عاشوراء کی مشہور دس چیزوں کا حکم:
Question
عوام میں یہ بات مشہور ہے کہ عاشوراء کو عاشوراء اس لیے کہتے ہیں کہ اس دن دس انبیاء کرام پر اللہ تعالی کی طرف سے ۱۰ انعامات ہوئے، کیا یہ صحیح ہے یا نہیں ؟ اس بارے میں کوئی حدیث ہو تو اس کا کیا درجہ ہے؟ بینوا توجروا۔
Answer
شراح حضرات نے عاشوراء کی دس چیزوں کو بیان کیا ہے، لیکن ان میں سے اکثر چیزیں پایہ ثبوت تک نہیں پہنچتیں، محدثین نے بہت کچھ کلام کیا ہے۔ ملاحظہ ہو علامہ عینی رحمه الله شرحِ بخاری میں فرماتے ہیں:
لم سمي اليوم العاشر عاشوراء، اختلفوا فيه فقيل: لأنه عاشر المحرم وهذا ظاهر، وقيل: لأن الله تعالى أكرم فيه عشرة من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعشر كرامات:
الأول: موسى عليه السلام فإنه نصر فيه وفلق البحر له وغرق فرعون وجنوده.
الثاني: نوح عليه السلام استوت سفينته على الجودي فيه.
الثالث: يونس عليه السلام انجي فيه من بطن الحوت.
الرابع: فيه تاب الله على آدم عليه السلام قاله عكرمة.
الخامس: يوسف عليه السلام فإنه أخرج من الجب فيه.
السادس: عيسى عليه السلام فإنه ولد فيه وفيه رفع.
السابع: داود عليه السلام فيه تاب الله عليه.
الثامن: إبراهيم عليه السلام ولد فيه. التاسع: يعقوب عليه السلام فيه رد بصره.
العاشر: نبينا محمد ﷺ فيه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. هكذا ذكروا عشرة من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قلت: ذكر بعضهم من العشرة إدريس عليه السلام فإنه رفع إلى مكان في السماء وأيوب عليه السلام فيه كشف الله ضره وسليمان عليه السلام فيه أعطي الملك. (عمدة القاري: ۸/۲۳۳، دار الحديث، ملتان).
ونقل عنه في أوجز المسالك (۵/۱۸۵): وزاد فيه بقوله: وحكي ابن رسلان هذا القول عن المنذري، قلت: لا شك في أنه ورد في الآثار والتواريخ خصائص كثيرة لعاشوراء لكن لا تعلق لها بالتسمية وما حكاه العيني عن البعض لا يصح وجها للتسمية، لأن الأنبياء تزيد بالخصائص على عشرة.
تنزيه الشريعة المرفوعة
میں مرقوم ہے:
حديث: من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة بصيامها وقيامها ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب عشرة آلاف ملك ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب ألف حاج ومعتمر
خلق الله السموات يوم عاشوراء والأرض كمثله وخلق القلم يوم عاشوراء واللوح كمثله وخلق جبريل يوم عاشوراء وملائكته يوم عاشوراء وخلق آدم يوم عاشوراء وولد إبراهيم يوم عاشوراء ونجاه الله من النار يوم عاشوراء وفدي إسماعيل يوم عاشوراء وغرق فرعون يوم عاشوراء ورفع إدريس يوم عاشوراء وتاب الله على آدم يوم عاشوراء وغفر ذنب داود يوم عاشوراء وأعطي الملك سليمان يوم عاشوراء وولد النبي ﷺ يوم عاشوراء واستوي الرب على العرش يوم عاشوراء ويوم القيامة يوم عاشوراء (ابن الجوزي) من حديث ابن عباس رضي الله عنه وفيه حبيب ابن أبي حبيب وهو آفته.
قلت: ورأيت بخط العلامة شرف الدين أبي الفتح المراغي أن الحافظ أبا طاهر السلفي
عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه.
قال: وحدثنا موسى بن عبد الرحمن عن مقاتل
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: يوم عاشوراء يوم جعل الله فيه خيراً كثيراً فيه تاب الله على آدم وفيه رفع إدريس إلى السماء وفيه أهبط نوح من السفينة وفيه اتخذ الله إبراهيم خليلاً وفيه بشرت سارة بإسحاق وفيه رد الله بصر يعقوب عليه وفيه جمع الله بين يوسف ويعقوب وفيه تاب الله على داود وفيه رد الله على سليمان ملكه وفيه كشف الله عن أيوب البلاء وفيه أخرج الله يونس من بطن الحوت وفيه قطع موسى البحر وفيه أغرق الله فرعون وقومه وفيه رفع عيسى بن مريم إلى السماء وفيه دخل النبي ﷺ المدينة
إلى قوله: قال جامعه: والحديثان لا يصحان في الأول موسى بن عبد الرحمن وفي الثاني: ابن الصباح وضاعان، والله أعلم. (تنزيه الشريعة المرفوعة: ۲/۱٤۹، ۱۵۰، دار الكتب العلمية، بيروت).
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (۲/۲۰۳) وقال: هذا حديث موضوع بلا شك، قال أحمد بن حنبل: كان حبيب بن أبي حبيب يكذب. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث، وفي الرواة من يدخل بين حبيب وبين إبراهيم ابله. وقال أبو حاتم أبو حيان: هذا حديث باطل لا أصل له. قال: وكان حبيب من أهل مرو يضع الحديث على الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه.
شیخ عبد الحق محدث دہلوی رحمه الله ما ثبت بالسنۃ میں ان احادیث کو نقل کرنے کے بعد فرماتے ہیں:
فالظاهر أن بعض المتأخرين وضعه وركبه على هذا الإسناد. (ما ثبت بالسنة، ص ۲۵۷).
خلاصہ یہ ہے کہ ان دس چیزوں میں سے حضرت موسی علیہ السلام کے بارے میں تو صحیح روایات سے ثابت ہے۔ ملاحظہ ہو: (بخاری شریف:
۱
/
۲٦۸
) اس کے علاوہ دیگر اشیاء صحیح روایات سے ثابت نہیں۔
مزید ملاحظہ ہو: (ماہنامہ البلاغ، محرم الحرام،
۲۰۰٦
ء،
۱٤۲۷
ھ)۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.