پندرہویں شعبان کی رات میں موت و حیات کے فیصلے کے متعلق تحقیق:

10 min readFatwa Vol 9 #279Urdu
Vol. 9باب… )۲( نماز سے متعلق متفرق مسائل

Question

نمبر ۲؛ شعبان کے بارے میں یہ سنا ہے کہ شعبان میں یا شعبان کی پندرہویں رات میں یہ لکھا جاتا ہے کہ کون اس سال کے آخر تک زندہ رہے گا اور کس کا انتقال ہوگا، کیا یہ بات صحیح ہے یا نہیں؟

Answer

جمہور مفسرین کے نزدیک تقدیر کے فیصلے شبِ قدر میں انجام پاتے ہیں، اور صحیح احادیث بھی اسی کی طرف مشیر ہیں، اور شبِ قدر ماہِ رمضان المبارک میں ہوتی ہے، لیکن بعض احادیث میں شبِ براءت میں ان امور کے انجام پانے کا ذکر آیا ہے تو علمائے کرام نے مختلف توجیہات اور تطبیقات بیان فرمائی ہیں؛ چند حسبِ ذیل ملاحظہ کیجیے:
۱ ۔ تقدیر کے فیصلے کائنات کی تخلیق سے ۵۰ ہزار سال پہلے ہو چکے ہیں، لیکن ایک سال کے لیے فیصلے پندرہویں شعبان میں اجمالاً الگ کر کے اور لیلۃ القدر میں تفصیلاً الگ کر کے فرشتوں کے حوالے کیے جاتے ہیں ۔
۲ ۔ پندرہویں شعبان میں اِن امور کے فیصلے ہوتے ہیں اور ان کے دستاویز شبِ قدر میں فرشتوں کے سپرد کیے جاتے ہیں ۔
۳ ۔ شبِ براءت میں موت و حیات و ارزاق کے فیصلے ہوتے ہیں اور شبِ قدر میں دیگر خیر و برکت اور سلامتی والے امور کے فیصلے ہوتے ہیں ۔
٤ ۔ شبِ براءت میں موت و حیات کے فیصلے ہوتے ہیں اور شبِ قدر میں اظہارِ دین اور مسلمانوں کے اجتماعی مفادات کے فیصلے ہوتے ہیں ۔
۵ ۔ شبِ براءت میں دنیوی امور کے اور شبِ قدر میں اُخروی امور کے فیصلے ہوتے ہیں، یا اس کے برعکس ۔
٦ ۔ شبِ براءت میں لوحِ محفوظ سے نقل کی ابتدا ہوتی ہے اور شبِ قدر میں اختتام ہوتا ہے ۔
۷ ۔ شبِ قدر میں تقدیر کے فیصلے کے بارے میں آیات اور احادیث ظاہر اور مشہور ہونے کی بنا پر لیلۃ البراءت والی روایات پر راجح اور قرآنِ کریم کے موافق ہیں، اللہ تعالی فرماتے ہیں:
﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين، فيها يفرق كل أمر حكيم، أمراً من عندنا، إنا كنا مرسلين﴾،
اس آیت میں قرآنِ کریم کا نزول لیلۃ مبارکۃ میں بیان کیا گیا اور دوسری آیت میں
﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾
میں قرآنِ کریم کا نزول رمضان میں ہے اور اس میں
﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾
آیا ہے، یعنی سالانہ فیصلے الگ کیے جاتے ہیں ۔
شبِ براءت سے متعلق چند احادیث درجِ ذیل ملاحظہ فرمائیں:
مسند ابی یعلی الموصلی میں روایت ہے:
۱
ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن عائشة رضي الله تعالى عنها حدثتهم أن النبي ﷺ كان يصوم شعبان كله قالت: قلت: يا رسول الله! أحب الشهور إليك أن تصومه شعبان قال: إن الله يكتب على كل نفس ميتة تلك السنة فأحب أن يأتيني أجلي وأناْ صائم. (مسند أبي يعلى: ۸/۳۱۱/٤۹۱۱) - وبهامشه قال حسين سليم أسد: إسناده ضعيف؛ لضعف سويد بن سعيد، وطريف هو ابن دفاع ترجمه البخاري في التاريخ: ٤/۳۵٦، ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٤/٤۹٤، ونقل الذهبي عن العقيلي أنه لينه، ووثقه ابن حبان. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ۳/۱۹۲، وقال: قلت: في الصحيح طرف منه، رواه أبو يعلى، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وفيه كلام وقد وثق، والحديث في المقصد العلي برقم: (۵٤۰) وانظر: الأحاديث: ٤٦۳۳، ٤۷۵۱، ٤۸٦۰). ومع هذا كله حسن إسناده المنذري فقال: رواه أبو يعلى، وهو غريب، وإسناده حسن. (۲/۷۹).

۲
ـ في ليلة النصف من شعبان يوحي الله إلى ملك الموت بقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة. أخرجه الدينوري في المجالسة عن راشد بن سعد مرسلاً. حديث ضعيف. (الجامع الصغير، رقم: ۵۹٦٤).

۳
ـ أخرج الخطيب في تاريخه (٤/٤۳٦/۲۳۳۹) قال أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق (ثقة)، حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد (ثقة) حدثنا أحمد بن محمد بن حميد المقري (ليس بالقوي) حدثنا أبو بلال الأشعري (ضعيف) حدثنا عامر بن سياف اليمامي (مختلف فيه) عن يحيى بن أبي كثير (ثقة، يدلس) عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنه أم المؤمنين قالت: كان رسول الله ﷺ يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان ولم يكن يصوم شهراً تاماً إلا شعبان فإنه كان يصومه كله، فقلت يا رسول الله! إن شعبان لمن أحب الشهور إليك أن تصومه فقال: نعم، يا عائشة إنه ليس نفس تموت في سنة إلا كتبت أجلها في شعبان وأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي وعمل صالح.

٤
ـ قال عطاء بن يسار: إذا كانت ليلة النصف من شعبان دفع إلى ملك الموت صحيفة فيقال: اقبض في هذه السنة من في هذه الصحيفة قال: فإن العبد ليغرس الغراس وينكح الأزواج ويبني البنيان وأن اسمه في تلك الصحيفة وهو لا يدري. (إحياء علوم الدين: ۷/۱۷۲، والدر المنثور: ۷/٤۰۲، وإسناده مرسل ضعيف، وحسن البيان، ص ۲۳، وعبد الرزاق في مصنفه ۷۹۲۵، وفيه رجل مجهول).

۵
ـ عن عطاء بن يسار قال: لم يكن رسول الله ﷺ في شهر أكثر صياماً منه في شعبان، وذلك أنه تنسخ فيه آجال من يموت في السنة. (مصنف ابن أبي شيبة ٦/۳۳۷/۹۸۵۷). قال الشيخ محمد عوامة: هذا حديث مرسل، وفيه يزيد بن هارون، وهو ممن روى عن المسعودي بعد اختلاطه

وقد روى عبد الرزاق (۷۹۲۵) عن ابن عيينة، عن مسعر، عن رجل، عن عطاء بن يسار موقوفاً عليه، قال: تنسخ في النصف من شعبان الآجال

وفيه: الرجل المبهم، ومثله لا يقال بالرأي، وفي الباب أحاديث وآثار أخرى تنظر أول تفسير سورة الدخان من الدر المنثور [۷/۳۹۹ ـ ٤۰۵، ط: دار الفكر]. (التعليقات على المصنف لابن أبي شيبة: ٦/۳۳۷، ط: المجلس العلمي).

روح المعانی میں علامہ آلوسی رحمه الله نے تطبیق فرمائی ہے؛

قال بعض الأجلة كون التقدير في هذه الليلة يشكل عليه قول كثير إنه ليلة النصف من شعبان وهي المراد بالليلة المباركة التي قال الله تعالى: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ وأجاب بأن ههنا ثلاثة الأول: نفس تقدير الأمور أي تعيين مقاديرها وأوقاتها وذلك في الأزل والثاني إظهار تلك المقادير للملائكة عليهم السلام بأن تكتب في اللوح المحفوظ وذلك في ليلة النصف من شعبان والثالث: إثبات المقادير في نسخ وتسليمها إلى أربابها من المدبرات فتدفع نسخة الأرزاق والنباتات والأمطار إلى ميكائيل عليه السلام ونسخة الحروب والرياح والجنود والزلازل والصواعق والخسف إلى جبريل عليه السلام ونسخة الأعمال إلى إسرافيل عليه السلام ونسخة المصائب إلى ملك الموت وذلك في ليلة القدر وقيل: يقدر في ليلة النصف الآجال والأرزاق وفي ليلة القدر الأمور التي فيها الخير والبركة والسلامة وقيل: يقدر في هذه ما يتعلق به إعزاز الدين وما فيه النفع العظيم للمسلمين وفي ليلة النصف يكتب أسماء من يموت ويسلم إلى ملك الموت والله تعالى أعلم بحقيقة الحال. (روح المعاني: ۳۰/۱۹۲. وكذا في السراج المنير: ٤/٤۱٦، ط: دار الكتب العلمية بيروت).
وروى أبو الضحى عن ابن عباس رضي الله عنه إن الله عز وجل يقضي الأقضية في ليلة النصف من شعبان ويسلمها إلى إربابها في ليلة القدر. (الكشف والبيان: ۱۰/۲٤۸). وفي السراج المنير: وهذا يصلح أن يكون جمعاً بين القولين في قوله تعالى: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ فإنه قيل فيها: إنها ليلة النصف من شعبان، وقيل: ليلة القدر وحينئذٍ لا خلاف. (وكذا في تفسير السراج المنير: ۳/٤۱٤).
وفيه أيضاً: وروي: أن الله تعالى أنزل القرآن من اللوح المحفوظ في ليلة البراءة ووقع الفراغ في ليلة القدر. (السراج المنير: ۳/٤۵۹).

شیخ عبداللہ بن محمد بن الصدیق الغماری ۸، احادیث نقل کرنے کے بعد تطبیق فرماتے ہیں:

ولك أن تسلك طريقة الجمع بما رواه أبو الضحى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن الله يقضي الأقضية في ليلة النصف من شعبان ويسلمها إلى إربابها في ليلة القدر، وحاصل هذا يقضي ما يشاء في اللوح المحفوظ ليلة النصف من شعبان فإذا كان ليلة القدر سلم إلى الملائكة صحائف بما قضاه فيسلم إلى ملك الموت صحيفة الموتى وإلي ملك الرزق صحيفة الأرزاق وهكذا كل ملك يتسلم ما نيط به، وفي قوله تعالى: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ أشار إلى هذا والله أعلم حيث قال: يفرق ولم يقل يقضي أو يكتب والفرق: التمييز بين الشيئين فالآية تشير إلى أن المقضيات تفرق ليلة القدر بتوزيعها على الملائكة الموكلين بها، أما كتابتها وتقديرها فهو حاصل في ليلة نصف شعبان كما في الأحاديث المذكورة وبهذا يجمع شمل الأقوال المتضاربة في هذا الباب ويرأب صدعها والحمد لله رب العلمين. (حسن البيان في ليلة النصف من شعبان ص ۲۰. ۲٤، ط: عالم الكتب).

اما م فخر الدین رازی رحمه الله اپنی مشہور تفسیر میں لکھتے ہیں:

قيل: أليس أنه قد روي أنه يقسم الآجال والأرزاق ليلة النصف من شعبان، والآن تقولون: إن ذلك يكون ليلة القدر؟
قلنا: عن النبي ﷺ أنه قال: إن الله يقدر المقادير في ليلة البراءة، فإذا كان ليلة القدر يسلمها إلى أربابها، وقيل: يقدر ليلة البراءة الآجال والأرزاق وليلة القدر يقدر الأمور التي فيها الخير والبركة والسلامة،

(التفسير الكبير: ۱/٤۸۰۱، دار إحياء التراث العربي).
وللمزيد راجع: (التفسير المظهري، وروح المعاني، والتفسير الكبير، والسراج المنير).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.