کیا مدینہ منورہ کی دوسری مساجد میں اذان نہیں ہوتی تھی؟
Question
بعض شراح کی عبارات سے یہ مترشح ہوتا ہے کہ مدینہ منورہ کی دوسری مساجد میں اذان نہیں ہوتی تھی؟ کیا یہ بات صحیح ہے؟ جب کہ اذان ہر مسجد میں ہونی چاہیے ۔
شارحِ بخاری علامہ عینی رحمه الله کی عبارت ملاحظہ ہو :
وأخرج أبو داود في كتاب المراسيل من حديث ابن لهيعة عن بكير بن عبد الله الأشج قال: كان بالمدينة تسعة مساجد مع مسجد النبي ﷺ، يسمع أهله تأذين بلال رضي الله تعالى عنه، فيصلون في مساجدهم أقربها مسجد بني عمرو بن مبذول. (عمدة القاري: ۳/۵٦۷، دار الحديث)
بینوا توجروا ۔
Answer
امام ابو داود رحمه الله نے کتاب المراسیل میں اِس روایت کو صحیح سند کے ساتھ نقل کیا ہے اور امام دار قطنی رحمه الله نے بھی اِسی سند کے ساتھ نقل کیا ہے، لیکن صحیح بات یہ ہے کہ اس کی سند میں بکیر بن عبداللہ کا سماع کسی صحابی سے ثابت نہیں، لہٰذا یہ روایت منقطع اور ضعیف ہے ۔ پھر دوسری بات یہ ہے کہ اس حدیث کا مفہوم صرف یہ ہے کہ حضرت بلال رضی اللہ تعالی عنہ کی اذان سن کر دوسری مساجد والے نماز پڑھتے تھے لیکن اذان نہ دینے کی تصریح نہیں ہے ۔ روایت کی تفصیل کے لیے ملاحظہ فرمائیں: (
كتاب المراسيل لأبي داود، رقم؛ ۷۹)،
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات، فإن ابن وهب وهو عبد الله أحد العبادلة الذين رووا عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، وسنن الدارقطني (۲/۸۵/۱۸۷۱).
وذكر: كان بالمدينة تسعة مساجد، وأعله بالإرسال، وهو لا يصح مرسلاً. (بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، لابن قطان الفاسي: ۵/٦۷۹).
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل: بكير بن عبد الله الأشج، روى عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، وأبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، وربيعة بن عباد، والسائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد، قال الحاكم في علوم الحديث: إنه عد في التابعين ولم يصح سماعه من الصحابة، وقال أيضاً لم يثبت سماعه من عبد الله بن الحارث ابن جزء إنما رواياته عن التابعين، ذكره ابن حبان أيضاً في أتباع التابعين. (تحفة التحصيل، ص ۳۹، الرياض).
وقال في مقدمة ابن الصلاح: النوع الحادي عشر: معرفة المعضل، وهو لقب لنوع خاص من المنقطع، فكل معضل منقطع، وليس كل منقطع معضل، وقوم يسمونه مرسلاً كما سبق، وهو عبارة عما سقط من إسناده اثنان فصاعداً. (مقدمة ابن الصلاح، ص ۵۹، دار الفكر).
وقال في قفو الأثر: ونقل السراج الهندي من أصحابنا، أن المرسل في اصطلاح المحدثين هو قول التابعي: قال رسول الله ﷺ، وأن ما سقط من رواته قبل التابعي واحد: يسمى منقطعاً، أو أكثر يسمى معضلاً. (قفو الأثر، ص ۷۰، ط: حلب).
مساجد کی تفصیل کے لیے ملاحظہ فرمائیے: (
الروض الأنف: ۷/۳٦۸، وتخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية لأبي الحسن الخزاعي: ۱/۱۳۰، الفصل الثاني في اقتداء المساجد في صلاتهم بمؤذن المسجد الجامع، والتراتيب الإدارية لعبد الحي الكتاني: ۱/۱۲٦).
قال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة: كان بالمدينة تسعة مساجد
ضعيف
قال في التعليق المغني: هذا حديث مرسل، ورواته كلهم ثقات، غير ابن لهيعة. قلت: هذا الاستثناء لا وجه له عندي، لأنه من رواية ابن وهب عن ابن لهيعة، وهو صحيح الحديث، فهو ثقة أيضاً، وإنما علة الحديث الإرسال فقط، هذا، ولعل هذا الحديث هو حجة من ابتدع الأذان الموحد في عمان، الأردن، وغيرها من البلاد الإسلامية فإنهم يذيعون الأذان في مسجد أبي درويش في الأشرفية، فيعطلون الأذان في سائر المساجد، ومع أن الحديث ضعيف كما بينا فإنه ليس صريحاً في ذلك. ولست أدري، والله! كيف تجرأ على إحداث هذه البدعة من أحدثها بعد هذه القرون الطويلة، ومع استمرار سائر عواصم البلاد الإسلامية على المحافظة على الأذان في كل مسجد وإعلانه بواسطة مكبر الصوت! (سلسلة الأحاديث الضعيفة: ۱۲/۳۲۱/۵٦٤۰، ط: دار المعرفة بيروت).
بعض روایات اور آثار سے معلوم ہوتا ہے کہ ہر مسجد میں اذان ہونی چاہیے، چنانچہ معرفۃ الصحابہ میں مرقوم ہے:
عمرة الأشهلية غير منسوبة، ذكرها المتأخر من حديث عبيس بن مرحوم عن يوسف بن نافع عن عبيدة الرياحي، عن عمرة الأشهلية، قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى في مسجدنا الظهر والعصر وكان صائماً، فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفطره شواء كتف وذراع، فجعل ينهسها بأسنانه، ثم أقام المؤذن، فمسح يده بخرقة، ثم قام فصلى، ولم يمس الماء. (معرفة الصحابة لأبي نعيم: ۵/۲۷۷، بيروت)، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وقد تقدم في ترك الوضوء مما مست النار حديث لعمرة بنت حزم فلعلها هي، والذي يظهر من سياق الحديثين التعدد. (الإصابة: ۸/۲٤۸، ط: بيروت).
قلت: ولعلها أم عامر بنت يزيد بن السكن الأشهلية وقد أشار الحافظ إلى تلك القصة، والقصة في مسند أحمد والطبقات الكبرى وغيره:
ففي مسند أحمد: عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي، عن أم عامر بنت يزيد امرأة من المبايعات، أنها أتت النبي ﷺ بعرق في مسجد بني فلان، فتعرقه ثم قام فصلى ولم يتوضأ. (مسند أحمد: ۵۱/٤۵، ط: الرسالة)، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
عن علقمة أنه كان يجيء المسجد، وقد صلوا فيه، وهو يسمع المؤذنين فيصلي في مسجده الذي دخله. (مصنف عبد الرزاق: ۱/۵۱۵، باب الرجل يدخل المسجد فيسمع الإقامة في غيره).
مذہب احناف اس سلسلہ میں یہ ہے کہ ہر مسجد میں علیحدہ اذان دینی سنت ہے اگر چہ ایک مسجد کی اذان دوسری کے لیے کافی ہو گی، لیکن ایک مسجد کی اذان سے دوسری مسجد کی سنیت ادا نہ ہو گی ۔ ملاحظہ ہو :
وإذا قسم أهل المحلة المسجد وضربوا فيه حائطاً ولكل منهم إمام على حدة ومؤذنهم واحد لا بأس به والأولى أن يكون لكل طائفة مؤذن. (البحر الرائق: ۲/۳۸، بيروت).
وفي الفتاوى الهندية: ويكره أداء المكتوبة بالجماعة في المسجد بغير أذان وإقامة، كذا في فتاوى قاضي خان ولا يكره تركهما لمن يصلي في المصر إذا وجد في المحلة ولا فرق بين الواحد والجماعة. (الفتاوى الهندية: ۱/۵٤).
امداد الاحکام میں مرقوم ہے:
اذان در ہر مسجد سنتِ مؤکدہ مثل واجب ہست، خواہ جماعت باشد یا شخصے تنہا نماز گزار دو لیکن اگر از محلہ ثانیہ آواز رسیدہ باشد آں کفایت کند ۔ (امداد الاحکام: ۱/٤۳٤) ۔
فتاوی محمودیہ میں مذکور ہے: جب دو مسجدیں مستقل ہیں اور دونوں میں جداگانہ جماعت ہوتی ہے، ہر مسجد میں اذان بھی جماعت کے لیے مستقل کہی جائے ۔ (فتاوی محمودیہ: ۵/٤۰۰، جامعہ فاروقیہ) ۔
خلاصہ یہ ہے کہ مذکورہ بالا روایت منقطع ہے لہٰذا اس کا اعتبار نہیں اور اگر بالفرض صحیح مان لی جائے تب بھی عدمِ تعددِ اذان میں صریح نہیں، بنا بریں اِس روایت کا مطلب یہ ہو گا کہ حضرت بلال رضی اللہ تعالی عنہ کی اقتدا میں لوگ نماز باجماعت اپنی مساجد میں باقاعدہ اذان و اقامت کے ساتھ ادا کرتے تھے ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.