خطبۂ نکاح عقد نکاح سے پہلے مسنون ہے:
Question
نکاح کا خطبہ پہلے پڑھنا چاہیے یا بعد میں بھی پڑھ سکتے ہیں، اگر کسی نے چھوڑ دیا تو کیا حکم ہے؟ اور نکاح کے بعد
"بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير"
کے علاوہ دعا کا کیا حکم ہے؟
Answer
عقد نکاح سے پہلے خطبہ پڑھنا مسنون ہے، اور بعد میں پڑھنا بھی جائز ہے، اگر کسی نے خطبہ چھوڑ دیا تب بھی نکاح صحیح ہو جائے گا، لیکن خلافِ سنت ہوگا، اور نکاح کے بعد
"بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير"
یہ دعا افضل اور بہتر ہے حدیث شریف سے ثابت ہے، ہاں دیگر ادعیہ کی بھی گنجائش ہے جو حمد و ثنا پر مشتمل ہوں زمانۂ جاہلیت کے مشابہ نہ ہوں ۔
ملاحظہ فرمائیں حدیث شریف میں خطبہ کا تذکرہ پہلے ہے:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة: الحمد لله أو إن الحمد لله نحمده
إلى قوله ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً، ثم يتكلم بحاجته. (رواه الدارمي في سننه: ۲/۱۹۱).
وذكر الهيثمي في المجمع فقال: قال أبو عبيدة: وسمعت من أبي موسى يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن تقول: "﴿اتقوا الله حق تقاته
إلى قوله
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾ أما بعد" ثم تكلم بحاجتك. (مجمع الزوائد: ٤/۲۸۸، باب خطبة الحاجة، دار الفكر).
ابوداود شریف میں ہے:
عن رجل من بني سليم قال: خطبت إلى النبي ﷺ أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني من غير أن يتشهد، أي يخطب فدل على جواز النكاح بغير خطبة. (أبو داود شريف مع الحاشية: ص ۲۸۹).
الفقہ الاسلامی میں ہے:
يستحب للزواج أن يخطب قبل العقد فإن عقد الزواج من غير خطبة جاز فالخطبة مستحبة غير واجبة. (الفقه الإسلامي وأدلته: ۷/۱۲۲، دار الفكر).
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال: "بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير". (رواه أبو داود: ۱/۲۹۰).
عمدۃ القاری میں ہے:
روى الطبراني في الكبير من حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ شهد أملاك رجل من الأنصار، فخطب رسول الله ﷺ وأنكح الأنصاري وقال: علي الألفة والخير والبركة والطائر الميمون والسعة في الرزق،
وأخرجه النسائي من رواية أشعث عن الحسن عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج امرأة من بني حبشم فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تقولوا هكذا ولكن قولوا: كما قال رسول الله ﷺ: "اللهم بارك لهم وبارك عليهم وهو مرسل
ولأنه من أقوال الجاهلية والنبي ﷺ كان يكره ذلك لموافقتهم فيه وهذا هو الحكمة في النهي، وقيل لأنه لا حمد فيه ولا ثناء ولا ذكر الله عزوجل. (عمدة القاري: ۱٤/۱۱٤، باب كيف يدعي للمتزوج، ملتان).
حاشیۃ الطحطاوی میں ہے:
ويندب إعلانه وتقديم خطبة أي على العقد. (حاشية الطحطاوي على الدر المختار: ۲/۵، كتاب النكاح، كوئته).
مزید ملاحظہ ہو: کفایت المفتی: ۵/۱۵۱ ۔ و فتاوی محمودیہ: ۱۰/۵۹۰، مبوب و مرتب ۔ و فتاوی رحیمیہ: ۲/۲۰٤) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.