قرآنِ کریم سے فال نکالنے کا حکم:
Question
قرآنِ کریم سے فال نکالنا جائز ہے یا نہیں؟ حضرت تھانوی رحمه الله اس کے بارے میں کیا فرماتے ہیں؟ بینوا توجروا۔
Answer
قرآنِ کریم سے بد فالی لینا بالاتفاق ناجائز ہے، البتہ نیک فالی کے بارے میں علماء کے درمیان اختلاف ہے، اکثر علماء اس کو مکروہ کہتے ہیں اور بعض جائز کہتے ہیں، اس اختلاف کی وجہ سے اگر کسی نے نیک فالی لی تو مرتکب حرام یا ناجائز نہیں کہا جائے گا ۔ بہرحال اکثر علماء کے قول کے پیش نظر اس سے منع کیا جائے گا ۔
ملاحظہ ہو ملا علی قاری رحمه الله شرح نخبۃ الفکر کی شرح میں فرماتے ہیں:
والفال بالمصحف ما صدر عن السلف، واختلف فيه المتأخرون، ولا شك أن التشاؤم بما فيه مكروه، سواء بالحروف أو بالمعني، وأما التفاول بالمعني أو بظهور بسملة ونحوها فلا بأس به، وأما الحروف فلا دلالة لها على القبح والحسن أبداً. (شرح شرح نخبة الفكر، ص ۳٦۵، قديمي كتب خانه).
علامہ آلوسی رحمه الله روح المعانی میں تحریر فرماتے ہیں:
وتعقب القول بجواز الاستخارة بالقرآن، بأنه لم ينقل فعلها عن السلف، وقد قيل: إن الإمام مالكاً كرهها. وأما في فتاوى الصوفية نقلاً عن الزندوستي من أنه لا بأس بها وأنه قد فعلها على كرم الله تعالى وجهه، ومعاذ رضي الله عنه، وروي عن على كرم الله تعالى وجهه أنه قال: من أراد أن يتفاءل بكتاب الله تعالى، فليقرأ: قل هو الله أحد، سبع مرات وليقل ثلاث مرات؛ اللهمَّ بكتابك تفائلت وعليك توكلت اللهم أرني في كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك ثم يتفاءل بأول الصحيفة (لعلها الصفحة). ففي النفس منه شيء. (روح المعاني: ٦/۵۹).
اور دستور العلماء میں مرفوعاً بحوالہ جامع دار قطنی روایت نقل کی ہے ۔ ملاحظہ ہو :
قال وفي جامع دارقطني قال: قال رسول الله ﷺ: من أراد أن يتفاءل بالمصحف فينبغي أن يبيت طاهراً ويصبح صائماً ويأخذ المصحف ويقرأ آية الكرسي ويقرأ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين. ويصلي عشر مرات ويقول: اللهم بكتابك تفائلت وبك آمنت وعليك توكلت فاظهر في كتابك المكنون ما في علمك المخزون ثم يفتح ويعد لفظ الله من جانب اليمين ثم يقلب الأوراق من جانب اليسار بعدد كلمات الله ثم يعد الأسطر من جانب اليسار ثم يتفاءل فما جاء فهو بمنزلة الوحي. (دستور العلماء: ۱/۲۲٤، باب التاء مع الفاء، ط: بيروت).
یہ روایت ہمیں کسی معتبر حدیث کی کتاب میں نہیں ملی، بظاہر موضوع معلوم ہوتی ہے کیوں کہ روح المعانی میں بحوالہ فتاوی الصوفیہ منقول ہے اور یہ ضعیف کتاب ہے مسائل میں بھی غیر معتبر ہے چہ جائیکہ حدیث کے بارے میں اس پر اعتماد کیا جائے ۔
قال في كشف الظنون: قال المولي بركلي: ليست من الكتب المعتبرة فلا يجوز العمل بما فيها إلا إذا علم موافقتها للأصول. (كشف الظنون: ۲/۱۲۲۵، والنافع الكبير، ص ۳۰).
مزید براں علامہ آلوسی رحمه الله نے بھی عدمِ صحت کی طرف بایں الفاظ
"ففي النفس منه شيء"
اشارہ فرمادیا۔
اور دستور العلماء کی روایت بحوالہ جامع دار قطنی منقول ہے اور دار قطنی میں بھی یہ حدیث ہمیں نہیں ملی نیز اس کے الفاظ بھی اس کے موضوع ہونے پر دال ہیں ۔
قال ابن تيمية رحمه الله في فتاواه: وفي حكمه قولان للفقهاء في استفتاح الفال في المصحف الأول؛ أنه حرام، نقل عن ابن العربي المالكي، وهو ظاهر ما نقله البهوتي عن الشيخ (ابن تيمية) وصرح به القرافي والطرطوشي من المالكية، قال الطرطوشي: لأنه من باب الاستسقام بالأزلام، لان المستقسم يطلب قسمه من الغيب، وكذلك من أخذ الفال من المصحف أو غيره إنما يعتقد هذا المقصد إن خرج جيداً اتبعه، أو ردياً اجتنبه، فهو عين الاستسقام بالأزلام الذي ورد القرآن بتحريمه فيحرم.
الثاني: أنه مكروه، وهو ظاهر كلام الشافعية.
الثالث: الجواز، ونقل فعله عن ابن بطة من الحنابلة. (الموسوعة الفقهية الكويتية: ٤/ ۵٦).
مجموع الفتاوى ابن تيميه رحمه الله
میں ہے:
وأما استفتاح الفال في المصحف؛ فلم ينقل عن السلف فيه شيء وقد تنازع فيه المتأخرون، وذكر القاضي أبو يعلي فيه نزاعاً، ذكر عن ابن بطة أنه فعله وذكر عن غيره أنه كرهه فإن هذا ليس الفال الذي يحبه رسول الله ﷺ فإنه كان يحب الفال ويكره الطيرة، والفال الذي يحبه هو أن يفعل أمراً أو يعزم عليه متوكلاً على الله فيسمع الكلمة الحسنة التي تسره. (مجموع الفتاوى: ۲۳/٦٦).
وقال في شرح الفقه الأكبر: ولا يؤخذ الفال من المصحف فإن العلماء اختلفوا في ذلك فكرهه بعضهم وأجاز بعضهم ونص المالكية على تحريمه انتهى، ولعل من أجاز الفال أو كرهه اعتمد على المعني ومن حرمه اعتبر حروف المبني. (شرح الفقه الأكبر، ص ۱۴۹).
وقال الدكتور وهبة الزحيلي: ومثل ذلك معرفة الحظ بواسطة المسبحة أو المصحف
فكل ذلك حرام منكر شرعاً. (التفسير المنير: ٦/۸۳، دار الفكر).
وقال في نفع المفتي والسائل: الاستفسار: هل يجوز أخذ الفال من المصحف؟
الاستبشار: يكره؛ كما في جامع الرموز عن التحفة وصرح بمنعه على القاري المكي في شرح شرح النخبة. (نفع المفتي والسائل، ص ٤۳۰، ط: دار ابن حزم).
وللاستزادة انظر: (بريقة محمودية:، باب الخامس والعشرون من آفات القلب التطير، ونهاية المحتاج، فصل ما يحرم بالحدث، وفتاوى الرملي، ومعارف القرآن: ۳/۳۱، ومجموعة الفتاوى: ۲/۳۳۵، واليواقيت الغالية في تحقيق وتخريج الأحاديث العالية: ۲/۷۳۵).
کفایت المفتی میں ہے:
قرآن مجید سے فال نکالنا ناجائز ہے، فال نکالنا اور اس پر عقیدہ کرنا کسی اور کتاب مثلاً دیوانِ حافظ و گلستان وغیرہ، سے بھی ناجائز ہے مگر قرآن مجید سے نکالنا تو سخت گناہ ہے کہ اس سے بسا اوقات قرآن مجید کی توہین یا اس کی جانب سے بد عقیدگی پیدا ہو جاتی ہے ۔ (کفایت المفتی:
۹
/
۲۲۲
، دار الاشاعت)۔
حضرت تھانوی رحمه الله فرماتے ہیں:
محققین نے اس کو ناجائز لکھا ہے، خصوصاً جب کہ اس کا یقین کیا جاوے تو سب کے نزدیک ناجائز ہے ۔ (امداد الفتاوی:
٤
/
۵۸
)۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.