حیوانات کے مرنے کے بعد ان کی ارواح کا مقام:
Question
جانوروں کے مرنے کے بعد ان کی ارواح کہاں ہوتی ہیں؟
Answer
حیوانات کی ارواح کے مقام کے بارے میں علماء کے مختلف اقوال ہیں؛ بعض علماء یہ فرماتے ہیں کہ ان کی ارواح معدوم ہو جاتی ہیں، البتہ جو حضرات حیوانات کے حشر کے قائل ہیں ان کے نزدیک حیوانات کی ارواح ہوا میں معلق رہتی ہیں، یا اللہ تعالی کو جہاں منظور ہو وہاں پر رکھا جاتا ہے۔ اور یہ مشہور مذہب ہے۔ مشہور مذہب کے چند دلائل ملاحظہ کیجیے:
قال الله تعالى: ﴿و إذا الوحوش حشرت﴾ [التكوير: ۵].
وقال تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون﴾ [الأنعام: ۳۸].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيمة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء". (رواه مسلم، رقم: ۲۵۸۲، باب تحريم الظلم).
قال الإمام النووي: هذا تصريح بحشر البهائم يوم القيمة وإعادتها يوم القيمة كما يعاد أهل التكليف من الآدميين وكما يعاد الأطفال والمجانين ومن لم تبلغه دعوة، وعلى هذا تظاهرت دلائل القرآن والسنة، قال الله تعالى: وإذا الوحوش حشرت وإذا ورد لفظ الشرع ولم يمنع من إجراءه على ظاهره عقل ولا شرع وجب حمله على ظاهره. (شرح النووي على مسلم:، باب تحريم الظلم).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله عزوجل ﴿أمم أمثالكم﴾ قال: "يحشر الخلق كلهم يوم القيمة البهائم والدواب والطير وكل شيء فيبلغ من عدل الله أن يأخذ للجماء من القرناء ثم يقول: "كوني تراباً". (أخرجه الحاكم في المستدرك، رقم: ۳۲۳۱، وصححه).
البتہ حیوانات کا حشر اور انتقام عقوبت کے لیے نہیں ہوگا بلکہ اظہارِ عدل و انصاف کے لیے ہوگا، کیوں کہ حیوانات غیر مکلف ہیں، پھر باری تعالی کے حکم سے مٹی بنا دیے جائیں گے۔
قال الإمام النووي: قال العلماء: وليس من شرط الحشر والإعادة في القيامة المجازاة والعقاب والثواب وأما القصاص من القرناء للجلحاء فليس هو من قصاص التكليف إذ لا تكليف عليها بل هو قصاص مقابلة. (شرح النووي على مسلم:، باب تحريم الظلم).
روح المعانی میں علامہ آلوسی فرماتے ہیں:
ثم إن أرواح سائر الحيوانات من البهائم ونحوها قيل: تكون بعد المفارقة في الهواء ولا اتصال لها بالأبدان وقيل: تعدم، ولا يعجز الله تعالى شيء ومن الناس من قال: إن كان للحيوانات حشر يوم القيمة كما هو المشهور الذي تقتضيه ظواهر الآيات والأخبار فالأولي أن يقال ببقاء أرواحها في الهواء أو حيث شاء الله تعالى وإن لم يكن لها حشر كما ذهب إليه الغزالي وأول الظواهر فالأولي أن يقال بانعدامها. (روح المعاني: ۱۵/۱٦٤، دار إحياء التراث).
مزید ملاحظہ ہو: (احسن الفتاوی:
۹
/
۳٤
)۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.