داخا اور حشیش کے استعمال کا حکم:
Question
ماریوانا یا داخا کا استعمال جائز ہے یا نہیں؟ نیز حشیش کے استعمال کا کیا حکم ہے؟
Answer
داخا اور حشیش کے استعمال کا حکم یکساں نہیں ہے بلکہ ان میں فرق ہے داخا اگر زیادہ یا معتد بہ مقدار میں استعمال کیا جائے جس میں نشہ کا اندیشہ اور ظن غالب ہو تو وہ حرام ہے اگر چہ نشہ تھوڑی دیر رہ کر جلدی ختم ہو جائے اور اگر معمولی اور قلیل مقدار میں لیا جائے تو تفصیل ہے کہ اگر لہو لعب اور مستی کے طور پر استعمال کیا جائے تو یہ بھی ناجائز ہوگا، البتہ طبی مقاصد کے لئے معمولی مقدار میں اس کے لینے کی گنجائش ہو سکتی ہے بشرطیکہ کوئی حاذق متقی مسلمان طبیب کے مشورہ سے ہو اور اس کا کوئی بدل بھی نہ ہو ۔
حشیش کے بارے میں علماء اور فقہاء کا اتفاق ہے کہ اس کا استعمال کسی بھی مقدار میں جائز نہیں ہے خصوصاً جب کہ ماہرین اور جدید تحقیقات کرنے والے کا کہنا کہ حشیش کے کوئی طبی منافع اور فوائد کا ثبوت اب تک نہیں ملا ۔
دلائل حسبِ ذیل ملاحظہ کیجیے:
القنب الهندي:
ایک پودے کا نام ہے ۔ جس کے پھولوں اور پتوں سے مختلف مخدرات بنائے جاتے ہیں البتہ ان تمام مخدرات میں نشہ یکساں نہیں ہوتا بلکہ ان میں نشہ کی قوت اور ضعف کے اعتبار سے کثیر تفاوت پایا جاتا ہے ان میں سے دو معروف و مشہور ہیں:
(۱) ماریوانا جو بھنگ کے مشابہ ہے جنوبی افریقہ میں داخا کے نام سے مشہور ہے ۔ اطباء کا کہنا ہے کہ داخا کا معمولی استعمال طبی اعتبار سے فوائدِ کثیرہ کا حامل ہے، اور کئی بیماریوں کا علاج ہے ۔
(۲) حشیش مذکورہ پودہ کے پھولوں میں موجود دانوں کو سکھا کر بنایا جاتا ہے ۔ سائنسی تحقیقات یہ بتلاتی ہیں کہ اس میں بھنگ اور داخا سے تقریبا آٹھ گنا زیادہ نشہ پایا جاتا ہے ۔
المخدرات دمّار للمجتمعات
میں ہے:
المخدرة في اللغة: الخدر هو ستر يعد للجارية في ناحية البيت والخدر هو تورم العين أو ثقل فيها من قذي والخدرة هي الظلمة الشديدة. المخدر اصطلاحاً: هو كل ما غطي العقل والحواس ولم يصحبه نشوة وسرور أما إن غيب العقل وصحب ذلك نشوة وسرور فهو المسكر. (المخدرات دمّار للمجتمعات لعبيد العصيمي، ص: ۱۰).
الدر المختار
میں ہے:
(ويحرم أكل البنج والحشيشة) هي ورق القنب (والأفيون) لأنه مفسد للعقل ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة (لكن دون حرمة الخمر). وفي رد المحتار: قوله ويحرم أكل البنج وفي القهستاني هو أحد نوعي شجر القنب حرام لأنه يزيل العقل وعليه الفتوى بخلاف نوع آخر منه فإنه مباح كالأفيون لأنه وإن اختل العقل به لا يزول وعليه يحمل ما في الهداية وغيرها من إباحة البنج كما في شرح اللباب. أقول هذا غير ظاهر لأن ما يخل العقل لا يجوز أيضا بلا شبهة فكيف يقال: إنه مباح بل الصواب أن مراد صاحب الهداية وغيره إباحة قليله للتداوي ونحوه ومن صرح بحرمته أراد به القدر المسكر منه يدل عليه ما في غاية البيان عن شرح شيخ الإسلام: أكل قليل السقمونيا والبنج مباح للتداوي وما زاد على ذلك إذا كان يقتل أو يذهب العقل حرام فهذا صريح فيما قلنا
وفي أول طلاق البحر من غاب عقله بالبنج والأفيون يقع طلاقه إذا استعمله للهو وإدخال الآفات قصداً لكونه معصية. وإن كان للتداوي فلا لعدمها كذا في فتح القدير وهو صريح في حرمة البنج والأفيون لا للدواء وفي البزازية والتعليل ينادي بحرمته لا للدواء كلام البحر: وجعل في النهر هذا التفصيل هو الحق. والحاصل أن استعمال الكثير المسكر منه حرام مطلقاً كما يدل عليه كلام الغاية. وأما القليل فإن كان للهو حرم وإن سكر منه يقع طلاقه لأن مبدأ استعماله كان محظوراً وإن كان للتداوي وحصل منه إسكار فلا.
قوله وهي ورق القنب، قال ابن البيطار ومن القنب الهندي نوع يسمي بالحشيشة يسكر جداً إذا تناول منه يسيراً قدر درهم حتى أن من أكثر منه أخرجه إلى حد الرعونة وقد استعمله قوم فاختلت عقولهم وربما قتلت. (الدر المختار مع رد المحتار، كتاب الأشربة: ٦/ ٤۵۸-٤۵۷، سعيد).
دوسری جگہ مرقوم ہے ۔
وممن جزم بحرمة الحشيشة شارح الوهبانية في الحظر ونظمه فقال:
وأفتوا بتحريم الحشيش وحرقه
٭
وبتطليق محتش لزجر وقرروا
لبائعه التأديب والفسق اثبتوا
٭
وزندقة للمستحل وحرروا
علامہ شامی رحمہ اللہ اس عبارت کے تحت فرماتے ہیں:
قوله وممن جزم الخ قد علمت إجماع العلماء على ذلك. (رد المحتار، كتاب الأشربة: ٦/٤٦۱، سعيد).
وللمزيد راجع: (شر ح منظومة ابن وهبان، فصل من كتاب الكراهية: ۲/۱۷٦، ورد المحتار، مطلب في البنج والأفيون والحشيشية: ٤/ ٤۲، سعيد، وفتح القدير، كتاب الطلاق: ۳/ ۳٤۷. ٤٦، ورد المحتار، كتاب الطلاق: ۳/ ٤۳۹، سعيد، والبحر الرائق، كتاب الطلاق: ۳/ ۲٤۸).
واضح البرهان على تحريم الخمر والحشيش في القرآن
میں ہے:
نص كثير من الأطباء والعلماء بأحوال النبات على أن الحشيش مسكر منهم أبوعبد الله محمد بن أحمد المالقي العشاب المعروف بابن البيطار وكمال الدين بن الواصل بل حكي الزركشي إجماعهم على ذلك وكذلك الفقهاء صرحوا بأن الحشيش مسكر وممن عده مسكر من غير الشافعية
ونقل الشيخ عبد الغني النابلسي الحنفي ذلك عن كتاب تنوير الأبصار وجامع البحار من كتب الحنفية وعللوا ذلك بأن السكر معناه تغطية العقل ومنه قوله تعالي: لقالوا إنما سكرت أبصارنا أي غطيت وهذا المعنى موجود في الحشيش. (واضح البرهان على تحريم الخمر والحشيش في القرآن لا بي الفضل عبد الله بن محمد، ص: ۷۳. ۷۲).
وقال في مقام آخر: اتفق العلماء من المذاهب الأربعة على تحريمها (أي الحشيش) إنما اختلفوا هل هي مسكرة أو مخدرة؟ فالذين قالوا بالأول استدلوا بحديث كل مسكر حرام. والذين قالو بالثاني استدلوا بحديث. نهي رسول الله ﷺ عن كل مسكر ومفتر. رواه أحمد وأبو داود من حديث أم سلمة رضي الله عنه ا بإسناد حسن. قال العلماء: المفتر كل ما يورث الفتور والخدر في الأطراف وقال الزركشي: هذا الحديث أول دليل على تحريم الحشيشة بخصوصها فإنها إن لم تكن مسكرة كانت مفترة مخدرة.
والخلاصة: أن الأدلة على تحريم الحشيش خمسة:
الأول: حديث كل مسكر حرام. على القول بأنها مسكرة وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة أو حديث نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر على القول بأنها مخدرة وهو الصحيح عند المالكية.
الثاني: الإجماع حكاه القرافي وابن تيميه وشمس الحق.
الثالث: أنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة فتكون في معني الخمر من هذه الجهة ومعني صدها أن متناولها لا يجوز له أن يصلي حتى يذهب أثرها من عقله ومن صلي قبل ذهاب أثرها فصلاته لا تصح.
الرابع: أنها من الخبائث وهي محرمة بقوله تعالى ويحرم عليهم الخبائث.
الخامس: ما فيها من الضرر الحسي والمعنوي والقاعدة الشرعية أن ما فيه مضرة فهو حرام لحديث لا ضرر ولا ضرار وهو حديث صحيح. (واضح البرهان على تحريم الخمر والحشيش من القران، ص ۸۱. ۷۸).
کفایت المفتی میں ہے:
حرام اشیاء دواءً استعمال کرنا اس وقت جائز ہوتا ہے جب کوئی مسلمان طبیب حاذق یہ کہہ دے کہ اب کوئی دوا نافع نہیں رہی ۔ (کفایت المفتی: ۹/۱٤۹، ط: دار الاشاعت) ۔
مزید تفصیل کے لئے ملاحظہ فرمائیں: (امداد الاحکام: ٤/۳۱۸، و فتاوی حقانیہ: ۵/۲۰۱، و کفایت المفتی: ۹/ ۲۵٦، و فتاوی محمودیہ: ۱۸/ ۳۸۱، جامعہ فاروقیہ) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
فصل دوم
احکام الشرب کا بیان
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.