خانۂ کعبہ کے غلاف کے ٹکڑے کو خریدنے کا حکم:

3 min readFatwa Vol 3 #339Urdu
Vol. 3كتاب الحجباب (۷): حرمین شریفین کے احکام کا بیان

Question

خانۂ کعبہ کے غلاف کے ٹکڑے کو خریدنا جائز ہے یا نہیں؟ اور اگر کسی ذمہ دار کی طرف سے مفت میں مل جائے تو لینا درست ہے یا نہیں؟

Answer

بصورتِ مسئولہ غلاف اگر بادشاہ یا حکومت کی طرف سے ہو تو حکومت جس کو دینا چاہے دے سکتی ہے، نیز اس کو فروخت کر کے اس کی قیمت کو مسجد حرام اور بیت اللہ کے مصالح میں خرچ کر سکتے ہیں، اور اگر کسی فقیر کی ملک میں آئے تو وہ بھی فروخت کر سکتا ہے ۔ اور اگر اوقاف کا مال ہو تو واقف کے شرائط کے موافق دیا جا سکتا ہے ۔
شرح لباب میں ہے:

إذا صارت خلقاً إن شاء باعها وصرف ثمنها في مصالح البيت، وإن شاء ملكها لا حد أي ولو لواحد من المسلمين إذا كان من المساكين، وإن شاء فرقها على الفقراء أي جميع منهم سواء من أهل مكة وغيرهم، ويستوي بنو شيبة وخدمهم فيهم، ولا بأس بالشراء منهم

إذا نقله الإمام للخدام أو لا خر من المسلمين، فجائز كما تقدم أن الأمر فيه إلى الإمام، وهو محمول على ما قدمناه من أن هذا إذا كانت الكسوة من عند الإمام، بخلاف ما إذا كانت من وقف، فإنه يراعي شرط واقفه في جميع الأحكام. (شرح اللباب: ص ۵٤۵، فصل امر كسوة الكعبة زادها الله شرفاً وكرماً إلى السلطان، بيروت).

ارشاد الساری میں ہے:

قال العلامة قطب الدين الحنفي: والذي يظهر لي أن الكسوة إن كانت من قبل السلطان من بيت المال فأمرها راجع إليه يعطيها لمن شاء من الشيبيين أو غيرهم، وإن كانت من أوقاف السلاطين وغيرهم، فأمرها راجع إلى شرط الواقف فيها، فهي لمن عينها له، وإن جهل شرط الواقف فيها عمل بما جرت به العوائد السالفة كما هو الحكم في سائر الأوقاف، وكسوة الكعبة الشريفة الآن من أوقاف السلاطين، ولم يعلم شرط الواقف فيها وقد جرت عادة بني شيبة أنهم يأخذون لا نفسهم الكسوة العتيقة بعد وصول الكسوة الجديدة فيبقون على عادتهم فيها والله أعلم، اهـ. رد المحتار. أقول: وفي زماننا يصنع الكسوة من خزينة جلالة الملك المعظم عبد العزيز آل سعود حفظه الله تعالى، وهو أمر بإعطاء الكسوة العتيقة لبني شيبة، فلا شك في جواز الشراء منهم، والله أعلم. (ارشاد الساري لحسين بن محمد سعيد عبد الغني المكي الحنفي: ص ۵٤۵، فصل امر كسوة الكعبة زادها الله شرفاً وكرماً إلى السلطان، بيروت).

بخاری شریف کے حاشیہ میں ہے:

وقال ابن الصلاح: الأمر فيها إلى الإمام، يصرفه في مصارف بيت المال بيعاً وعطاء، واحتج بما ذكره الأزرقي في أن عمر رضي الله تعالى عنه كان ينزع كسوة الكعبة كل سنة فيقسمها على الحاج، وعند الأزرقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وعائشة رضي الله تعالى عنها أنهما قالا: ولا بأس أن يلبس كسوتها من صارت إليه من حائض وجنب وغيرهما، انتهى. (بخاري شريف: ۱/ ۲۱۷، باب كسوة الكعبة رقم الحاشية ٦
؎
).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
فصل دوم
حرم مدنی، روضۂ مبارکہ کی زیارت اور توسل کے احکام

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.