Misunderstanding three Talaqs (divorces) (2/2)
Question
Assalam walekum
I am very greatful for your response. I have acknowledge and understand all your responses.
I just want to ask with the same situation what if all those talaqs was not my intention? I only gave it because my wife was hitting me and when i said talaq she would stop hitting. It was not my intention to divorce just to stop her? Is the talaq still valid?
Also what if she is pregnant now what should I do. Is the baby halal or haram from my relationship? Please guide me.
JazzakAllah
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
1) In principle, when clear words of Talaq are issued, then the intention of the man is not considered. In the enquired situation, all the Talaqs you issued had taken place.
See the following Hadith:
Translation: Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) said: “There are three things which, whether undertaken seriously or in jest, are treated as serious: marriage, divorce and taking back a wife after a divorce which is not final.” (Tirmidhi 1184)
2) In the enquired situation, you and your ex-wife were under the impression that the two of you were still in wedlock albeit been broken. Therefore, the child born thereafter will be attributed to you, the biological father. All the laws mentioned above will also be applicable. [3]
The two of you should sincerely repent for being in a Haram relationship. Allah is Most Forgiving and Most Merciful. He forgives His sincere and repentant servants.
We advise you to take care of the well-being of your child and ensure that he/she is provided with an excellent Islamic education. Also, make it a point to instill Islamic values in them.
The child should not be made to suffer due to your wrong doings.
And Allah Ta’āla Knows Best
References (Arabic / Urdu sources)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ , وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ : اَلنِّكَاحُ , وَالطَّلَاقُ , وَالرَّجْعَةُ (سنن الترمذي 1184)
[1]
الهداية في شرح بداية المبتدي ج 1 ص 225
” الطلاق على ضربين صريح وكناية فالصريح قوله أنت طالق ومطلقة وطلقتك فهذا يقع به الطلاق الرجعي ” لأن هذه الألفاظ تستعمل في الطلاق ولا تستعمل في غيره فكان صريحا وأنه يعقب الرجعة بالنص ” ولا يفتقر إلى النية ” لأنه صريح فيه لغلبة الاستعمال ” وكذا إذا نوى الإبانة ” لأنه قصد تنجيز ما علقه الشرع بانقضاء العدة فيرد عليه
” ولو نوى الطلاق عن وثاق لم يدين في القضاء ” لأنه خلاف الظاهر ” ويدين فيما بينه وبين الله تعالى ” لأنه نوى ما يحتمله ” ولو نوى به الطلاق عن العمل لم يدين في القضاء فيما بينه وبين الله تعالى ” لأن الطلاق لرفع القيد وهي غير مقيدة بالعمل وعن أبي حنيفة رحمه الله أنه يدين فيما بينه وبين الله تعالى لأنه يستعمل للتخليص
شرح مختصر الطحاوي للجصاص ج 5 ص 51
قال أبو بكر: الطلاق على أربعة أنحاء:
أحدهما: صريح الطلاق، وهو قوله: أنت طالق، و: طلقتك، ونحوه مما كان هذا وصفه من الألفاظ، فإن الإيقاع متعلق به بوجود اللفظ من مكلف.
والثاني: وقوع الطلاق بالكنايات التي تصح أن تكون عبارة عن الطلاق، نحو قوله: أنت خلية، و: برية، و: بتة، و: بائن، و: حرام، ونحوها من الألفاظ التي هي كنايات عن الطلاق، من حيث كان اللفظ مفيدًا للبينونة، والتحريم، وقطع الزوجية، ونحو ذلك.
والثالث: قوله: اعتدي، و: استبرئي رحمك، و: استري، و: تقنعي، وما جرى مجرى ذلك، فإن هذه الألفاظ ليست كناية عن الطلاق نفسه، وإنما الطلاق مدلول عليه باللفظ؛ لأن الطلاق لما تعلق به وجوب العدة، صار قوله: اعتدي: دلالة على الطلاق، لا أن العدة نفسها طلاق، ولا عبارة عنه، وكذلك استبراء الرحم، وكذلك الاستتار، والتقنع، والخروج، ونحوها، وإنما الطلاق مدلول عليه باللفظ، غير ملفوظ به، ولا بما هو كناية عنه.
والرابع: ما ليس بكناية، ولا مدلول عليه باللفظ، وإنما يقع به من طريق الحكم، وهو قوله: اختاري؛ لأن التخيير ليس من ألفاظ الطلاق، ولا هو مدلول عليه به، ألا ترى أنه لو قال لها: اختاري، أو قال: قد خيرتك، ونوى به إيقاع الطلاق: لم يقع به شيء، ما لم تقل هي: قد اخترت نفسي، أو طلقتها، ومن أجل ذلك لم يوقعوا به الثلاث وإن أراد بها.
در المختار وحاشية إبن عابدين (الرد المحتار) ج 3 ص 236
ﻭﻟﻮ ﺃﻗﺮ ﺑﺎﻟﻄﻼﻕ ﻛﺎﺫﺑﺎ ﺃﻭ ﻫﺎﺯﻻ ﻭﻗﻊ ﻗﻀﺎء ﻻ ﺩﻳﺎﻧﺔ
[2]
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ج 3 ص 205
وَمَنْزِلُهَا الَّذِي تُؤْمَرُ بِالسُّكُونِ فِيهِ لِلِاعْتِدَادِ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي كَانَتْ تَسْكُنُهُ قَبْلَ مُفَارَقَةِ زَوْجِهَا وَقَبْلَ مَوْتِهِ سَوَاءٌ كَانَ الزَّوْجُ سَاكِنًا فِيهِ أَوْ لَمْ يَكُنْ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَضَافَ الْبَيْتَ إلَيْهَا بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ} [الطلاق: 1] وَالْبَيْتُ الْمُضَافُ إلَيْهَا هُوَ الَّذِي تَسْكُنُهُ، وَلِهَذَا قَالَ أَصْحَابُنَا إنَّهَا إذَا زَارَتْ أَهْلَهَا فَطَلَّقَهَا زَوْجُهَا كَانَ عَلَيْهَا أَنْ تَعُودَ إلَى مَنْزِلِهَا الَّذِي كَانَتْ تَسْكُنُ فِيهِ فَتَعْتَدَّ ثَمَّةَ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي
يُضَافُ إلَيْهَا وَإِنْ كَانَتْ هِيَ فِي غَيْرِهِ، وَهَذَا فِي حَالَةِ الِاخْتِيَارِ
الأصل للشيباني ج 4 ص 392
وبلغنا عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه إذا طلق الرجل امرأته ثلاثاً فتزوجت زوجاً غيره أنها لا تحل للأول حتى يدخل بها الثاني ثم يطلقها
الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية – ص: 83
فلا تحل لمطلقتها بعد الثلاث من نكاح صحيح حتى تنكح زوجا غيره ويفارقها بع الوطء في القبل وتنقضي عدتها.
کتاب النوازل ج 9 ص 82
طلاق کا سب سے افضل طریقہ ہے ہے کہ ایک طلاق رجعی اس پاکی کے زمانہ میں دی جائے جس میں عورت سے صحبت نہ کی ہو
، اس صورت میں عدت تین اور گزرنے کے بعد عورت خود بخود نکاح سے نکل جائے گی
[3]
الهدایة (۲ ؍ ۴۳۸ ):
“لأن النسب کما یثبت بالنکاح الصحیح یثبت بالنکاح الفاسد و بالوطئ عن شبهة و بملک الیمین”.
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (3/ 549):
” لأن النسب كما يثبت بالنكاح الصحيح يثبت بالنكاح الفاسد وبالوطء عن شبهة وبملك اليمين”.فقط والله اعلم
- Checked & approved by
- Mufti Ebrahim Desai
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Jamiatul Ulama KZN. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.