان بن عمر.
ورواه معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف عن النبي ﷺ. فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح: حديث شعبة. قال أبو محمد: حكم أبو زرعة لشعبة وذلك لم يكن عنده أن أحداً تابع هشام الدستوائي ووجدت عندي عن يونس بن عبد الأعلى، عن يزيد بن وهب، عن أبي سعيد التميمي يعني شبيب بن سعيد عن روح بن القاسم، عن أبي جعفر، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف، عن النبي ﷺ، مثل حديث هشام الدستوائي، وأشبع متناً وروح بن القاسم ثقة يجمع حديثه، فاتفاق الدستوائي وروح بن القاسم يدل على أن روايتهما أصح.
حدیث شریف کی تخریج ملاحظہ فرمائیں:
قال الإمام أحمد في "مسنده" (رقم: ۱۷۲٤۰): حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة (تابعه حماد بن سلمة) عن أبي جعفر، عن عمارة بن خزيمة ابن ثابت عن عثمان بن حنيف: أن رجلاً ضرير البصر الخ.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على "مسند الإمام أحمد": إسناده صحيح رجاله ثقات.
ورواه من هذا الوجه الترمذي في "سننه" (۵/۵۳۷، رقم: ۳۵۷۸)، قال: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث أبي جعفر وهو الخطمي، وابن خزيمة في "صحيحه" (۲/۲۲۵/۱۲۱۹، باب صلاة الترغيب، المكتب الإسلامي)، قال الأعظمي: إسناده صحيح، وابن ماجه في "سننه" (۱/٤٤۱/۱۳۸۵، دار الفكر)، وقال: قال أبو إسحاق: هذا حديث صحيح، والحاكم في "المستدرك" (۱/٤۱٦/۱۱۸۰ كتاب صلاة التطوع) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وأيضاً (۱/٦۷۸/۱۹۰۹، كتاب الدعاء)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والنسائي في "الكبرى" (٦/۱٦۹/۱۰٤۲۰، الصلاة بعد الجمعة)، وفي "عمل اليوم والليلة" (ص ۲۰٤، رقم: ٦٦٤، ذكر عثمان بن حنيف)، والبيهقي في "الدلائل" (٦/۱٦٦، بيروت)، وفي "الدعوات الكبير" (ص ۱۵۱، رقم: ۲۰٤، باب ما يستحب للداعي)، والطبراني في "الكبير" (۹/۳۱/۸۳۱۱)، وفي "الدعاء" (ص ۳۵۳، رقم: ۱۰۵۱، باب القول عند الدخول على السلطان، القاهرة)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (۱/۱٤۷/۳۷۹، القاهرة)، وأبو نعيم في "المعرفة" (۳/۳٦۷/٤۹٤۵)، والهيثمي في "زوائد مسند أبي يعلي الموصلي" (۱/٤۷۹، باب صفة الوضوء)، وابن قانع في "معجمه" (۵/۱/۱۲۰۹)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (۲/۲٤٦)، وابن عساكر في "التاريخ" (٦/۲٤، دار الفكر).
وتابع حمادُ بن سلمة شعبة في روايته عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة: أخرج هذه المتابعة النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص ۲۰٤، رقم: ٦٦۳، ذكر عثمان بن حنيف) فقال: أخبرنا محمد بن معمر قال: حدثنا حبان قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا أبو جعفر عن عمارة بن خزيمة الخ، وأحمد في "مسنده" (رقم: ۱۷۲٤۲)، والبيهقي في "الدلائل" (٦/۱٦۷، بيروت)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٦/۲۰۹/۲۱۹۲)، والذهبي في "التاريخ" (۱/۳٦٤، بيروت)، وأبو نعيم في "المعرفة" (۳/۳٦۸، بيروت). وأبو بكر بن أبي خيثمة في "تاريخه".
قال النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص ۲۰۵، ذكر عثمان بن حنيف): خالفهم هشام الدستوائي وروح بن القاسم فقالا: عن أبي جعفر عمير بن يزيد بن خراشة عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان بن حنيف.
وحديث هشام الدستوائي: أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص ۲۰۵، رقم: ٦٦۵) وفي "السنن الكبرى" (٦/۱٦۹/۱۰٤۲۱)، والمزي في "التحفة" (۷/۲۳٦/۹۷٦۰)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٦/۲۱۰/۲۱۹۲)، والبيهقي في "الدلائل" (٦/۱٦۸، بيروت).
وأما حديث روح بن القاسم (الذي وقعت فيه القصة التي ذهب فيها المحتاج إلى عثمان رضي الله عنه وقضي حاجته): فرواه الطبراني في "الكبير" (۹/۱۷) وفي "الصغير" (۱/۱۸۳) وصححه، وفي "الدعاء" (ص ۳۵۳، رقم: ۱۰۵۰)، فقال: حدثنا طاهر بن عيسى المقري المصري حدثنا أصبغ بن الفرج حدثنا عبد الله بن وهب (تابعه أحمدُ بن شبيب[ كما في دلائل النبوة للبيهقي: ٦/۱٦۷، وعمل اليوم والليلة لابن السني، رقم: ٦۲۹، وتاريخ الإسلام للذهبي: ۱/۳٦۵]وإسماعيلُ بن شبيب وهو مجهول، دلائل النبوة: ٦/۱٦۷) عن شبيب بن سعيد المكي (تابعه عونُ بن عمارة وهو ضعيف، المستدرك: ۱/٦۸٦/۱۹۲۹، وفي كتاب الدعاء للطبراني، ص ۳۵٤، رقم: ۱۰۵۳، وقال: رواه عون بن عمارة عن روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر، وهم عون في الحديث وهماً فاحشاً، ومعرفة الصحابة لا بي نعيم: ۳/۳٦۸، والمجروحين لابن حبان: ۲/۱۹۷) عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف فذكر القصة بطولها مع الحديث. وأخرجه من هذا الوجه أبو نعيم في "المعرفة" (۳/۳٦۸/٤۹٤٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٦/۲۱۰/۲۱۹۲، بدون القصة)، والحاكم في "المستدرك" (۱/٦۸٦، كتاب الدعاء)، وقال: تابعه (عوناً) شبيبُ بن سعيد عن روح بن القاسم زيادات في المتن والإسناد والقول فيه قول شبيب فإنه ثقة مأمون، وابن قانع في "معجمه" (۲/۲۵۸)، بدون القصة، وابن عساكر في "التاريخ" (۵۸/۳۷۵)، بدون القصة.
قلت: هذا إسناد صحيح، وقد صححه غير واحد من الحفاظ، ودفع ابنُ أبي حاتم الاختلافَ والاضطرابَ عن هذا الحديث كما تقدم.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.