روضۂ اقدس کی زیارت کی نیت سے سفر کرنے کا حکم:
Question
مدینہ منورہ کے سفر میں خالص روضۂ اقدس کی زیارت کی نیت کرنا درست ہے یا نہیں؟
Answer
روضۂ اقدس کی زیارت کی نیت سے سفر کرنا افضل اور بہتر ہے، علماء فقہاء اور مشائخ وغیرہ حضرات نے یہی تحریر فرمایا ہے، اور باعث ثواب و فضیلت ہے، لہذا اس مبارک سفر میں روضۂ اطہر کی نیت کرنا چاہیے ۔
ملاحظہ فرمائیں حدیث شریف میں ہے:
(۱) "من زار قبري وجبت له شفاعتي". (أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ۸/٦۹/۳۸٦۲).
یعنی جس شخص نے میری قبر کی زیارت کی میری شفاعت اس شخص کے حق میں واجب ہو گئی ۔
(۲) "من زار قبري كنت له شفيعاً". (السنن الكبرى للبيهقي: ۵/۲۲۸).
یعنی جس شخص نے میری قبر کی زیارت کی میں اس شخص کے حق میں شفاعت کروں گا ۔
(۳) "من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شفيعاً". (بيهقي في شعب الإيمان: ۸/۹۵/۳۸٦۰).
(٤) "من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي". (أخرجه الطبراني في الكبير: ۱۲/٤۰٦).
(۵) "من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي". (أخرجه الدارقطني: ۳/۳۳۳/۲٦۹٤).
(٦) "من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني". (جامع الأحاديث حرف الميم:).
(۷) "من جاء ني زائراً لا يعلمه حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة". (رواه الطبراني في الكبير والأوسط).
احادیث کی تحقیق سے قبل فقہاء کی عبارات ملاحظہ فرمائیں:
محقق ابن ہمام رحمه الله فتح القدیر میں فرماتے ہیں:
والأولى فيما يقع عند العبد الضعيف تجريد النية لزيارة قبر النبي ﷺ ثم إذا حصل له إذا قدم زيارة المسجد أو يستفتح فضل الله سبحانه في مرة أخري ينويهما فيها لأن في ذلك زيادة تعظيمه ﷺ وإجلاله ويوافق ظاهر ما ذكرنا من قوله عليه الصلاة والسلام "لا تعمله حاجة إلا زيارتي". (فتح القدير: ۳/۱۸۰، مسائل منثورة، دار الفكر).
علامہ سید احمد طحطاوی مراقی الفلاح کے حاشیہ میں تحریر فرماتے ہیں:
الأولى في الزيارة تجريد النية لزيارته ﷺ. (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح: ۷٤۵، فصل في زيارة النبي ﷺ، قديمي).
وفي الطحطاوي على الدر: ويوافقه ظاهر ما ذكرنا من قوله ﷺ "من جاء ني زائراً لا يعمد حاجة إلا زيارتي كان حقاً على أن أكون له شفيعاً يوم القيامة" انتهي. (حاشية الطحطاوي على الدر المختار: ۱/۵٦۲، كوئته).
علامہ شامی رحمه الله محقق ابن ہمام کی عبارت نقل کرنے کے بعد فرماتے ہیں:
ونقل الرحمتي عن العارف المنلاجامي أنه أفرز الزيارة عن الحج حتى لا يكون له مقصد غيرها في سفره. (الفتاوى الشامي: ۲/٦۲۷، مطلب في تفضيل قبره المكرم ﷺ، سعيد)
وكذا في غنية الناسك في بغية المناسك: ۲۰۲، خاتمة في زيارة قبر سيد المرسلين ﷺ، إدارة القرآن).
ابو زکریا انصاری شافعی رحمه الله فرماتے ہیں:
وسن زيارة قبر النبي ﷺ، ولو لغير حاج أو معتمر
وسن لمن قصد المدينة لزيارته
(فتح الوهاب: ۱۷۵).
علامہ ابن عاشر مالکی فرماتے ہیں:
إذا خرج الحاج من مكة يستحب له الخروج من كذا ولتكن نيته وعزيمته وكليته زيارته ﷺ وزيارة مسجد ه وما يتعلق بذلك لا يشترك معه غيره لأنه ﷺ متبوع لا تابع فهو رأس الأمر المطلوب والمقصود الأعظم فإن زيارته ﷺ سنة مجمع عليها وفضيلة مرغب فيها. (الدر الثمين والمورد المعين لابن عاشر المالكي: ۳۸۳)
المغنی لابن قدامہ حنبلی میں ہے:
ويستحب زيارة قبر النبي ﷺ، لما روي الدارقطني بإسناد عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: "من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي" وفي رواية "من زار قبري وجبت له شفاعتي"
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "ما من أحد يسلم علي عند قبري إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام". (المغني لابن قدامة الحنبلي: ۳/۵۸۸، فصل في استحباب زيارة قبره ﷺ، دار الكتب العلمية، بيروت).
فتاوی محمودیہ میں ہے:
روضۂ اطہر کی زیارت کا قصد مقدم رکھے ۔ (فتاوی محمودیہ: ۱۰/٤٤۱، مبوب و مرتب) ۔
فتاوی رحیمیہ میں ہے:
مدینہ طیبہ کی حاضری آنحضرت ﷺ کی قبر شریف کی زیارت کی نیت سے ہونی چاہیے یہی افضل ہے ۔ (فتاوی رحیمیہ: ۲/۳۷۳) ۔
فتاوی بینات میں ہے:
واضح رہے کہ روضۂ اطہر کی زیارت کی نیت سے سفر کرنے میں کوئی قباحت نہیں، بلکہ باعث فضیلت اور ثواب ہے ۔ (فتاوی بینات: ۳/۱۳٦، کتاب الحج) ۔
روضۂ مبارکہ کی زیارت کی نیت سے سفر کرنے پر اشکالات:
اشکال: بعض حضرات کہتے ہیں کہ زیارت کی تمام احادیث یا ضعیف ہیں یا موضوع، لہذا اس سے استدلال صحیح نہیں ہے؟
ملاحظہ فتاوی علماء البلد الحرام میں مذکور ہے:
وأما الأحاديث التي في فضل قبره عليه الصلاة والسلام؛ فكلها ضعيفة أو موضوعة،
وكلها باطلة، لا أصل لها
الشيخ ابن حبرين. فتاوى في التوحيد: ص (۲۳. ۲۵). (فتاوى علماء البلد الحرام: ٤۰۱)
الجواب: احادیثِ زیارت کی تحقیق درجِ ذیل ملاحظہ فرمائیں:
(۱) "من زار قبري وجبت له شفاعتي". أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (۸/۹٦/۳۸٦۲) وابن عدي في الكامل (٦/۳۵۱) من حديث موسى بن هلال العبدي، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
تكلموا في سنده على موسي بن هلال وعبد الله بن عمر العمري، أما موسى بن هلال، فقال الذهبي: هو صالح الحديث، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا باس به، وروى عنه أحمد بن حنبل وغيره
فهو حسن الحديث.
وقد تابعه غيره في هذا كما أخرج الطبراني في الكبير (۱۲/۲۹۱/۱۳۱٤۹) من حديث عبد الله بن محمد العبادي البصري، ثنا مسلم بن سالم الجهني، حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه بمعناه.
قال الهيثمي في المجمع (٤/۵): رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه مسلمة بن سالم وهو ضعيف.
وعبد الله بن محمد العبادي تابعه من هو أحسن منه، مسلم بن حاتم الأنصاري وقد وثقه الترمذي والطبراني وابن حبان. (التهذيب: ۱۰/۱۲۵).
ومسلمة بن سالم الجهني صحح له ابن السكن فهو ثقة عنده فهو صالح للمتابعات.
أما عبد الله بن عمر العمري، فهو حسن الحديث واستدل بحديثه من رد هذه الرواية كابن عبد الهادي كما في تنقيح التنقيح (۱/۱۲۲).
وموسى روي هذا عن عبيد الله الثقة الحافظ أيضاً. أخرجه الدارقطني (۳/۳۳٤/۲٦۹۵).
وأقر الألباني ثبوت الروايتين بالطريقين كما في الإرواء (٤/۳۳۷).
وكذا صححها عبد الحق الأشبيلي وصححه السبكي والسيوطي.
قال أحمد: عبد الله بن عمر العمري صالح لا بأس به، قد روي عنه الناس، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله؛ فإن أحمد نزل به بالنسبة لأخيه على ما نبّه عليه السخاوي في "فتح المغيث" (۱/۸٤۳)
وقال ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه. وقول ابن معين: "ليس به بأس" أي ثقة، كما في كتب الجرح والتعديل.
وقال العجلي: لا بأس به (الثقات، ص ۲۳۹). ووثقه الخليلي، وابن شاهين في ثقاته (ص ۱۵۱) وحسن له أبو يعلي الموصلي، والترمذي. وجوز البخاري حديثه، كما في جزء رفع اليدين، وذكره في صحيحه في كتاب العلم، فجزم الكرماني أنه العمري، ومال إليه البدر العيني.
وفي "الكامل" (٤/۱٤٦۱) لا بأس به، وإنما قيل فيه لا يلحق أخاه، وإلا فهو في نفسه صدوق لا بأس به.
والحاصل أن الحديث حسن، ولا بد. كما في "رفع المنارة" (ص ۳۱۸).
وله شواهد: كحديث (۲) "من زار قبري كنت له شفيعاً". (البيهقي في الكبرى: ۵/۲۲۸) وإن كان ضعيفا؛ لأن فيه سوار بن ميمون ـ مجهول الحال ـ وقال العقيلي: الرواية لينة.
(۳) وحديث "من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا". (الشعب ۸/۹۵) رقم: ۳۸٦۰) وفي سنده محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وثقه جماعة كابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، وحسنه الترمذي. وقال الذهبي: وثق. فمثله يقبل في المتابعات.
ولأحاديث الزيارة غير هذا كحديث "ليهبطن عيسى ابن مريم حكماً عدلاً وإماماً مقسطاً وليسلكن فجاً حاجاً أو معتمراً أو بنيتهما وليأتين قبري حتى يسلم علي ولأردن عليه" أخرجه الحاكم (۲/۵۹۵) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. وسلمه الذهبي، فهو حسن علي الأقل.
(٤) وحديث "من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي". الحديث. أخرجه الطبراني في "الكبير" (۱۲/٤۰٦)، والبيهقي في "السنن" (۵/۲٤٦).
لكن تكلموا فيه على حفص بن سليمان، وليث بن أبي سليم.
أما حفص بن سليمان، فإنه ليس بالكذاب، كيف وهو إمام قراءة تقرأ في أكثر بلدان الإسلام! بل هو ضعيف، وضعفه بسبب اشتغاله بالقرآن أكثر، كما قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (۵/۲٦۰)، وكما قال السبكي في "شفاء السقام" (ص ۲۵).
وأما ليث بن أبي سليم، فهو صدوق في نفسه، لكنه يخطئ فمثله يقبل في المتابعات والشواهد.
ولحفص متابع وهو الليث بن بنت الليث قال حدثتني عائشة بنت يونس امرأة الليث
(أخرجه الطبراني في "الكبير" ۱۲/٤۰٦)، ولكن هذا ضعيف جداً. والمتابع الثاني جعفر بن سليمان الضبعي، لكن في سنده أبو بكر محمد بن السري يروي المناكير (لسان الميزان ۵/۱۷٤)، ونصر بن شعيب ضعيف (لسان الميزان ۲/۲۵۱).
(۵) وحديث "من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي". أخرجه الدارقطني (۳/۳۳۳-۳۳٤، رقم: ۲٦۹٤). والبيهقي في "الشعب" (۸/۹۰، رقم: ۳۸۵۵).
لكن تكلموا فيه على خالد بن طهمان، لكنه صدوق، وكان قد اختلط، وتابعه ابن عون، ويقال: أبو عون، وهو ثقة ثبت.
وعلي هارون بن قزعة، أو أبو قزعة، ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره ابن الجارود في "الضعفاء" ويروي عنه عامر الشعبي، فيكون هارون بن أبي قزعة ثقة عنده، وقال ابن معين: إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه فهو ثقة، يحتج به. (التهذيب ۵/٦۷) فيحتج بمثله خاصة في المتابعات والشواهد.
وبقي شيخ هارون مبهم عن رجل من ولد حاطب، وجوابه ما قاله الذهبي: أجود حديث في الزيارة إسناداً حديث حاطب. وأقره السخاوي والسيوطي.
وللمزيد من البحث انظر "رفع المنارة" (ص ۲۸۰).
(٦) وحديث "من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني"
أخرجه ابن عدي، والدارقطني وغيرهما، وليس بموضوع، كما ظنه ابن الجوزي وابن تيمية، بل سنده حسن عند جمع، وضعيف عند جمع. (التعليق الممجد على مؤطا محمد للعلامة اللكنوي: ۳/٤۸۱، باب قبر النبي ﷺ وما يستحب من ذلك، دار القلم).
وفي "كشف الخفاء":
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تخريج أحاديث مسند الفردوس: أسنده عن ابن عمر رضي الله عنه وهو عند ابن عدي وابن حبان في الضعفاء وفي غرائب مالك للدارقطني وفي الرواة عن مالك للخطيب انتهى، ومع هذا فلا ينبغي الحكم عليه بالوضع، فتدبر. (كشف الخفاء: ۲/۲٤۵/۲٤٦۰).
وانظر: (تنزيه الشريعة: ۲/۱۷۲. والمغني للعراقي: ۱/۲٦۵)
(۷) وحديث: "من جاء ني زائراً لا يعلمه حاجة إلا زيارتي كان حقاً على أن أكون له شفيعاً يوم القيامة".
قال الهيثمي في "المجمع": رواه الطبراني في الأوسط (۱۰/۲۵۹/٤۷۰٤) والكبير (۱۰/٤۳۲/۱۲۹۷۱) وفيه مسلمة بن سالم الجهني، وهو ضعيف. (مجمع الزوائد: ٤/۲، باب زيارة سيدنا رسول الله ﷺ، دار الفكر).
وفي المغني للعراقي: "من جاء ني زائراً لا يهمه إلا زيارتي كان حقاً علي الله سبحانه أن أكون له شفيعاً" الطبراني من حديث ابن عمر رضي الله عنه وصححه ابن السكن. (المغني: ۱/۲٦۵).
قال المحقق محمد فؤاد عبد الباقي: "من زار قبري وجبت له شفاعتي" رواه الدارقطني وغيره وصححه عبد الحق
"من جاء ني زائراً
" رواه الجماعة منهم الحافظ أبو علي بن السكن في كتابه المسمى بـ "السنن الصحاح" فهذان إمامان يصححان هذين الحديثين وقولهما أولى من قول من طعن في ذلك، نقله السندي رحمه الله. (تعليق محمد فؤاد على سنن ابن ماجة: ۲/۱۰۳۹/۳۱۱۲، باب فضل المدينة، بيروت. وكذا في حاشية السندي على ابن ماجة: ٦/۱۵۲).
قال العلامة اللكنوي رحمه الله: وقد ورد في فضله أحاديث، فمن ذلك "من زار قبري وجبت له شفاعتي" أخرجه الدارقطني وابن خزيمة وسنده حسن، وفي رواية الطبراني "من جاء ني زائراً لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً" وعند ابن أبي الدنيا عن أنس: "من زارني محتسباً كنت له شفيعاً وشهيداً" وأكثر طرق هذه الأحاديث وإن كانت ضعيفة، لكن بعضها سالم عن الضعف القادح، وبالمجموع يصل القوة، كما حققه الحافظ ابن حجر رحمه الله في "التلخيص الحبير" والتقي السبكي في كتابه "شفاء السقام في زيارة خير الأنام" وقد أخطأ بعض معاصريه، وهو ابن تيمية حيث ظن أن الأحاديث الواردة في هذا الباب كلها ضعيفة بل موضوعة. (التعليق الممجد على مؤطا محمد: ۳/٤۸۲، باب قبر النبي ﷺ، دار القلم).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: فائدة: طرق هذا الحديث كلها ضعيفة لكن صححه من حديث ابن عمر رضي الله عنه أبو السكن في إيراده إياه في اثناء السنن الصحاح له، وعبد الحق في الأحكام في سكوته عنه، والشيخ تقي الدين السبكي من المتأخرين باعتبار مجموع الطرق، وأصح ما ورد في ذلك ما رواه أحمد وأبو داود من طرق أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام". (تلخيص الحبير: ۳/۲۵٦/۱۰۷۷، باب دخول مكة وبقية اعمال الحج).
وقال السخاوي رحمه الله: قال الذهبي: طرقه كلها لينة، لكن يقوي بعضها ببعض. (المقاصد الحسنة: ٤۱۰/۱۱۲۵، بيروت).
قال المناوي رحمه الله: قول ابن تيمية موضوع غير صواب. (فيض القدير: ٦/۱۸۱/۱۷۱۵).
وللمزيد من البحث انظر "رفع المنارة" (۳۰۰. ۳۰۲).
دوسرا اشکال اور اس کا جواب:
سلفی حضرات روضۂ کی نیت سے سفر کرنے کو اس حدیث
"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
"
کے خلاف سمجھتے ہیں ملاحظہ ہو: فتاوی علماء البلد الحرام: ٤۰۰ ۔ اس کا کیا جواب ہے؟ نیز حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالی عنہ کے کوہِ طور پر جانے اور حضرت ابو بصرہ غفاری رضی اللہ تعالی عنہ کے ان کار سے استدلال کرتے ہیں کہ انہوں نے حدیث
"لا تشد الرحال
"
پیش فرمائی تو حضرت ابو ہریرہ
رضي الله عنه
نے فرمایا: "
لو أدركتك قبل أن تخرج ما خرجت"
یعنی پہلے سے یہ حدیث معلوم ہوتی تو میں کو ہِ طور کا سفر نہیں
كرتا،
اس کا کیا جواب ہے؟
الجواب: حدیث شریف
"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد"
میں مستثنیٰ منہ مسجد ہے، اور اس پر نحوی، عقلی، تعاملی دلائل موجود ہیں، نحوی یہ ہے کہ مستثنیٰ متصل کا تقاضا یہی ہے، عقلی یہ ہے کہ زیارتِ والدین، طلبِ علم وغیرہ کے لیے سفر مکروہ نہ بن جائے، نقلی دلیل مسند احمد کی حدیث
"لا تشد الرحال إلى مسجد ليصلي فيه إلا إلى ثلاثة مساجد
"
ہے، اور تعاملی دلیل یہ ہے کہ کتب فقہ میں زیارتِ مدینہ منورہ کا باب موجود ہے اور اگر مسجد مقصود ہوتی تو ایک لاکھ کا ثواب چھوڑ کر ایک ہزار کے لیے سلف کا سفر کرنا نامعقول ہے ۔ نیز اگر بالفرض مستثنیٰ منہ عام تسلیم کیا جائے تو پھر بھی احادیث کا تقاضا یہ ہوگا کہ ان تین مساجد کے علاوہ دوسری جگہ کے لیے سفر مناسب نہیں اور زیادہ مفید نہیں ۔ یہ مطلب نہیں ہے کہ ان تین مساجد کے علاوہ کا سفر ناجائز ہے، شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمه الله نے بھی یہی فرما ہے ۔ دلائل احادیث کی روشنی میں ملاحظہ فرمائیں:
(۱) عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء أحق المساجد أن يزار وتشد إليه الرواحل المسجد الحرام ومسجدي
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. (مجمع الزوائد: ٤/٤، باب قوله لا تشد الرحال
، دار الفكر).
(۲) وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خير ما ركبت إليه الرواحل مسجد إبراهيم عليه السلام ومسجدي. قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن. (مجمع الزوائد: ٤/۳، باب قوله لا تشد الرحال
، دار الفكر).
(۳) وعن شهر قال: سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه وذكر عنده صلاة في الطور، فقال: قال رسول الله ﷺ: "لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا
رواه أحمد وشهر فيه كلام وحديثه حسن. (مجمع الزوائد: ٤/۳، باب قوله لا تشد الرحال
، دار الفكر).
(٤) وعن يعقوب بن مجمع بن جارية عن أبيه قال: جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: لو كان مسجد قباء في أفق من الآفاق ضربنا إليه أكباد المطي. (مصنف عبد الرزاق: باب ما تشد إليه الرحال، والصلاة في مسجد قباء، ۵/۱۳۳/۹۱٦۳).
شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمه الله فرماتے ہیں:
والوجه الثاني: أنه يجوز السفر إليها، قاله طائفة من المتأخرين، منهم أبو حامد الغزالي، وأبو الحسن بن عبدوس الحراني، والشيخ أبو محمد المقدسي. وما علمته منقولاً عن أحد من المتقدمين، بناء على أن الحديث (أي لا تشد الرحال) لم يتناول النهي عن ذلك، كما لم يتناول النهي عن السفر إلى الأمكنة التي فيها الوالدان، والعلماء والمشايخ، والإخوان، أو بعض المقاصد من الأمور الدنيوية المباحة. (اقتضاء الصراط المستقيم: ۲/۱۸۳، المكتبة الرشد، الرياض).
فیض الباری میں مولانا شاہ صاحب کشمیری رحمه الله فرماتے ہیں:
وأحسن الأجوبة عندي أن الحديث لم يرد في مسألة القبور لما في المسند لا حمد "لا تشد الرحال إلى مسجد ليصلي فيه إلا إلى ثلاثة مساجد" فدل على أن نهي شد الرحال يقتصر على المساجد فقط، ولا تعلق له بمسألة زيارة القبور، فجره إلى المقابر مع كونه في المساجد ليس بسديد. (فيض الباري: /٤۳۳).
عمدۃ القاری میں علامہ عینی رحمه الله فرماتے ہیں:
قال الإمام النووي رحمه الله: معناه "لا فضيلة في شد الرحال إلى مسجد ما غير هذه الثلاثة ونقله عن جمهور العلماء، وقال ابن بطال: هذا الحديث إنما هو عند العلماء في من نذر على نفسه الصلاة في مسجد من سائر المساجد غير الثلاثة المذكورة. (عمدة القاري: ۵/۵٦٤، دار الحديث ملتان).
فتح الباری میں حافظ ابن حجر رحمه الله فرماتے ہیں:
أجابوا عن الحديث بأجوبة: منها أن المراد أن الفضيلة التامة إنما هي في شد الرحال إلى هذه المساجد بخلاف غيرها فإنه جائز وقد وقع في رواية لا حمد
بلفظ "لا ينبغي للمطي أن تعمل" وهو لفظ ظاهر في غير التحريم.
ومنها أن النهي مخصوص لمن نذر علي نفسه الصلاة في مسجد من سائر المساجد غير الثلاثة فإنه لا يجب الوفاء به.
ومنها أن المراد حكم المساجد فقط وأنه لا تشد الرحال إلى مسجد من المساجد للصلاة فيه غير هذه الثلاثة وما قصد غير المساجد لزيارة صالح أو قريب أو صاحب أو طلب علم أو تجارة أو نزهة، فلا يدخل في النهي، ويؤيده ما روي أحمد من طريق شهر بن حوشب قال: سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه وذكر عنده صلاة في الطور، فقال: قال رسول الله ﷺ: لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا، وشهر حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف. (فتح الباري:) وأحسن الفتاوى: ٤/۵۵۰).
تیسرا اشکال اور اس کا جواب:
بعض حضرات روضہ رسول ﷺ کے لیے سفر کی ممانعت میں یہ حدیث پیش کرتے ہیں،
قال النبي ﷺ: "لا تجعلوا قبري عيداً"
قبر کے لیے سفر کرنے سے عید کا سماں ہوگا ۔ اس کا کیا جواب ہے؟
الجواب:
أخرج أبو داود (باب زيارة القبور، ص ۲۷۹) والبيهقي في شعب الإيمان (٦/۵۲ -۵۳) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تجعلوا بيوتكم قبوراً ولا تجعلوا قبري عيداً وصلوا عليّ فإن صلا تكم تبلغني حيث كنتم".
الجواب: جمہور نے اس حدیث کے دو مطلب بیان فرمائے ہیں:
(۱) عید کی طرح زیارت کے لیے کوئی خاص تاریخ یا دن متعین نہ کیا جائے ۔
(۲) قبر مبارک پر عید کی طرح زیب و زینت کے ساتھ لہو و لعب کے لیے اجتماع نہ کیا جائے، بلکہ زیارت دعا اور سلام کے لیے حاضری دی جائے ۔ (احسن الفتاوی: ٤/۵۵۱) ۔
اعلاء السنن میں ہے:
وأجابوا عن حديث "لا تتخذوا قبري عيداً" بأن معناه لا تتخذوا لها وقتاً مخصوصاً لا تكون الزيارة إلا فيه، أو لا تتخذوه كالعيد في الحلوف عليه وإظهار الزينة والاجتماع للهو وغيره كما يفعل في الأعياد، بل لا يؤتي إلا للزيارة والدعاء والسلام والصلاة ثم ينصرف عنه. (إعلاء السنن: ۱۰/٤۹۹).
بذل المجہود میں ہے:
أي لا تجعلوا زيارة قبري عيداً أو لا تجعلوا قبري مظهر عيد فإنه
لهو وسرور وحال الزيارة خلاف ذلك، وقيل: يحتمل أن يكون المراد الحث على كثرة زيارته، ولا يجعل كالعيد الذي لا يأتي في العام إلا مرتين. قال الطيبي: نهاهم عن الاجتماع لها اجتماعهم نزهة وزينة وكانت اليهود والنصارى تفعل ذلك بقبور أنبيائهم، فأوردهم القصوة والغفلة. (بذل المجهود: ۹/۳۹۷).
وفي فتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود (لأمين محمود خطاب من علماء الأزهر الشريف) أي لا تجعلوا زيارة قبري في الفرح والسرور كالعيد بل اجعلوها زيارة عظة واعتبار. روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة. أخرجه ابن ماجه. (۲/۲۵٤).
نیز اگر
"لا تجعلوا قبري"
کا مطلب سفر کی ممانعت ہو تو بغیر سفر کے جانا تو سب کے ہاں جائز ہے، نیز مسجد نبوی کی نیت سے سفر کو مخالفین بھی جائز سمجھتے ہیں، تو ان دونوں صورتوں میں اجتماع اور ہجوم پھر بھی ہوگا، تو ان کے ہاں عید کی طرح سماں ہوگا، پھر اس کو جائز کیسے کہتے ہیں ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.