"حٰمٓ لا ينصرون" کی تحقیق، اور گھروں میں بہ نیت حفاظت لٹکانا:
Question
لوگ گھروں میں حفاظت کے لیے
"حٰمٓ لا ينصرون"
لٹکاتے ہیں اس کا ثبوت کیا ہے اور کیا یہ بدعت تو نہیں ہے؟
Answer
اس سوال میں چند امور تحقیق طلب ہیں:
پہلی بحث:
اس بات کی تحقیق کہ "
حٰم لا ينصرون"
کا ثبوت کیا ہے ۔ جہاں تک اس کی اصل کا تعلق ہے تو یہ متعدد صحابہ سے مختلف الفاظ سے مندرجہ ذیل کتب حدیث میں مروی ہے ۔
(۱) أخرج الإمام أحمد في "مسنده" (۲۷/۱٦۲/۱٦٦۱۵)، بسنده عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ قال: "ما أراهم الليلة إلا سيبيتونكم، فإن فعلوا فشعاركم حمٓ لا ينصرون.
قال الشيخ شعيب: إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله رجال الشيخين غير المهلب بن أبي صفرة، فقد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو ثقة.
قلت: شريك بن عبد الله النخعي صدوق حسن الحديث، كما في التحرير (۲/۱۱۳).
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (۸۸٦۱)، و(۱۰٤۵۳) وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦۱۷) من طريق أبي نعيم، عن شريك، بهذا الإسناد، وفيه: كان ذلك يوم الخندق.
وأخرجه الحاكم (۲/۱۰۷)، والبيهقي في "السنن" (٦/۳٦۲) من طريق على بن حكيم الأودي، عن شريك به، وسمي الصحابي البراء بن عازب.
(۲) وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (۹٤٦۷)، وأبو داود (۲۵۹۷)، والترمذي (۱٦۸۲)، وابن الجارود في "المنتقي" (۱۰٦۳)، والحاكم (۲/۱۰۷)، والبيهقي في "السنن" (٦/۳٦۱ـ۳٦۲) من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق، به، ولفظه عند الترمذي: "إن بيتكم العدو فقولوا: حم ٓ لا ينصرون" وهذا إسناد صحيح، فإن سفيان الثوري أثبت الناس في أبي إسحاق. وقد قرن عبد الرزاق معمراً بالثوري في إسناده.
(۳) أخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه" (۱۸/۱۸۰/۳٤۲٦۱) عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إنكم تلقون العدو غدا، وإن شعاركم حمٓ لا ينصرون".
قال الشيخ محمد عوامة: والأجلح: مختلف فيه الخ.
قال البوصيري في "الزوائد" (۵/۱۳۱، باب ما يقول إذا لقي العدو): هذا إسناد حسن، الأجلح مختلف فيه، وثقه ابن معين، والعجلي، ويعقوب بن سفيان وضعفه النسائي وابن حنبل وغيرهما، وباقي رواة الإسناد ثقات.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (۱۸۵٤۹۷)، قال الشيخ شعيب: إسناده ضعيف لضعف أجلح.
(٤) أخرج أبو نعيم في "الدلائل" (۱/۲۲۸)، والطبراني في "الأوسط" (۳۹۹۰) من طريق مؤمل بن إسماعيل (ضعيف) عن عمارة بن زاذان (ضعيف) عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: "لما انهزم المسلمون يوم حنين ورسول الله ﷺ على بغلته الشهباء، وكان اسمها دلدل، قال لها رسول الله ﷺ: دلدل اشتدي، فألزقت بطنها إلى الأرض حتى أخذ رسول الله ﷺ حفنة من تراب فرمى بها في وجوههم وقال: حٰمٓ لا ينصرون، فانهزم القوم وما رميناهم بسهم ولا طعنا بِرُمْح ولا ضربنا بسيف".
قال الإمام الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عمارة بن زاذان، تفرد به مؤمل. وقال الهيثمي في "المجمع" (٦/۱۸۳، دار الفكر): وفيه أحمد بن محمد بن القاسم وهو ضعيف.
(۵) أخرج الطبراني في "الكبير" (۷۱۹۲) عن شيبة بن عثمان رضي الله عنه قال: "لما غزا النبي ﷺ حنين فتناول رسول الله ﷺ من الحصباء فنفخ في وجوههم وقال: شاهت الوجوه، حٰمٓ لا ينصرون".
قال الهيثمي في "المجمع" (٦/۱۸٤، دار الفكر): وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.
دوسری بحث:
دوسری بحث یہ ہے کہ
"حٰمٓ لا ينصرون"
کے معنی کیا ہے؟
ملا علی قاری رحمہ اللہ نے اس کے متعدد معانی ذکر کیے ہیں:
(۱) قال القاضي: معناه بفضل السور المفتتحة بحٰمٓ ومنزلتها من الله لا ينصرون [وهكذا في هامش الترمذي عن الطيبي]. (۱/۲۹۷).
(۲) وقيل: إن حواميم السبع سور لها شأن، قال ابن مسعود: إذا وقعت في آل حٰمٓ وقعت في رياضات دفعات، فنبه النبي ﷺ على هذا إن ذكرها لعظم شأنها وشرف منزلتها عند الله مما يستظهر به المسلمون على استنزال النصر عليهم والخذلان على عدوهم فأمرهم أن يقولوا: حمٓ ثم استأنف وقال: لا ينصرون جواباً لسائل عسى أن يقول: ماذا يكون إذا قلت هذه الكلمة؟ فقال: لا ينصرون. (وأيضا في هامش السنن لأبي داود: ۳٤۹).
(۳) وقيل: حمٓ من أسماء الله تعالى وأن المعنى اللهم لا ينصرون، وفي المعالم: قال السدي: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: حمٓ اسم الله الأعظم، وقال عطاء الخراساني: (الحاء) افتتاح أسمائه حليم، حميد، حي، حكيم، حنان (والميم) افتتاح أسمائه ملك، مجيد، منان، [متكبر ومصور ومؤمن ومهيمن يدل عليه ما روى أنس رضي الله عنه أن أعرابياً سأل النبي ﷺ ما (حم) فانّا لا نعرفها في لساننا فقال النبي: بدء أسماء وفواتح سور.] (الفتوحات الإلهية: ٤/۳).
(٤) وقال الضحاك والكسائي: معناه قضى ما هو كائن كأنهما أشارا إلى [تهجي (حم) لأنها تصير حُمَّ أي قضي ووقع].
(۵) وقال الخطابي: بلغني عن ابن كيسان النحوي أنه سأل أبا العباس أحمد بن يحيى عنه فقال: معناه الخبر ولو كان بمعنى الدعاء لكان لا ينصرون مجزوماً كأنه قال: والله لا ينصرون.
(٦) قال الطيبي: ويمكن أن يقال عن وقوعه كما نقول رحمك الله ويهديك ونحوه لكن في معنى النهي كقوله تعالى: لا تعبدون إلا الله الكشاف لا تعبدون إخبار في معنى النهي وهو أبلغ من صريح النهي لأنه كان سورع إلى الانتهاء فهو يخبر عنه. (مرقاة المفاتيح: ۷/۳۵۸، ط: ملتان).
تیسری بحث: (تعویذات کا جواز اور احادیث سے اس کا ثبوت) :
تیسری بحث یہ ہے کہ اسے تعویذ بنا کر گھروں میں حفاظت کے لیے لٹکانے کا کیا حکم ہے؟ جیسا کہ آج کل اس کا رواج عام ہے، کیا یہ بدعت تو نہیں؟
اس کا جواب یہ ہے کہ اس طرح لٹکانا جائز اور درست ہے ۔ اور اس کے جواز کے چند دلائل درجِ ذیل ملاحظہ فرمائیں:
رد المحتار میں ہے:
ولا بأس بالمعاذات إذا كتب فيها القرآن، أو أسماء الله تعالى، قالوا: وإنما تكره العوذة إذا كانت بغير لسان العرب، ولا يدري ما هو ولعله يدخله سحر أو كفر أو غير ذلك، وأما ما كان من القرآن أو شيء من الدعوات فلا بأس به. (رد المحتار: ٦/۳٦۳، كتاب الحظر والإباحة).
فتاوی عالمگیری میں ہے:
واختلف في الاستقراء بالقرآن نحو أن يقرأ على المريض والملدوغ أو يكتب في ورق ويعلق أو يكتب في طست فيغسل ويسقي المريض فأباحه عطاء ومجاهد وأبو قلابة وكرهه النخعي والبصري كذا في خزانة الفتاوى، فقد ثبت ذلك في المشاهير من غير إنكار ولا بأس بتعليق التعويذ، ولكن ينزعه عند الخلاء والقربان، كذا في الغرائب. (الفتاوى الهندية: ۵/۳۵٦، في التداوي والمعالجات من كتاب الكراهية).
علامہ ظفر احمد عثمانی رحمہ اللہ تحریر فرماتے ہیں:
رقیہ بالقرآن جائز ہے گو حاجاتِ دنیویہ ہی میں ہو،
دليله ما في الحديث الصحيح من فعل الصحابة أنهم رقوا كافراً لديغاً بفاتحة الكتاب فبرأ فأخذوا عليه أجراً وأخبروا به النبي فأقرهم عليه. (إمداد الأحكام ۱/۳۳۳)
مفتی محمد شفیع صاحب رحمہ اللہ معارف القرآن میں تحریر فرماتے ہیں:
اور بعض روایات میں
"حٰمٓ لا ينصروا"
بغیر نون کے آیا ہے جس کا حاصل یہ ہے کہ جب تم "
حٰمٓ"
کہو گے تو تمہارا دشمن کامیاب نہ ہوگا، اس سے معلوم ہوا کہ
"حٰمٓ"
دشمن سے حفاظت کا قلعہ ہے ۔ (معارف القرآن: ۷/۵۸۲) ۔
البتہ یہ بات ضروری ہے کہ تعویذ استعمال کرنے والے کا عقیدہ درست ہو یعنی حقیقی حافظ اور مؤثر اللہ رب العزت ہی کو جانے اور تعویذ کو سبب کے درجہ میں استعمال کرے، ورنہ اگر تعویذ کو مؤثر سمجھ کر استعمال کیا تو عقیدہ فاسد ہو جائے گا اور اسی کی تردید حدیث شریف میں آئی ہے ۔ ملاحظہ ہو:
أخرج الإمام أحمد في "مسنده" (۱۷٤۲۲) عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أقبل إليه رهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد فقالوا: يا رسول الله! بايعت تسعة وتركت هذا قال: إن عليه تميمة فأدخل يده فقطعها فبايعه وقال: "من علق تميمة فقد أشرك".
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.
وأخرجه الحاكم (۷۵۱٤)، والحارث في "مسنده" (۵۵٤)، والبوصيري في "الزوائد" (٦/۲۹/۵٤۰۱)، وقال الهيثمي في "المجمع" (۵/۱۰۳): رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات.
وأخرج البيهقي في "سننه الكبرى" (۹/۳۵۰): عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من علق تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له.
(قال الشيخ:) وهذا أيضاً يرجع معناه إلى ما قال أبو عبيد وقد يحتمل أن يكون ذلك وما أشبهه من النهي والكراهية فيمن تعلقها وهو يرى تمام العافية وزوال العلة منها على ما كان أهل الجاهلية يصنعون فأما من تعلقها متبركاً بذكر الله تعالى فيها وهو يعلم ألا كاشف إلا الله ولا دافع عنه سواه فلا بأس بها إن شاء الله.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (۱٤۵۰۸)، وابن حبان (٦۰۸٦)، والروياني في "مسنده" (۲۱٦)، والبوصيري في "الزوائد" (٦/۳۰ـ۳۱)، والحاكم (۷۵۰۱) وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (۱۷٤۰٤) وقال الشيخ شعيب: حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة خالد وقد تابعه ابن لهيعة وهو ـ وإن كان سيئ الحفظ ـ يصلح في المتابعات والشواهد الخ.
حاشية الطحطاوي على الدر المختار
میں ہے:
وفي الشلبي عن ابن الأثير التمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون العين في زعمهم فأبطله الإسلام، والحديث الآخر من علق تميمة فلا أتم الله له. لأنها يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، بل جعلوها شركاً لأنهم أرادوا بها رفع المقادير المكتوبة عليهم، وطلبوا دفع الأذى من غير الله تعالى الذي هو دافعه. (حاشية الطحطاوي على الدر: ٤/۱۸۲، ۱۸۳).
نیز اس پر بدعت کی تعریف صادق نہیں آتی ۔ بدعت کی تعریف رد المحتار میں یہ ذکر کی گئی ہے:
بأنها ما أحدث على خلاف الحق الملتقى عن رسول الله ﷺ من علم، أو عمل، أو حال بنوع شبهة، أو استحسان وجعل ديناً قويماً وصراطاً مستقيماً فافهم. (رد المحتار: ۱/۵٦۰، ۵٦۱).
اگر تعویذ کا استعمال درست عقیدہ اور بیان کردہ شروط و ضوابط کے مطابق ہو تو بدعت کی تعریف کے دونوں جزو اس پر صادق نہیں آتے ۔ اول تو اس لیے کہ یہ (
خلاف الحق الملتقى عن رسول الله ﷺ)
نہیں ہے کیونکہ یہ سلف الصالحین من الصحابہ و التابعین سے ثابت ہے ۔ مثلاً عبد اللہ ا بن عمر، حضرت علی، عبد اللہ ابن عباس، امام احمد وغیرہم سے اس کی تفصیل عنقریب درج کی جائے گی ۔
اور بدعت کی تعریف کا دوسرا جز
(وجعل ديناً قويماً وصراطاً مستقيماً)
بھی یہاں مفقود ہے اس لیے کہ کوئی بھی اسے دین کا جزوِ لازم نہیں سمجھتا ۔ بلکہ ہم اسے صرف مباح سمجھتے ہیں ۔
فلا يكون استعماله بدعة.
بدعت کی مزید تفصیلات ردِ بدعت کے باب میں ملاحظہ ہو ۔
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.