مسلمان کے لیے گرجے میں داخل ہونے کا حکم:
Question
ایک عالمِ دین بین المذاہب کسی میٹنگ کے لیے عیسائیوں کے گرجے میں گئے، بعض حضرات نے اپنی تحریروں میں ان کے خلاف بہت سخت فتوی صادر کیا، اور طعن و تشنیع کی، تو سوال یہ ہے کہ کیا کسی مصلحت اور ضرورت کی وجہ سے گرجے میں داخل ہونا درست ہے یا نہیں ؟ بینوا توجروا۔
Answer
بصورتِ مسئولہ کسی مصلحت اور ضرورت کی وجہ سے گرجے میں داخل ہونا جائز ہے البتہ بلا ضرورت گرجے میں جانا مکروہ ہے۔ ملاحظہ ہو بخاری شریف میں ہے:
عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن أم حبيبة رضي الله عنه وأم سلمة رضي الله عنه ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي ﷺ
الخ. (رواه البخاري، رقم: ٤۲۷).
اس حدیث سے معلوم ہوا کہ حضرت ام حبیبہ اور حضرت ام سلمہ رضی اللہ تعالی عنہما ملکِ حبشہ کے گرجے میں داخل ہوئی تھیں۔
مسند احمد کی ایک روایت سے معلوم ہوتا ہے کہ نبی پاک ﷺ بھی یہودیوں کے گرجے میں دعوت و تبلیغ کی غرض سے تشریف لے گئے تھے۔ ملاحظہ ہو مسند احمد میں ہے:
عن عوف بن مالك قال: انطلق النبي ﷺ يوماً وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيد لهم فكرهوا دخولنا عليهم فقال لهم رسول الله ﷺ يا معشر اليهود
الخ. (مسند الإمام أحمد، رقم: ۲۳۹۸٤).
سنن ابن ماجہ میں مذکور ہے:
إن مسلم بن يسار وعبد الله بن عبيد حدثاه قالا: جمع المنزل بين عبادة بن الصامت رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه، إما في كنيسة وإما في بيعة
الخ. (رواه ابن ماجه، ص ۱٦۳، رقم: ۲۲۵٤).
مصنف ابن أبي شيبه
میں ہے:
عن عثمان بن أبي هند قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يؤم الناس فوق كنيسة والناس أسفل منه.
وعن إسماعيل بن رافع قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يؤم الناس في كنيسة بالشام.
وعن أزهر الحرازي إن أبا موسى صلي في كنيسة في دمشق يقال لها: كنيسة يوحنا. (مصنف ابن أبي شيبة: ۳/۵۵۰
)۔
علامہ شامی رحمه الله نے بلا ضرورت و مصلحت فقط ویسے ہی داخل ہونے کو مکروہ فرمایا ہے:
يؤخذ من التعليل بأنه محل الشياطين كراهة الصلاة في معابد الكفار لأنها مأوي الشياطين كما صرح به الشافعية، ويؤخذ مما ذكروه عندنا، ففي البحر من كتاب الدعوي عند قول الكنز: ولا يحلفون في بيت عباداتهم، وفي التاتارخانية: يكره للمسلم الدخول في البيعة والكنيسة، وإنما يكره من حيث أنه مجمع الشياطين، لا من حيث أنه ليس له حق الدخول، قال في البحر: والظاهر أنها تحريمية لأنها المرادة عند إطلاقهم، وقد أفتيت بتعزير مسلم لا زم الكنيسة مع اليهود. (فتاوى الشامي: ۱/۳۸۰، سعيد).
(لیکن سابقہ روایات سے معلوم ہوتا ہے کہ دخول مکروہ تحریمی نہیں ہونا چاہیے)۔
(وكذا في الفتاوى الهندية: ۵/۳٤٦، والخلاصة في أحكام الذمة: ۲/۲۰۹، لعلي بن نايف الشحود، والبحر الرائق: ۷/۲۱٤).
قال في تكملة البحر: ولو آجر المسلم نفسه لذمي ليعمل في الكنيسة فلا بأس به. (تكملة البحر: ۸/۲۰۳، كوئته).
المغني لابن قدامه الحنبلي
میں مرقوم ہے:
وفي شروط عمر رضي الله عنه على أهل الذمة أن يوسعوا أبواب كنائسهم وبيعهم ليدخلها المسلمون للمبيت بها والمارة بدوابهم، وروي ابن عائد في فتوح الشام أن النصارى صنعوا لعمر رضي الله عنه حين قدم الشام طعاماً، فدعوه، فقال: أين هو؟ قالوا: في كنيسة، فأبي أن يذهب وقال لعلي رضي الله عنه: امض بالناس فليتغدوا فذهب على رضي الله تعالى عنه بالناس فدخل الكنيسة وتغدي هو والمسلمون وجعل على رضي الله عنه ينظر إلى الصور وقال: ما على أمير المؤمنين لو دخل فأكل وهذا اتفاق منهم على إباحة دخولها وفيها الصورة ولأن دخول الكنائس والبيع غير محرم
الخ. (المغني: ۸/۱۱۳، دار الفكر، بيروت).
وينظر للمزيد: (عمدة القاري: ۳/٤۵۳، والموسوعة الفقهية الكويتية: ۱۲/۱۲۸، ط: وزارة الاوقاف، و ۲۰/ ۲٤۵، وفتاوى العلامة ابن تيمية رحمه الله: ۲/۵۹، ط: دار الكتب العلمية، والمجموع شرح المهذب).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.