مظلوم کو ظالم کے روزہ کا ثواب دینے کا حکم:

5 min readFatwa Vol 9 #272Urdu
Vol. 9باب… )۲( نماز سے متعلق متفرق مسائل

Question

کیا قیامت کے دن مظلوم کو ظالم کے روزہ کا ثواب دیا جائے گا یا نہیں؟ اور فرض و نفل روزہ میں کوئی فرق ہے یا نہیں؟ بینوا توجروا ۔

Answer

مظلوم کو ظالم کے حسنات دیے جانے سے متعلق دو قسم کی احادیث ملتی ہیں ؛۱ ۔ تمام حسنات سے مظلوم کو بدلہ دیا جائے گا ۔ ۲ ۔ بعض احادیث میں صوم کا استثناء موجود ہے، بنا بریں اہل علم کا اختلاف ہے، تطبیق کی آسان صورت یہ ہے کہ صومِ نفل سے تو مواخذہ ہوگا لیکن صومِ فرض سے مواخذہ نہ ہوگا ۔
دلائل ملاحظہ فرمائیں ؛ مسلم شریف میں روایت ہے:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ، قال: أتدرون ما المفلس فينا، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. (رواه مسلم، رقم: ۲۵۸۱).

بعض شراحِ حدیث نے درجِ ذیل احادیث کی بنا پر صوم کو مستثنی کیا ہے:
۱
ـ عن أبي صالح الزيات، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله ﷺ: قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم. (رواه البخاري: ۱/۲۵۵/۱۹۰٤، باب هل يقول إني صائم إذا شتم).

۲
ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة عشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأناْ أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. (رواه مسلم: ۱/۳٦۳/۱۱۵۱، باب فضل الصيام).

شراحِ حدیث کی چند عبارات ملاحظہ فرمائیں:

قال ابن عيينة: هذا من أجود الأحاديث وأحكمها إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عنده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة. (الدر المنثور ۱/٤۳٦، ط: دار الفكر).
عمدة القاري
میں مرقوم ہے:

أن جميع العبادات توفى منها مظالم العباد إلا الصيام، وروى ذلك البيهقي من طريق إسحاق بن أيوب عن حسان الواسطي عن أبيه عن ابن عيينة قال: إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم

وقال القرطبي رحمه الله: هذا حسن غير أني وجدت في حديث المقاصة ذكر الصوم في جملة الأعمال لأن فيه: المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصدقة وصيام ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وأكل مال هذا، وفيه فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من سيئاته فطرحت عليه ثم طرح في النار، فظاهره أن الصيام مشترك مع بقية الأعمال في ذلك. قال بعضهم: إن ثبت قول ابن عيينة أمكن تخصيص الصيام من ذلك، قلت: يجري الإمكان في كل عام ولا يثبت التخصيص إلا بدليل وإلا يلزم إلغاء حكم. (عمدة القاري: ۸/۱۳، باب فضل الصوم، ط: دار الحديث، ملتان).
وفي شرح سنن ابن ماجه: قوله إلا الصوم، قال الإمام أبو الخير الطالقاني في إضافة هذه العبادة إليه تعالى خمسة وخمسون قولاً: منها: إنما إضافة إليه لأنه إذا كان يوم القيامة تعلق خصماء فيأخذ زكاته وآخر حجه وآخر جهاده، وآخر صلاته، وآخر تسبيحه ويبقى على العبد مظالم فيريدون أن يأخذوا صومه فيقول لهم الرب تعالى: الصوم لي وليس له حتى تأخذوا ولا سبيل لكم على شيء هو لي. (شرح سنن ابن ماجه، ص ۲۷۱، قديمي).
وللمزيد ينظر: (فتح الباري: ٤/۱۰۹، وشرح الزرقاني على المواهب اللدنية: ۸/۹۵، دار المعرفة، وفيض القدير: ٤/٤۷۱، دار الفكر، وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، ص ٦۳۷، قديمي، وحاشية الحلبي الكبير، أسنى المطالب: ۳/٦۱).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.