فرائض اور سنن کے درمیان اذکار مسنونہ پڑھنے کا حکم:
Question
کیا اکابر میں سے کسی نے فرائض کے بعد سنتوں سے پہلے تسبیحاتِ فاطمی اور اذکارِ مسنونہ پڑھنے کو ترجیح دی ہے یا نہیں؟
Answer
ہمارے بزرگوں میں سے حضرت شاہ ولی اللہ محدثِ دہلی، شیخ الاسلام حضرت مولانا شبیر احمد عثمانی، شیخ محمد ہاشم تتوی سندی، اور حضرت شیخ عبد الفتاح ابو غدہ رحمہم اللہ تعالی، ان حضرات نے فرائض کے بعد سنتوں سے پہلے اذکارِ مسنونہ پڑھنے کو ترجیح دی ہے ۔
ملاحظہ ہو حضرت شاہ ولی اللہ "حجۃ اللہ البالغہ" میں فرماتے ہیں:
والأدعية كلها بمنزلة أحرف القرآن، من قرأ منها شيئاً فاز بالثواب الموعود، والأولى أن يأتي بهذه الأذكار قبل الرواتب، فإنها جاء في بعض الأذكار ما يدل على ذلك نصاً، كقوله: من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح: "لا إله إلا الله
الخ، وكقول الراوي: كان إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى: لا إله إلا الله
الخ، قال ابن عباس رضي الله عنه: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله ﷺ بالتكبير، وفي بعضها ما يدل ظاهراً كقوله: دبر كل صلاة، وأما قول عائشة رضي الله تعالى عنها : كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: "اللهمّ أنت السلام
الخ، فيحتمل وجوهاً:
منها: أنه كان لا يقعد بهيئة الصلاة إلا هذا القدر، ولكنه يتيامن ويتياسر، أو يقبل على القوم بوجهه، فيأتي بالأذكار، لئلا يظن الظان أن الأذكار من الصلاة.
ومنها: أنه كان حيناً بعد حين يترك الأذكار غير هذه الكلمات، يعلمهم أنها ليست فريضة، وإنما مقتضي هذا كان وجود هذا الفعل كثيراً، لا مرة ولا مرتين، ولا المواظبة، والأصل في الرواتب أن يأتي بها في بيته، والسر في ذلك كله أن يقع الفصل بين الفرض والنوافل بما ليس من جنسها، وأن يكون فصلاً معتداً به يدرك بادي الرأي، وهو قول عمر رضي الله عنه لمن أراد أن يشفع بعد المكتوبة: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل، فقال النبي ﷺ: "أصاب الله بك يا ابن الخطاب" وقوله ﷺ: "اجعلوها في بيوتكم". (حجة الله البالغة: ۲/٥۱. ٥۲، مكتبة حجاز ديوبند)
شیخ الاسلام حضرت مولانا شبیر احمد عثمانی رحمه الله "فتح الملہم" میں شاہ ولی اللہ رحمه الله کی مذکورہ بالا عبارت ذکر کرنے کے بعد فرماتے ہیں:
قلت: فالإتيان بشيء من الأذكار والأدعية المأثورة بعد الفرائض متصلاً بها هو الراجح في نظري، فإنه يفيد فصلاً زمانياً بين الفريضة والنافلة، كما أن التحول من موضع الفريضة يفيد فصلاً مكانياً، والله أعلم. (فتح الملهم: ٤/۲٤۸، باب استحباب الذكر بعد الصلاة)
شیخ محمد ہاشم تتوی سندی "مختصر التحفۃ المرغوبۃ" میں فرماتے ہیں:
قد علمت مما ذكرنا في الباب الأول أن أصل الدعاء بعد المكتوبة سنة مستحبة، بقي الكلام في أن الدعاء بعد المكتوبة قبل السنة هل هو مكروه أم لا؟
فنقول: الأحاديث التي قدمناها في الباب الأول كلها تدل بظاهرها أن دعاء النبي ﷺ كان بعد السلام مباشرة، قبل أن يصلي السنن الرواتب، كما هو المتبادر من قول رواة تلك الأحاديث: (إذا سلم)، (إذا انصرف)، و(إذا) هذه للمتبادرة، (دبر كل صلاة مكتوبة)، ونحو ذلك من الألفاظ.
وكثير من تلك الأحاديث يصرح رواتها من الصحابة بأنهم سمعوا النبي ﷺ يدعو بتلك الدعوات بعد المكتوبة، ومعلوم أن النبي ﷺ كان من هديه أداء السنن الرواتب والنوافل في البيت، دون المسجد، فلولا أن النبي ﷺ أتي بتلك الدعوات بعد المكتوبة مباشرة، قبل أن ينصرف إلى بيته لما سمعوها من النبي ﷺ، كما هو ظاهر.
وأما أن النبي ﷺ كان يصلي السنن والنوافل في البيت فتدل عليه أحاديث: ذكر منها أربعة. (مختصر التحفة المرغوبة للشيخ محمد هاشم التتوي السندي: ص ٤۱. ٤٦، الباب الثاني في أن الدعاء بعد المكتوبة قبل السنة جائز بلا كراهة بل هو أفضل من أن يكون بعد السنة، مندرجة في "ثلاث رسائل في استحباب الدعاء ورفع اليدين فيه بعد الصلوات المكتوبة" حلب).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.