طفیلی کا دعوت میں شریک ہونے کا حکم:
Question
طفیلی بغیر بلائے دعوت میں شریک ہو جائے تو کیا حکم ہے؟
Answer
بغیر بلائے دعوت میں شریک ہونا ناجائز ہے، الا یہ کہ اس کے اور داعی کے درمیان بے تکلفی ہو تو گنجائش ہے ۔ نیز کھانے سے پہلے صاحبِ خانہ سے اجازت حاصل کر لی تب بھی اجازت ہو گی ۔ جیسا کہ ایک صحابی حضور ﷺ کے ساتھ دعوت میں شریک ہوا تھا تو آپ ﷺ نے میزبان سے اجازت طلب فرمائی ۔
قال النبي ﷺ: يا أبا شعيب أن رجلاً تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته قال: لا بل أذنتُ له. (متفق عليه).
ممانعت والی روایت ملاحظہ ہو:
عن نافع قال: قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: قال رسول الله ﷺ: من دعي فلم يجب فقد عصي الله ورسوله ومن دخل على غير دعوة دخل سارقاً وخرج مغيراً. (رواه أبو داود، رقم ۳۷٤۳، باب ما جاء في إجابة الدعوة).
وقال الإمام أبو داود: أبان بن طارق، مجهول.
قال الإمام ابن الجوزي في الضعفاء (۱/۱۷/۱۰): أبان بن طارق: قال أبو زرعة: مجهول. وقال ابن عدي: له حديث واحد منكر لا يعرف إلا به، وهو: "من دخل بغير دعوة
الخ". قال المحشي: والحديث ضعيف، والبلية فيه من درست بن زياد. (انظر: العراقي في المغني: ۲/۱۰، تذكرة الموضوعات للفتني ٦۷، والفوائد المجموعة للشوكاني ۸٦).
قال العراقي في تخريج الإحياء (۱۳۲۷) حديث: من مشي إلى الطعام لم يدع إليه مشي فاسقاً وأكل حراماً. أخرجه البيهقي من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها نحوه وضعفه. وللمزيد راجع: (الفوائد المجموعة للشوكاني، ص ۸٦، رقم ۷٦، وتذكرة الموضوعات للعلامة الفتني، ص ٦۷).
خلاصہ یہ ہے دونوں روایتیں ضعیف ہیں ۔
حدیث کی شرح میں ملا علی قاری رحمہ اللہ فرماتے ہیں ملاحظہ ہو:
(دخل سارقا) لأنه دخل بغير إذنه فأثم كما يأثم السارق في دخول بيت غيره (خرج مغيراً) أي ناهباً غاصباً يعني وإن أكل من تلك الضيافة فهو كالذي يغير أي يأخذ مال أحد غصباً والحاصل أنه صلي الله عليه وسلم علم أمته مكارم الأخلاق البهية ونهاهم عن شمائل الدنية فإن عدم إجابة الدعوة من غير حصول المعذرة يدل على تكبر النفس والرعونة وعدم الألفة والمودة والدخول من غير دعوة يشير إلى حرص النفس ودناء ة الهمة وحصول المذلة والمهانة فالخلق الحسن هو الاعتدال بين الخلقين المذمومين. (مرقاة المفاتيح: ٦/۲۵۵، باب الوليمة).
علامہ عینی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
قال القاضي عياض رحمه الله: فيه تحريم طعام الطفيليين. وقال أصحاب الشافعي: لا يجوز التطفل إلا إذا كان بينه وبين صاحب الدار انبساط
الخ. (عمدة القاري: ۸/۳٤۵، كتاب البيوع).
اسی طرح ابن حجر رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
وإن من تطفل في الدعوة كان لصاحب الدعوة الاختيار في حرمانه فإن دخل بغير إذنه كان له إخراجه وإن من قصد التطفيل لم يمنع ابتداء لأن الرجل تبع النبي صلي الله عليه وسلم فلم يرده لاحتمال أن تطيب نفس صاحب الدعوة بالإذن له وينبغي أن يكون هذا الحديث أصلاً في جواز التطفيل لكن يقيد لمن احتاج إليه
قال الكرماني رحمه الله: واستدل به على منع استتباع المدعو غيره إلا إذا علم من الداعي الرضا بذلك. وأن الطفيلي يأكل حراماً
لا يجوز التطفيل إلا إذا كان بينه وبين صاحب الدار انبساط. (فتح الباري ۹/۵٦۰. ۵٦۱. كتاب الأطعمة باب الرجل يتكفل الطعام لإخوانه).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.