فرض نماز کے بعد امام کس طرف رخ کر کے چلا جائے؟
Question
فرض نماز کے بعد امام کس طرف رخ کر کے چلا جائے؟
Answer
امام کو اختیار ہے جس طرف چاہے رخ کرے مگر داہنی طرف سے افضل ہے، اس لیے کہ آپ ﷺ ہر کارِ خیر میں داہنی جانب پسند فرماتے تھے ۔ مگر گا ہے گا ہے ترک بھی مناسب ہے تاکہ لوگ اس کو واجب نہ سمجھیں ۔
ملاحظہ ہو مشکوٰۃ شریف میں ہے:
عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ ينصرف عن يمينه. رواه مسلم.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئاً من صلاته يري أن حقاً عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه لقد رأيت رسول الله ﷺ كثيراً ينصرف عن يساره. متفق على ه.
وعن البراء رضي الله عنه قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال: فسمعته يقول: "رب قني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك. رواه مسلم. (مشكوة شريف: ۱/۸۷، باب الدعاء في التشهد، قديمي)
ترمذی شریف میں ہے:
عن قبيصة بن هلب عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يؤمنا فينصرف على جانبيه جميعاً على يمينه وعلى شماله
قال أبو عيسى: حديث هلب حديث حسن والعمل عليه عند أهل العلم أنه ينصرف على أي جانبيه شاء إن شاء عن يمينه وإن شاء عن يساره وقد صح الأمران عن رسول الله ﷺ. (ترمذي شريف: ۱/٦٦، باب ما جاء في الانصراف عن يمينه وعن يساره، فيصل)
در مختار میں ہے:
و خيره في المنية: بين تحويله يميناً وشمالاً وأماماً وخلفاً وذهابه لبيته، واستقباله الناس بوجهه ولو دون عشرة. وفي الشامي: لكن التخيير في المنية هو أنه إن كان في صلاة لا تطوع بعدها، فإن شاء انحرف عن يمينه أو يساره أو ذهب إلى حوائجه واستقبل الناس بوجهه، وإن كان بعدها تطوع وقام يصليه يتقدم أو يتأخر أو ينحرف يميناً أو شمالاً أو يذهب إلى بيته فيتطوع ثمة،
بل في شرح المنية إن انحرافه عن يمينه أولى، وأيده بحديث في صحيح مسلم
وذكره النووي أنه عند استواء الجهتين في الحاجة وعدمها، فاليمين أفضل لعموم الأحاديث المصرحة بفضل اليمين في باب المكارم ونحوها كما في الحلية. (الدر المختار مع رد المحتار: ۱/٥۳۱، سعيد).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.