منبر نبوی بننے کے بعد کھجور کے تنے کا قصہ:

5 min readFatwa Vol 1 #91Urdu
Vol. 1كتاب الإيمان والعقائدباب ٨:سیرا ور تاریخ کا بیان

Question

حضور کے زمانے میں منبر تیار ہونے کے بعد جس کھجور کے تنے کے سہارے خطبہ دیا جاتا تھا اس کے ساتھ کیا معاملہ کیا گیا؟

Answer

کھجور کے تنے کے بارے میں مختلف روایات و اقوال ملتے ہیں، بعض اقوال سے معلوم ہوتا ہے کہ اس کو دفن کیا گیا اور بعض سے معلوم ہوتا ہے کہ اس کو مسجد نبوی کی چھت کے لیے بطور ستون استعمال کیا گیا اور بعض سے معلوم ہوتا ہے کہ مسجد کے منہدم ہونے کے بعد حضرت ابی بن کعب

رضي اللہ عنہ

اس کو گھر لے گئے اور ان کے یہاں پڑا رہا یہاں تک کہ دیمکوں نے اس کو کھا لیا اور پھر وہ ریزہ ریزہ ہو گیا ۔

وفي الترمذي في باب ما جاء في الخطبة على المنبر: عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر حن الجذع حتى أتاه فالتزمه فسكن. (جامع الترمذي: ۱/۱۱۳).
وروي ابن ماجة في "سننه" (رقم: ۱٤۱٤)، فقال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع إذ كان المسجد عريشاً وكان يخطب إلى ذلك الجذع فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل لك شيئاً تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك قال: نعم، لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده حتى سكن ثم رجع إلى المنبر فكان إذا صلى صلى إليه فلما هدم المسجد وغير أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب وكان عنده في بيته حتى بلي فأكلته الأرضة وعاد رفاتاً.
قال بشار: إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل وحسن البوصيري إسناده لحسن ظنه بابن عقيل.
قال شعيب: صحيح لغيره دون قصة أخذ أبي بن كعب للجذع فلم ندر إلا في حديث أبي ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد ولم يتابع على هذه القصة ولم يدر ما يشهد لها فهي ضعيفة.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (۲۵/۱۷۱/۲۱۲٤۸، و ۲۱۲۵۲، و ۲۱۲٦۰)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (رقم: ۳۵۳۳). والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/۲۱۱/۲۳۱۷).
وفي "المعتصر من المختصر على مشكل الآثار"، قال: وذكر من رواية ابن عباس وأنس وجابر وجماعة بطرق بمعان متفقة وألفاظه متقاربة في بعضها أنه خار كخور الثور حتى ارتج المسجد من خواره تحزناً على رسول الله ﷺ فنزل إليه رسول الله ﷺ فالتزمه وهو يخور فسكت ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو لم التزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة فأمر به نبي الله ﷺ فدفن وفي بعضها أنزعوها واجعلوها تحت المنبر فنزعوها ودفنوها تحت المنبر لا تعارض فيما بين الأحاديث لأنه يحتمل أنه أخذه أبي بعد ما دفن إكراماً له فلم يمنع من ذلك.
ورواه البيهقي في "دلائل النبوة" (۲/٤٤٦/۸۲۵، بدون قصة أبي)، وابن خزيمة في "صحيحه" (جماع أبواب الأذان والخطبة، بدون قصة أبي)، [علي هامشه: إسناده حسن وهو علي شرط مسلم لكن عكرمة بن عمار فيه ضعف من قبل حفظه ]، والطحاوي في "مشكل الآثار" والدارمي في "سننه"، ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (۱٦/٤۷۷/۳۲٤۰۸، بدون قصة أبي)، [قال الشيخ محمد عوامة: مجالد بن سعيد ليس بالقوي ولكن شواهد المتقدمة وغيرها كثير والحديث رواه أبو نعيم في دلائل النبوة (۳۰۸) من طريق المصنف به ورواه الدارمي من طريق أسامة به (۳۷) ورواه أبو يعلي (۱۰٦۲ـ ۱۰٦۷) من طريق مجالد به].
وفي العرف الشذي للسيد أنور شاه كشميري رحمه الله: قوله حن الجذع الخ في بعض الروايات القوية أن الجذع انشق وفي ثلاثة روايات قوية انه دفن عند وضع المنبر ومفهوم عبارة الحافظ أن النخل قلعت عند بناء المسجد النبوي وجعلت عضاوات في جدار القبلة، وقال السيد السمهودي رحمه الله أنها جعلت أعمدة تحت السقف والعبرة للسيد السمهودي في أحوال المدينة ثم بعض الروايات تدل على أن الجذع كان من أعمدة المسجد النبوي وبعضها تدل على أنها غيرها. وكان الجذع الى جانب اليسار من المصلي أي المحراب ويدل بعض الروايات أنه عليه السلام سأله فاختار الآخرة على الدنيا وفي الروايات أنه دفن في الموضع الذي قال النبي ﷺ أنه من الجنة ولعله مصداق اختياره الآخرة. (العرف الشذي: ۱/۱۱۵).
وفي عمدة القاري: وقيل: لما سكن لم يزل على حاله فلما هدم المسجد أخذ ذلك أبي بن كعب فكان عنده في بيته إلى أن بلي وأكلته الأرض وعاد رفاتاً. رواه الشافعي وأحمد وابن ماجه والبيهقي في دلائل النبوة. (عمدة القاري: ۵/۷٦. ۷۷، باب الخطبة على المنبر).

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.