تقدیر کے فیصلے اور شب براءت:

4 min readFatwa Vol 8 #137Urdu
Vol. 8باب (۱۳): حظر و اباحت سے متعلق متفرق مسائل کا بیان

Question

نصف شعبان والی رات میں تقدیر کے فیصلے ہوتے ہیں یا شب قدر میں، اس سلسلہ میں مستند تفسیروں سے وضاحت فرمائیں؟ بینوا توجروا۔

Answer

تقدیر کے فیصلے کون سی رات میں ہوتے ہیں، اس بارے میں مفسرین کا اختلاف ہے اکثر حضرات کی رائے یہ ہے کہ شبِ قدر میں ہوتے ہیں اور
"ليلة مباركة"
سے شب قدر مراد ہے۔
ا ن حضرات کے اسماء درج ذیل ہیں:
حضرت عبد اللہ بن عباس رضی الله عنه، قتادہ رحمه الله، ابن جبیر رحمه الله، مجاہد رحمه الله، ابن زید رحمه الله، حسن رحمه الله، وغیرہ۔ جمہور کے نزدیک یہی راجح ہے۔
بعض حضرات یہ فرماتے ہیں لیلۃ مبارکۃ سے شب براءت مراد ہے۔ ان کے اسماء درج ذیل ملاحظہ کیجیے:

عكرمة رحمه الله، عطاء بن يسار رحمه الله، راشد بن سعد رحمه الله، وغيره.
أما الأولون فقد احتجوا على صحة قولهم بوجوه أولها: أنه تعالى قال: إنا أنزلناه في ليلة القدر، وههنا قال: إنا أنزلناه في ليلة مباركة، فوجب أن تكون هذه الليلة المباركة هي تلك المسماة بليلة القدر لئلا يلزم التناقض. (۲) وثانيها: إنه تعالى قال: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، [البقرة: ۸۵]، فبين أن إنزال القرآن إنما وقع في شهر رمضان، وقال ههنا إنا أنزلناه في ليلة مباركة، فوجب بأن تكون هذه الليلة واقعة في شهر رمضان وكل من قال: إن هذه الليلة المباركة واقعة في شهر رمضان، قال: إنها ليلة القدر، فثبت أنها ليلة القدر

ونقل محمد بن جرير الطبري في تفسيره: عن قتادة أنه قال: نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، والتوراة لست ليال منه، والزبور لا ثنتي عشرة ليلة مضت منه، والإنجيل لثمان عشرة ليلة مضت منه، والقرآن لا ربع وعشرين ليلة مضت من رمضان، والليلة الباركة هي ليلة القدر. (التفسير الكبير لفخر الدين الرازي: ۱٤/۲۳۸، سورة الدخان).
وأما القائلون بأن المراد من الليلة المباركة المذكورة في هذه الآية، هي ليلة النصف من شعبان، فما رأيت لهم فيه دليلاً يعول عليه. (التفسير الكبير: ۱٤/۲۳۹، سورة الدخان).

بعض حضرات نے دونوں اقوال کے درمیان تطبیق دی ہے:
روح المعانی میں ایک بلا سند روایت حضرت ابن عباس
رضي الله عنه
سے اس مضمون کی نقل کی ہے کہ رزق اور موت و حیات وغیرہ کے فیصلے نصف شعبان کی رات میں لکھے جاتے ہیں اور شبِ قدر میں فرشتوں کے حوالے کیے جاتے ہیں اگر یہ روایت ثابت ہو تو اس طرح دونوں اقوال میں تطبیق ہو سکتی ہے۔ روح المعانی میں ہے:

قال بعض الأجلة كون التقدير في هذه الليلة يشكل عليه قول كثير أنه ليلة النصف من شعبان وهي المراد بالليلة المباركة التي قال الله تعالى فيها: فيها يفرق كل أمر حكيم وأجاب بأن ههنا ثلاثة أشياء: الأول نفس تقدير الأمور أي تعيين مقاديرها وأوقاتها وذلك في الأزل والثاني: إظهار تلك المقادير للملائكة عليهم السلام بأن تكتب في اللوح المحفوظ وذلك في ليلة النصف من شعبان والثالث: إثبات المقادير في نسخ وتسليمها إلى أربابها من المدبرات فتدفع نسخة الأرزاق والنباتات والأمطار إلى ميكائيل عليه السلام ونسخة الحروب والرياح والجنود والزلازل والصواعق والخسف إلى جبريل عليه السلام ونسخة الأعمال إلى إسرافيل عليه السلام ونسخة المصائب إلى ملك الموت وذلك في ليلة القدر، وقيل: يقدر في ليلة النصف الآجال والأرزاق وفي ليلة القدر الأمور التي فيها الخير والبركة والسلامة وقيل: يقدر في هذه ما يتعلق به إعزاز الدين وما فيه النفع العظيم للمسلمين وفي ليلة النصف يكتب أسماء من يموت ويسلم إلى ملك الموت، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال. (روح المعاني: ۳۰/۱۹۲).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.