حدیث "ما مات رسول الله ﷺ حتى قرأ وكتب" کی تحقیق:

7 min readFatwa Vol 1 #153Urdu
Vol. 1كتاب الحديث والآثارآیاتِ قرآنی کی تفسیر و تشریح اور تجوید سے متعلق مسائل

Question

کیا یہ حدیث: "
ما مات رسول الله ﷺ حتى قرأ وكتب"
صحیح اور قابلِ استدلال ہے؟

Answer

یہ حدیث ضعیف ہے، قابلِ استدلال نہیں ہے ۔ ملاحظہ ہو:

أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (۷/٤۲)، وابن عساكر في "التاريخ" (۳٤/۱۰۳) من طريق يحيى بن المتوكل (ضعيف): حدثنا مجالد بن سعيد (قد تغير في آخر عمره): حدثني عون (كثير الإرسال) بن عبد الله، عن أبيه قال: ما مات رسول الله ﷺ حتى كتب وقرأ.
قال البيهقي: قال مجالد: فذكرت ذلك للشعبي فقال: قد صدق، قد سمعت من أصحابنا يذكرون ذلك، فهذا حديث منقطع. وفي رواته جماعة من الضعفاء والمجهولين.
قلت: قول البيهقي: منقطع، معناه: مرسل؛ فإن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي من كبار التابعين. وثقه العجلي وجماعة. كما في التقريب.

مجمع الزوائد میں ہے:

رواه الطبراني وقال: هذا حديث منكر، وأبو عقيل ضعيف وهذا معارض لكتاب الله وأن معناه أن النبي ﷺ لم يتوف حتى قرأ عبد الله بن عتبة وكتب يعني أنه كان يعقل في زمانه. والله أعلم. (مجمع الزوائد: ۸/۲۷۱، وانظر: تنزيه الشريعة المرفوعة: ۱/۳۳۷، وسلسلة الضعيفة: ۱/۳٤۹).
قلت: لم أجد هذا الحديث في معاجم الطبراني ولا في مسند الشاميين له، ولعله في الأجزاء المفقودة لمعجمه الكبير. والله أعلم.
وقد جاء في حديث صحيح أنه ﷺ كتب، وهو ما أخرجه البخاري (۲٦۹۹) في قصة صلح الحديبية من حديث البراء: فأخذ رسول الله ﷺ الكتاب فكتب: هذا ما قضي عليه محمد بن عبد الله.

دیگر بعض روایات سے معلوم ہوتا ہے کہ آنحضرت ﷺ نے مکتوب پڑھا تھا ۔ ملاحظہ ہو:

(السنن الكبرى للبيهقي: ۷/۲۵، وسنن ابن ماجة، رقم ۲٤۳۱، والمعجم الأوسط للطبراني، رقم: ٦۷۱۵، وشعب الإيمان للبيهقي، رقم: ۳۲۸۸، وحلية الأولياء: ۸/۳۳۳).
قال الحافظ ابن حجر: أجاب الجمهور عن قصة الحديبية بأن القصة واحدة والكاتب فيها علي، وقد صرح في حديث المسور بأن علياً هو الذي كتب، فيحمل على أن النكتة في قوله "فأخذ الكتاب وليس يحسن يكتب" لبيان أن قوله "أرني إياها" أنه ما احتاج إلى أن يريه موضع الكلمة التي امتنع على من محوها إلا لكونه كان لا يحسن الكتابة، وعلي قوله بعد ذلك: "فكتب" فيه حذف، تقديره: فمحاها فأعادها لعلي فكتب، وبهذا جزم ابن التين، وأطلق "كتب" بمعنى أمر الكتابة، وهو كثير، كقوله "كتب إلى قيصر" وكتب إلى كسري". وعلى تقدير حمله على ظاهره فلا يلزم من كتابة اسمه الشريف في ذلك اليوم ـ وهو لا يحسن الكتابة ـ أن يصير عالما بالكتابة، ويخرج عن كونه أمياً؛ فإن كثيراً ممن لا يحسن الكتابة يعرف تصور بعض الكلمات ويحسن وضعها بيده، وخصوصاً الأسماء، ولا يخرج بذلك عن كونه أمياً، ككثير من الملوك. ويحتمل أن يكون جرت يده بالكتابة حينئذٍ وهو لا يحسنها فخرج المكتوب على وفق المراد، فيكون معجزة أخري في ذلك الوقت خاصة، ولا يخرج بذلك عن كونه أمياً؛ بهذا أجاب أبو جعفر السمناني أحد أئمة الأصول من الأشاعرة، وتبعه ابن الجوزي. (فتح الباري: ۷/٦٤۱، والتلخيص الحبير: ۳/۲۷٤).

امام بیہقی رحمہ اللہ نے سنن کبری میں "
باب لم يكن أن يتعلم شعراً ولا يكتب"
کے تحت چند روایات نقل کی ہیں ملاحظہ ہو:

قال الله تعٰالي: ﴿وما علّمنه الشعر وما ينبغي له﴾ وقال ﴿فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي﴾ قال بعض أهل التفسير: الأمي الذي لا يقرأ الكتاب ولا يخط بيمينه، وهذا قول مقاتل بن سليمان وغيره.
عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله ل ﴿وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾ قال: لم يكن رسول الله ﷺ يقرأ ولا يكتب وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب والشهر هكذا وهكذا وهكذا وقبض أصبعه وهكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين. (السنن الكبرى للبيهقي: ۷/٤۲).

اشکال: پرویز صاحب نے لکھا ہے کہ قرآن نازل ہونے کے بعد لکھنا پڑھنا سیکھ لیا تھا ۔
ملاحظہ ہو مفہوم القرآن میں ہے:
آیتِ کریمہ
﴿وماكنت تتلومن قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾ الآية،
اس سے ظاہر ہے کہ قرآن نازل ہونے کے بعد حضور صلی اللہ علیہ و سلم لکھنا پڑھنا سیکھ گئے تھے ۔ (مفہوم القرآن پرویز: ۳/۹۲۲)
یعنی اس آیتِ کریمہ میں نہ لکھنے کونہ پڑھ نے پر عطف کیا ہے، جب پڑھنا نہیں جانتے تھے تو لکھنا بھی نہیں جانتے تھے لیکن جب پڑھنا سیکھ گئے تو لکھنا بھی سیکھ گئے، اس کا کیا جواب ہے؟
الجواب: اس اشکال کا جواب علامہ تفتازانی رحمہ اللہ نے شرحِ مقاصد میں اور علامہ آلوسی رحمہ اللہ نے روح المعانی میں تحریر فرمایا ہے، اس کا خلاصہ یہ ہے کہ علم نحو کا قاعدہ ہے کہ جب معطوف علیہ میں کوئی قید مذکور ہو تو اس کا معطوف کے لیے ثابت ہونا ضروری نہیں ہے، لہذا آیتِ کریمہ سے آپ ﷺ کا قاری ہونا ثابت ہوتا ہے لیکن اس سے کتابت پر استدلال درست نہیں ۔
ملاحظہ فرلائیںنبراس میں ہے:

سادسها ما اختاره الشارح في شرح المقاصد، وهو أن القيد إذا جعل جزء اً من المعطوف عليه لم يلزمه أن يشاركه المعطوف فيه.
وأورد عليه: بأن هذا صحيح، ولكن في القيد المتأخر عن المعطوف عليه نحو جاء زيد يوم الجمعة وعمرو، لا في المتقدم نحو يوم الجمعة جاء زيد وعمرو، فالمشاركة فيه لا زمة.
وأجيب بأنا اعتبرنا القيد متأخراً حصل المطلوب وإن كان متقدماً في اللفظ. (النبراس: ۱۹۳، ملتان).

روح المعانی میں ہے:

وفي شرح المفتاح: القيد إذا جعل جزءاً من المعطوف عليه لم يشاركه المعطوف فيه ومثل بالآية، وعليه لا محذور في العطف على ﴿لا يستأخرون﴾ لعدم المشاركة في القيد. (روح المعاني: ۸/۱۱٤).

یعنی
﴿إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾
پر جو اشکال وارد ہوتا ہے کہ وقتِ اجل آنے کے بعد تاخیر ممکن ہے تقدیم ممکن نہیں، اس کا جواب یہ ہے کہ
"لا يستقدمون لا يستأخرون"
پر عطف ہے اور اس سے پہلے جو
"إذا جاء أجلهم"
کی قید مذکور ہے وہ معطوف میں مراد نہیں اسی طرح یہاں بھی "
لا تخطه بيمينك"
کے ساتھ
"من قبله"
کی قید مراد نہیں ۔

وأيضاً: وتقديم قوله تعالى (من قبله) على قوله سبحانه (ولا تخطه) كالصريح في أنه عليه الصلاة والسلام لم يكتب مطلقاً وكون القيد المتوسط راجعاً لما بعده غير مطرد وظن بعض الأجلة رجوعه إلى ما قبله وما بعده. (روح المعاني: ۲۱/۵).

خلاصہ یہ ہے کہ اول تو یہ حدیث قابلِ استدلال ہی نہیں، اور اگر بالفرض ایک آدھ کلمہ کا لکھنا ثابت ہو تو یہ امیّت کے قطعاً خلاف نہیں ہے ۔ مثلاً
"مَلِك يومِ الدين"
پڑھ لے تو وہ سبعہ قاری نہیں کہلائے گا جب تک کہ وہ قواعد و اصول کو نہ جانتا ہو ۔

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.