حضرت موسی عليہ السلام کا امتِ محمدیہ میں داخل ہو نے کی تمنا کرنا :

6 min readFatwa Vol 1 #27Urdu
Vol. 1كتاب الإيمان والعقائدباب ۳: انبیائے کرام علیہم الصلاۃ و السلام کا بیان

Question

حضرت موسی عليہ السلام

نے امتِ محمدیہ میں داخل ہو نے کی تمنا کی تھی کیا اس کا ثبوت ہے؟ اور "
لو كان موسى حياً لما وسعه إلا اتباعي"
یہ روایت کیسی ہے؟

Answer

پہلی روایت ابو نعیم اصبہانی کی "
دلائل النبوة
" میں مذکور ہے ۔
ملاحظہ فرمائیں:

(۱) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا جبارة بن المغلس قال حدثنا الربيع بن النعمان عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: إن موسى لما نزلت عليه التوراة وقرأها إلى قوله: قال موسى عليه السلام: يا رب فاجعلني من أمة أحمد ﷺ. الخ.
قال الشيخ: وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل لا أعلم أحداً رواه مرفوعاً إلا من هذا الوجه تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل وفيه لين. (دلائل النبوة ص: ۳۰، ۳۱).

اس حدیث میں جبارہ بن مغلس ضعیف راوی ہے ۔
امام بخاری ابن معین وغیرہ نے تضعیف کی ہیں اور ابن عدی نے فرمایا اس میں غفلت تھی ۔ (
تهذيب الكمال: ٤/٤۹۱).

بہر حال جبارہ بن مغلس اور ربیع بن النعمان کی یہ حدیث غریب اور ضعیف ہے ممکن ہے کہ جبارہ بن مغلس نے غفلت کی وجہ سے اسرائیلی روایت کو مرفوع کر دیا ہو ۔

وللاستزادة انظر: (ابن الجوزي في "الضعفاء": ۱/۱٦۵/٦۳۵، والبخاري في "التاريخ الصغير": ۱/۲۳٤، والعقيلي في "الضعفاء الكبير"، ترجمة: ۲۵٦، وابن عدي في "الكامل في الضعفاء": ۲/٦۰۲، والذهبي في "الميزان": ۱/۲۸۷، والنسائي في "الضعفاء والمتروكين": ترجمة۱۰۱).

(۲) حافظ ابو نعیم اصفہانی رحمہ اللہ (م٤۳۰ھ) نے حلیۃ الاولیاء میں کعب الاحبار سے تفصیلی قصہ ذکر فرمایا ہے، اس کے آخر میں یہ الفاظ ہیں:

فلما عجب موسى عليه السلام من الخير الذي أعطي الله محمداً ﷺ وأمته، قال: يا ليتني من أصحاب محمد! قال: فرضي موسى كل الرضا. (أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: ۵/۳۸٤. ۳۸٦، دار الفكر).

نیز بعض سیرت کی کتابوں میں بھی یہ واقعہ مذکور ہے: مثلاً: (
الخصائص الكبرى: ۱/۲۱، باب ذكره في التوراة والإنجيل وسائر كتب الله المنزلة، بيروت، وسبل الهدي والرشاد: ۱/۹۹، الباب الثامن، والروض الأنف: ۱/۲۷٦، فصل في المولد).

بعض مفسرین نے بھی سورۂ اعراف کی آیتِ کریمہ: "
وألقى الألواح"
کی تفسیر میں اس قسم کے واقعات قتادہ اور کعب الاحبار سے نقل کیے ہیں ۔ مثلاً: (
الكشف والبيان: ٤/۲۸۲، ط: لبنان، وتفسير الخازن: ۲/۲۸۸، دار الفكر، وتفسير السراج المنير: ۱/٤۰۷، ط: بيروت، ومعالم التنزيل: ۳/۲۸۰، والتفسير المظهري: ۱/۱۳۷۳، ط: بيروت).

لیکن محققین حضرات نے ان واقعات کی تردید فرما کر اسرائیلیات میں شمار کیا ہے ۔
ملاحظہ ہو
"الإسرائيليات والموضوعات"
میں ہے:

قال: إسرائيلية مكذوبة في سبب غضب موسى لما ألقي الألواح ومما يؤيد أنه من وضع الإسرائيليين الدهاة أن نحواً من هذا المروي عن قتادة قد رواه الثعلبي وتلميذه البغوي عن كعب الأحبار ولا خلاف إلا في تقديم بعض الفضائل وتأخير البعض الآخر، إلا أنه لم يذكر إلقاء الألواح في آخره: "فلما عجب موسى من الخير الذي أعطي الله محمداً وأمته قال: يا ليتني من أصحاب محمد " الخ. (الإسرائيليات والموضوعات للدكتور محمد بن محمد أبو شهبة، ط: مكتبة السنة).

معالم التنزیل کے حاشیہ میں مرقوم ہے:

قال ابن عطية الأندلسي في "تفسيره" ٦/۸۷: وهذا قول رديء لا ينبغي أن يوصف موسى عليه السلام به. وقال الحافظ ابن كثير: وروي ابن جرير عن قتادة في هذا قولاً غريباً لا يصح إسناده، إلى حكاية قتادة، وقد رده ابن عطية، وغير واحد من العلماء، وهو جدير بالرد، وكأنه تلقاه قتادة عن بعض أهل الكتاب، وفيهم كذابون ووضاعون وأفاكون وزنادقة انظر: تفسير ابن كثير: ۲/۲٤۹، وقال القرطبي: ولا التفات لما روي عن قتادة وإن صح عنه، ولا يصح أن إلقاء الألواح إنما كان لما رأي من فضيلة أمة محمد ﷺ ولم يكن ذلك لأمته، وهذا قول رديء لا ينبغي أن يضاف إلى موسى عليه السلام. "تفسير القرطبي: ۷/۲۸۸". (تعليق معالم التنزيل، بتحقيق محمد عبد الله النمر، عثمان جمعة، وسليمان مسلم: ۳/۲۸۰).

دوسری روایت
"لوكان موسى حياً لما وسعه إلا اتباعي"
بھی ضعیف ہے ۔
ملاحظہ ہو "تدوین الحدیث" میں ہے:

(۱) وأما ما نسب إلى عمر رضي الله عنه في الطبراني وغيره أنه جاء بمجموعة من التورٰة وقال: وجدتها مع أخ لي في بني زريق، فاحمر وجه رسول الله ﷺ غضباً فلما علم بذلك عمر رضي الله عنه استغفر، فقال النبي ﷺ: "لوكان موسى حياً لما وسعه إلا اتباعي" نقل هذه الرواية في "مجمع الزوائد" وقال: "في سنده أبو عامر قاسم بن محمد الأسدي وهو مجهول" فهي رواية ضعيفة. (تدوين الحديث للعلامة مناظر حسن الجيلاني، ص: ۲۱۱).
(۲) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم، وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل، أو تكذبوا بحق، وإنه لوكان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني.
(أخرجه البوصيري في "الزوائد" (۱/۲٤۸/۳۷٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (۱/۲۰۰/۱۷۹، والديلمي (۵/٦٤/۷٤٦۹)، واحمد (۳/۳۳۸/۱٤٦۷۲، وعبد الرزاق (۵/۳۱۲/۲٦٤۲۱)، وأبو يعلى (٤/۱۰۲/۲۱۳۵)، قال حسين سليم أسد: إسناده ضعيف، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على مسند احمد (۲۲/٤٦۸/۱٤٦۳۱): إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد).
وانظر للمزيد من البحث: تعليق الشيخ شعيب الأرناؤوط على مسند الإمام أحمد، رقم: ۱٤٦۳۱و۱۵۱۵٦، ومجمع الزوائد: ۱/۱۷٤، باب ليس لا حد قول مع رسول الله ﷺ، دار الفكر).

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.