خلطِ قراء ات کا حکم:

4 min readFatwa Vol 7 #295Urdu
Vol. 7باب (۹): ما يتعلق بالقرآن الكريم و الذكر و التلاوة و الأشياء المقدسة

Question

اگر کوئی شخص قرآنِ کریم کا کچھ حصہ ایک قراء ت میں پڑھے، پھر دوسرا حصہ دوسری قراء ت میں پڑھے، مثلاً پہلا جزء ایک قراء ت میں اور دوسرے جزء کو دوسری قراء ت میں، پھر تیسرا جزء تیسری قراء ت میں، اس طرح پورا قرآنِ کریم ختم کرے تو یہ جائز اور درست ہے یا نہیں؟ نیز قرآن ختم کرنے والا کہلائے گا یا نہیں؟ اسی طرح نماز میں پہلی رکعت میں ایک قراء ت اور دوسری رکعت میں دوسری قراء ت پڑھے تو نماز ہو جائے گی یا نہیں؟

Answer

بصورتِ مسئولہ ایسا کرنا جائز اور درست ہے لیکن پورے قرآن کو ایک ہی قراء ت میں مربوط کرنا بہتر اور اولی ہے ۔ ملاحظہ ہو امام نووی رحمه الله فرماتے ہیں:

إذا ابتدأ بقراءة أحد القراء، فينبغي أن يستمر على القراءة بها ما دام الكلام مرتبطاً، فإذا انقضي ارتباطه فله أن يقرأ بقراءة أحد من السبعة والأولى دوامه على الأولي في هذا المجلس
۔
(التبيان في آداب حملة القرآن، الباب السادس في آداب القرآن، ص ۹۸، ط: دار ابن حزم)
۔
وكذا في فتح الكريم المنان للضباع المصري، ص ۳)
۔
لیکن ایسے خلط قراء ت سے اجتناب کرے جہاں کلمہ مہمل بن جاتا ہو یا جملہ غلط ہو جاتا ہو جیسے
"فتلقي آدم من ربه كلمات"
میں خلط قراء ت سے آدم اور کلمات دونوں کو منصوب پڑھے تو یہ جملہ نحوی ترکیب کے اعتبار سے غلط ہوگا، کیوں کہ فاعل اور مفعول دونوں منصوب ہو گئے و ہذا لا یجوز ۔
ملاحظہ ہو غیث النفع فی القراءات السبع میں مرقوم ہے:

وقال الشيخ النويري في شرح الدرة: والقراءة بخلط الطرق وتركيبها حرام أو مكروه أو معيب. وقال المحقق ابن الجزري: والصواب عندي في ذلك التفصيل وهو إن كانت إحدى القراء تين مترتبة على الأخرى فالمنع من ذلك منع تحريم كمن قرأ: ﴿فتلقي آدم من ربه كلمات﴾ بالرفع فيهما أو النصب آخذاً رفع آدم من قراءة غير المكي ورفع كلمات من قراء ته وأما مالم يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرها، فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية فإنه لا يجوز أيضاً من حيث أنه كذب في الرواية وتخليط على أهل الدراية، وإن لم يكن على سبيل النقل والرواية بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات من وجه تساوي العلماء بالعوام لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام، انتهى مختصراً، وجزم في موضع آخر بالكراهة من غير تفصيل، والتفصيل هو التحقيق. (غيث النفع في القراءات السبع، ص ٤٤، دار الكتب العلمية).
قال العلامة ابن الجزري في النشر في القراءات العشر: والصواب عندنا

وإن لم يكن على سبيل النقل والرواية بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح مقبول لا منع منه ولا حظر

الخ. (النشر في القراءات العشر: ۱/۱۹، ط: دار الفكر).
وقال محمد شرعي أبوزيد في جمع القرآن في مراحله التاريخية": وقد اتفق العلماء على عدم جواز الخلط بين الطرق والروايات إذا كانت إحدى القراء تين مترتبة على الأخرى، وكذلك إذا قرأ على سبيل النقل والرواية،

واختلفوا في جواز ذلك على سبيل القراءة والتلاوة، فأجاز أكثر العلماء إذا الكل منزل، تهويناً على أهل الملة، ولو كان واجباً عليهم تمييز الروايات عن بعضها، لانقلب التيسير مشقة وتعسيراً، انظر: النشر في القراءات العشر: ۱/۱۸، ۱۹. (جمع القرآن، ص ۲٦۹).

مزید ملاحظہ ہو : (النشر فی القراءات العشر، لابن الجزری رحمه الله:
۱
/
۱۸
۔
۲۰
، ط: دار الفکر، و الاتقان فی علوم القرآن:
۱
/
۳۰٤
، ط: دار احیاء العلوم، بیروت، و مجموعۃ الفتاوی للعلامۃ اللکنوی رحمه الله: جلد اول، ص
۱۰۸
، ط: آرام باغ، کراچی) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.