حدیث "اقرءوا القرآن ولا يغرنكم" کی تحقیق:
Question
حسبِ ذیل احادیث کی تخریج اور معانی کی وضاحت مطلوب ہے:
(۱) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال: اقرءوا القرآن ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة الخ.
(۲) القرآن كلام الله فضعوه في مواضعه.
(۳) لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم.
Answer
حدیث نمبر ۱: یہ حدیث چند کتابوں میں مذکور ہے اور ابو امامہ باہلی سے موقوفاً و مرفوعاً ہے، عقبہ بن عامر رضي اللہ عنہ سے مرفوعاً نہیں ملی ۔
ملاحظہ ہو سنن دارمی میں ہے:
أخبرنا الحكم بن نافع أنا جرير عن شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة أنه كان يقول: "اقرؤوا القرآن ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلباً وعي القرآن". (سنن الدارمي: ۲/۵۲٤/۳۳۹۱).
ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤۹۰۱۵/۳۰۷۰۲، باب الوصية بالقرآن وقراءته، (۱۹/۲۲۸/۳۵۸۷۷)، وأحمد في "الزهد" (ص ۲۵۳)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (۱/۲۰٤).
حضرت ابو امامہ سے مرفوعاً ملاحظہ ہو:
رواه تمام في "الفوائد" (۱٦۹۰)، وابن عساكر في "التاريخ" (٦۲/۷) من طريق مسلمة بن علي: ثنا حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "اقرؤوا القرآن فإن الله عز وجل لا يعذب قلباً وعي القرآن".
وإسناده ضعيف جداً؛ مسلمة بن علي ـ وهو الخشني ــ متروك. كما في "التقريب".
وذكره الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (۲/۳۹۱) عن أبي أمامة مرفوعاً بلا إسناد.
اس حدیث شریف سے حفظِ کلام کی ترغیب مستفاد ہوتی ہے، اور اس سے آموختہ پڑھنے کی فضیلت پر استدلال کیا جاتا ہے ۔
حدیث نمبر ۲: یہ حدیث حضرت عمر رضي اللہ عنہ سے مختلف طرق کے ساتھ مختلف کتابوں میں مذکور ہے ۔ ملاحظہ ہو:
(۱) أخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" فقال: حدثنا عبد الله حدثنا أبي حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رشدين حدثني يونس عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن هذا القرآن كلام الله عز وجل فضعوه في مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءكم. (كتاب الزهد: ۱/۳۵).
(۲) أخرجه الدارمي (۳۳۵۵) من طريق أبي الزعراء، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن هذا القرآن كلام الله فلا يغرنكم ما عطفتموه على أهوائكم.
(۳) أخرجه الآجري في "الشريعة" (۱/۱۷۰) من طريق عبد الله بن هانئ قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "القرآن كلام الله فلا تصرفوه على آرائكم".
اس حدیث کا مطلب یہ ہے کہ قرآن کلام اللہ ہے اس کا حق ادا کرو اور اس میں اپنی خواہشات کی تابعداری مت کرو ۔
قال الإمام الشاطبي في "الاعتصام" (۱/۱۷۳): "أي ضعوه على مواضع الكلام ولا تخرجوه عن ذلك؛ فإنه خروج عن طريقه المستقيم.
قرآن کریم کے حق میں سے یہ بھی ہے کہ اس کی تعظیم و تکریم کرنا اور اس کا سیکھنا سکھانا وغیرہ ۔ اس معنی کی وضاحت میں چند عبارات حسبِ ذیل درج ہیں ۔
شعب الایمان میں ہے:
حدثنا عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا علي بن يوسف النصيبي بمكة: ثنا عبد الله بن محمد المفسر: ثنا محمد بن حامد: أنا محمد بن المثنى قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: لا ينبغي لأحد أن يذكر شيئاً من الحديث في موضع حاجة تكون له من حوائج الدنيا يريد أن يتقرب منه، ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا، وقد رأيت مشايخنا طلبوا العلم للدنيا افتضحوا، وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه وعملوا به وقاموا به، فأولئك سلموا ونفعهم الله به. (شعب الإيمان: ۱٦۹۸، ونوادر الأصول: ۳/۲۵۷، والمستدرك على الصحيحين: ۳/٤۲، وحلية الأولياء: ۸/۳٤۹).
حدیث نمبر ۳: یہ حدیث حضرت عثمان بن عفان رضي اللہ عنہ سے موقوفاً چند کتابوں میں مذکور ہے ۔
ملاحظہ ہو فضائل الصحابہ میں ہے:
حدثنا عبد الله قال حدثني إسماعيل أبو معمر قال: ثنا سفيان قال: قال عثمان رضي الله عنه لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله عز وجل. (فضائل الصحابة لابن حنبل: ۱/٤۷۹/۷۷۵، وكتاب الزهد لابن حنبل ص ۱۵۹).
جامع العلوم و الحکم میں ہے:
قال عثمان رضي الله عنه لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم. (جامع العلوم والحكم: ۱/۳٦٤).
شعب الایمان میں ہے:
أخبرنا أبوبكر بن الحارث الأصبهاني أنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عباس عن أيوب ثنا أبو عمر بن أيوب الصريفيني ثنا سفيان بن عيينة ثنا إسرائيل أبو موسى قال سمعت الحسن يقول: قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا وإني لأكره أن يأتي على يوم لا أنظر في المصحف وما مات عثمان رضي الله عنه حتى خرق مصحفه من كثرة ما كان يديم النظر فيه. (شعب الإيمان: ۲/٤۰۹/۲۲۲۳).
مزید ملاحظہ ہو
: (حلية الأولياء: ۷/۳۰۰، وكتاب الزهد لابن أبي عاصم: ۱/۱۲۸، والاعتقاد للبيهقي ص ۱۰۵، والأسماء والصفات، ص ۲۳٦ وابن عساكر في التاريخ: ۳۹/۲۳۹.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.