موبائیل میں قرآن رکھنے کا حکم:
Question
موبائیل فون میں قرآنِ کریم محفوظ کیا جاتا ہے جب کہ فون جیب میں ہوتا ہے بیت الخلا اور دیگر نامناسب جگہوں میں جاتے ہیں تو اس کا کیا حکم ہے؟ کیا یہ بے ادبی میں شامل ہے یا نہیں؟
Answer
موبائیل فون میں قرآنِ کریم محفوظ کرنا جائز اور درست ہے اور جب تک موبائل کے اندر چیپ (chip) میں محفوظ ہے قرآن کے حکم میں نہیں ہے لہذا جیب میں رکھنا، بیت الخلا میں لے جانا موبائیل کو بلا وضو چھونا سب درست ہے، البتہ جب اسکرین پر آیات کھلی ہوئی ہیں تواب قرآنِ کریم کے حکم میں بلا وضو اسکرین کو مس کرنا اور بیت الخلا میں لے جانا سب ناجائز ہے ۔ اگر چہ بعض حضرات نے اس وقت بھی اسکرین کو بلا وضو چھونے کی اجازت دی ہے لیکن قرآنِ کریم کے احترام کے پیش نظر پہلا قول زیادہ محتاط اور مناسب ہے ۔
روي الإمام مالك رحمه الله في الموطأ: عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم: أن لا يمس القرآن إلا طاهر. (موطأ الامام مالك، ص ۱۸۵، ط: نور محمد كتب خانه).
وفي مسائل فقهية معاصرة لعبد الملك بن عبد الرحمن السعدي:
إن ظهر على الشاشة وقرأه مع عدم الوضوء، فلا مانع لان المحدث يجوز له أن يقرأ عن ظهر قلب، وفي المصحف دون لمس له، أما إن كان جنباً فلا يحق له قراءة القرآن مطلقاً، وكذا الحائض، ولا مانع من حمل الهاتف المحتوي على القرآن، لان المخزون فيه الصوت، والحروف والكلمات مستورة، ولكن لو ظهر شيء من الآيات على الشاشة لا يضع يده على الشاشة؛ لأنه مس للقرآن، والله تعالى يقول: ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ [الواقعة: ۷۹]. (مسائل فقهية معاصرة، ص: ۱۹۱، ط: اردن).
وقال في "مس الأجهزة الإلكترونية التي يخزن فيها القرآن وحملها": إن الجوال المشتمل على المصحف لا يخلو من حالين: الأول: أن يكون المصحف مغلقاً (أي أن يكون القرآن المخزن في الجوال غير معروض على شاشة الجوال، بل يكون في خانات ذاكرة الجوال فقط).
والثاني: أن يكون المصحف مفتوحاً. (أي أن يكون القرآن المخزن في الجوال معروضاً على الشاشة).
الدليل للحال الأول: إن ما يتم تخزينه في الأجهزة الإلكترونية ليس كتابة حقيقة ولا أصلاً، بل هو عبارة عن شفيرات وذبابات كهربائية (لا توجد بصفة المقروء) قابلة لأنها تتحول إلى شيء مكتوب بعد المعالجة وتكون منها الحروف بصورة عند طلبها، أما قبل الطلب والمعالجة فلا سبيل للإنسان بحال إلى معرفة القابليا المنطوية فيها، ولا يمكنه بحال أن يعرف شيئاً منها فلا هي حروف عربية ولا عجمية، حتى نسميها (أي نسمي الإشارات التي تضمنت ذاكرة الجهاز) كتابة ونعطي لها حكم القرآن.
لأن الكتابة التي تظهر في شاشة الهاتف عبارة عن إشارات ضوئية تصدرها مصابيح في غابة الدقة تتجه بضوئها إلى سطح الشاشة، بهيئة وترتيب معين، فتتألف كتابة معينة، فلما تزال هذه الكتابة من الشاشة بإطفاء هذه المصابيح تختفي الكتابات من الشاشة وتتلاشي وتصبح في حكم العدم، ولم تعد هناك كتابة ولا حروف، ومن ثم لا تكون قرآناً في هذه الحالة، ولا يعطي لها حكم الكتابات وحكم القرآن حتى يجوز للمحدث والحائض والجنب أيضاً مس الجوال حينئذٍ.
الدليل للحال الثاني: إن ما هو الظاهر على شاشة الجوال وهو الآيات القرآنية مكتوبة بالرسم العثماني مقروئة بالسهلة مكشوفة على القاري لا مانع له من كونه آيات قرآنية مكتوبة فيعطي له حكم آيات القرآن.
ونحن نقيس ظهور الآيات القرآنية على شاشة الجوال مكتوبة بالرسم العثماني على اللوح الذي يكتب فيه القرآن، لأنه لا يظهر القرآن كله دفعة واحدة في شاشة الجوال، بل تظهر بعض الآيات أثر بعض، ويزول بعضها ليحل محلها غيرها، كلوح الكتابة يمحي منه ما كتب ليكتب مكانه غيره.
وحكم الآيات القرآنية المكتوبة في اللوح كما في الشامي: قوله: ومسه أي القرآن ولو في لوح أو درهم أو حائط لكن لا يمنع إلا من مس المكتوب بخلاف المصحف فلا يجوز مس الجلد وموضع البياض منه. (فتاوى الشامي: ۱/۲۹۳، سعيد).
وقال في البحر الرائق: لا يجوز مس المصحف كله المكتوب وغيره بخلاف غيره فإنه لا يمنع إلا مس المكتوب كذا ذكره في السراج الوهاج. (البحر الرائق: ۱/۲۱۱، بيروت).
فلا يمنع إلا من مس قدر ما ظهر من الآيات القرآنية على الشاشة بلا وضوء، وله مس غيره. (مس الأجهزة الإلكترونية التي يخزن فيها القرآن وحملها، لمحمد جنيد بن محمد نوري الديرشوي).
خلاصہ یہ ہے کہ اسکرین پر قرآنِ کریم کھلا ہو تو یہ اسکرین اس لوح اور تختی کے حکم میں ہو گی جس پر قرآنی آیات لکھی گئی ہو یعنی آیاتِ قرآنیہ کی جگہ بلا وضو چھونا ناجائز ہوگا باقی موبائل کو بلا وضو چھو سکتے ہیں اسی طرح بیت الخلا اور مقاماتِ نجاست میں لے جانا بھی ناجائز ہوگا اور اگر اندر محفوظ ہے تو قرآن کے حکم میں نہیں۔
مس الاجہزۃ الالکترونیہ میں آخر میں بطورِ خلاصہ مذکور ہے:
النتائج والتوصيات: هذه أهم النتائج التي توصل إليها الباحث:
(
۱
) الآيات القرآنية المخزنة في ذاكرة الجهاز ليس لها حكم القرآن ما دامت قارة في خانات الذاكرة؛ لأنها ليست كتابة.
(
۲
) ليس من شرط الاعتداد بالكتابة كونها ثابتة لا تزول، بل العبرة بكونها مقروءة وإن زالت من قرب.
(
۳
) الكتابة التي تظهر من خلال شاشات الأجهزة الإلكترونية كتابة حقيقية، ولذا فإنها إن كانت آيات قرآنية عدت قرآناً.
(
٤
) إذا استعرضت آيات القرآن الكريم من خلال شاشة الجهاز كان للجهاز حكم القرآن، سواء كان جهاز قرآن فقط، أو كان هاتفاً محمولاً أو نحوه من الأجهزة الإلكترونية.
(
۵
) الصواب إلحاق هذه الأجهزة بالألواح التي يكتب فيها القرآن، لما أن الآيات فيها تظهر وتزول، كاللوح يكتب فيه بعض الآيات وتمحي ليكتب مكانها غيرها. (مس الأجهزة الإلكترونية، ص ٤٤، ط: المدينة المنورة).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.