قرآنِ کریم کی کتابت میں رسم عثمانی کا حکم:
Question
(۱) کیا قرآن شریف کی کتابت رسم عثمانی کے علاوہ دوسرے طریقہ پر صحیح ہے؟ (۲) اور رسم عثمانی کے موافق لکھنا واجب ہے یا مستحب یا مباح؟ (۳) اگر کسی نے
بينت
اور
اىت
کو بینات اور آیات لکھا تو کیا حکم ہے؟ (٤) اسی طرح اگر کسی نے
الحمد لله رب العلمين
کے ساتھ، ال ح م د ل ل ل ہ ر ب ب ل ع ل م ی ن، لکھا اور اپنی زبان میں بھی لکھا مثلاً: Alhamdulillahi Rabbil Alameenیا کسی اور زبان میں تو اس طرح جائز ہے یا نہیں؟ بینوا توجروا ۔
Answer
(۱، ۲، ۳) جمہور علماء کے نزدیک رسمِ عثمانی کی موافقت واجب ہے، اس کے خلاف لکھنا درست نہیں ہے، البتہ بعض علماء نے اس کی اجازت دی ہے، مثلاً: ابن خلدون وغیرہ، پھر چونکہ عام لوگ ہندوستان، پاکستان، بنگلادیش اور دیگر عجمی ممالک میں رسم عثمانی کو جانتے نہیں اور نہ اس کے موافق پورا قرآن پڑھ سکتے ہیں تو ان کی آسانی کے لیے ابن خلدون کا قول لیا جا سکتا ہے ۔
(٤) قرآنِ کریم سیکھنے کے لیے نورانی قاعدہ اور قاعدہ بغدادی پہلے پڑھ لیا جائے قرآن کو اس طرح حروفِ مقطعات اور دوسری زبانوں میں نہیں لکھنا چاہیے ۔
ملاحظہ ہو المقنع میں مرقوم ہے:
قال أشهب: سئل مالك فقيل له: أرأيت من استكتب مصحفاً اليوم أتري أن يكتب على ما أحدث الناس من الهجاء اليوم؟ قال: أري ذلك، ولكن يكتب على الكتبة الأولي، قال أبو عمرو: ولا مخالف له في ذلك من علماء الأمة. (المقنع، ص ۱۹، مكتبة الكلية، أزهر).
قال أبو بكر بن العربي في كتاب العواصم: اتفق الأئمة على أن القراءات التي لا تخالف الألفاظ التي كتبت في مصحف عثمان هي متواترة وإن اختلفت في وجوه الأداء وكيفيات النطق ومعني ذلك أن تواترها تبع لتواتر صورة كتابة المصحف، وما كان نطقه صالحاً لرسم المصحف، واختلف فيه فهو مقبول. (التحرير والتنوير لابن عاشور: ۱/٦۰، ط: تونس).
البرهان في علوم القرآن
میں ہے:
قال الإمام أحمد رحمه الله: تحرم مخالفة خط مصحف عثمان في ياء أو واو أو ألف أو غير ذلك، قلت: وكان هذا في الصدر الأول والعلم حي غض وأما الآن فقد يخشى الإلباس ولهذا قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام لا تجوز كتابة المصحف الآن على الرسوم الأولي باصطلاح الأئمة لئلا يوقع في تغيير من الجهال ولكن لا ينبغي إجراء هذا على إطلاقه لئلا يؤدي إلى دروس العلم وشيء أحكمته القدماء لا يترك مراعاته لجهل الجاهلين ولن تخلو الأرض من قائم لله بالحجة وقد قال البيهقي في شعب الإيمان: من كتب مصحفاً فينبغي أن يحافظ على حروف الهجاء التي كتبوا بها تلك المصاحف ولا يخالفهم فيها ولا يغير مما كتبوه شيئاً فإنهم أكثر علماً وأصدق قلباً وأعظم أمانة منا فلا ينبغي أن نظن بأنفسنا استدراكاً عليهم. (البرهان في علوم القرآن للشيخ بدرالدين الزركشي م: ۷۹٤ هـ: ۱/۳۷۹، دار المعرفة، بيروت).
وقال مناهل العرفان في علوم القرآن: وجاء في حواشي المنهج في فقه الشافعية ما نصه: كلمة الربا تكتب بالواو والألف كما جاء في الرسم العثماني ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف لان رسمه سنة متبعة.
وجاء في المحيط البرهاني في فقه الحنفية ما نصه: أنه ينبغي ألا يكتب المصحف بغير الرسم العثماني. وقال العلامة نظام الدين النيسابوري ما نصه: وقال جماعة من الأئمة إن الواجب على القراء والعلماء وأهل الكتابة أن يتبعوا هذا الرسم في خط المصحف فإنه رسم زيد بن ثابت رضي الله عنه وكان أمين رسول الله ﷺ وكاتب وحيه. (مناهل العرفان، ص ۳۷۲).
وللاستزادة انظر: (نهاية القول المفيد في علم التجويد، ص ۲۳۸، المكتبة العلمية، وشرح الشفاء للملا علي القاري: ۲/۵٤۷، بيروت، تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية، ص ۳۲، للشيخ صالح على العود، ومجموعة الفتاوى: /۱۰٦، وجواهر الفقه: ۱/۷٤، وإزالة الخفاء: ۱/۲۵، وإمداد الأحكام: ۱/۲۳۵، وكتاب الفتاوى: ۱/٤۵۱).
بعض علماء نے اس کی اجازت دی ہے ۔
تفصیل کے لیے ملاحظہ کیجیے:
(مناہل العرفان فی علوم القرآن:
۱
/
۳۷۳
، و مقدمۃ ابن خلدون) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.