دینی کام کی کار گزاری سنانے کا حکم:

6 min readFatwa Vol 8 #148Urdu
Vol. 8باب (۱۳): حظر و اباحت سے متعلق متفرق مسائل کا بیان

Question

تبلیغی حضرات جو کار گزاریاں سناتے ہیں کیا وہ ریا کے زمرہ میں تو نہیں آتیں؟ نیز خیر القرون میں اس کی کوئی نظیر ملتی ہے یا نہیں ؟ بینوا توجروا۔

Answer

بصورتِ مسئولہ ریا اس کو کہتے ہیں کہ آدمی اپنے محاسن و اعمال کو بتائے تاکہ لوگوں میں مشہور ہو جائے، لیکن اگر بہ نیت ترغیب اور دینی فائدہ کی خاطر بیان کرے تو اس کی گنجائش ہے، صحابہ کرام میں حضرت عمر رضی الله عنه، حضرت طلحہ رضی الله عنه، حضرت عبد اللہ بن عباس رضی الله عنه، حضرت عثمان رضی الله عنه وغیرہ صحابہ کرام ترغیب اور فائدہ کی خاطر اپنے اعمال لوگوں میں بیان کرتے تھے۔
امام بخاری رحمه الله نے صحیح بخاری شریف میں کار گزاری بیان کرنے سے متعلق باب قائم کیا ہے: "
باب من حدث بمشاهده في الحرب"
اور اس کے تحت یہ حدیث نقل کی ہے:
عن السائب بن يزيد قال: صحبت طلحة بن عبيد الله وسعداً والمقداد بن الأسود وعبد الرحمن بن عوف فما سمعت أحداً منهم يحدث عن رسول الله ﷺ إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد. (صحيح البخاري: ۱/۳۹٦).
عمدة القاري
میں علامہ عینی رحمه الله فرماتے ہیں:

أراد بهذا أن للرجل أن يحدث بما تقدم له من العناء في إظهار الإسلام وإعلاء كلمته ليتأسى بذلك المتأسي ويقتدي به ليرغب الناس في ذلك وأما الذي يحدث لا ظهار شجاعته والافتخار بما صنع فذلك لا يجوز. (عمدة القاري: ۱۰/۱۳۵).
وفي شرح صحيح البخاري لابن بطال: إنما لم يحدث هؤلاء عن رسول الله ﷺ والله أعلم خشية التزيد والنقصان

وأما حديث طلحة عن مشاهده يوم أحد، ففيه من الفقه: أن للرجل أن يحدث عما تقدم له من العناء في إظهار الإسلام وإعلاء كلمته، وما نفذ فيه من إعمال البر والموجبات غير النوافل؛ لأنه كان عليهم نصر الرسول وبذل أنفسهم دونه فرضاً؛ ليتأسى بذلك متأس، ولا يدخل ذلك في باب الرياء

وكان طلحة من أهل النجدة، وثبات القدم في الحرب

فلهذا حدث طلحة عن مشاهده يوم أحد؛ ليقتدي به ويرغب الناس في مثل فعله، والله أعلم. (شرح صحيح البخاري لابن بطال: ۵/ ۳٦، ۳۷، كتاب الجهاد، ط: مكتبة الرشد).
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ﷺ دخل الخلاء فوضعت له وضوء اً قال: من وضع هذا فأخبر فقال: اللهم فقهه في الدين. (رواه البخاري، رقم: ۱٤۳).
وعن عامر بن شراحيل الشعبي شعب همدان أنه سال فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول فقال حدثيني حديثاً سمعتيه من رسول الله ﷺ لا تسنديه إلى أحد غيره فقالت: لئن شئت لا فعلن فقال لها أجل حدثيني فقالت:

ثم قال رسول الله ﷺ: أتدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلاً نصرانياً فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلاً من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهراً في البحر

الخ. (رواه مسلم، رقم: ۲۹٤۲، باب قصة الجساسة).
وعن ثمامة بن حزن القشيري قال: شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم على قال: فجيء بهما فكأنهما جَمَلان أو كأنهما حماران قال: فأشرف عليهم عثمان رضي الله عنه فقال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال: من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه من دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب ماء البحر، قالوا: اللهم نعم قال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله ﷺ من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالي، فأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي؟ قالوا: اللهم نعم،

الخ. (رواه الترمذي، رقم: ۳۷۰۳، باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه).

صحابہ کرام اور سلف کی ایک جماعت تہجد مساجد میں ادا کرتی تھیں تاکہ لوگوں کو پتا چلے اور اپنے اچھے اعمال کا لوگوں میں تذکرہ کرتے تھے تاکہ دوسروں کو بھی رغبت حاصل ہو۔
ملاحظہ ہو شرح صحیح البخاری لابن بطال میں ہے:

وقد روي عن عمر رضي الله عنه وعثمان رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه وجماعة من السلف أنهم كانوا يتهجدون من الليل في مساجدهم بحيث يعلم ذلك من فعلهم معارفهم، وكانوا يتذاكرون إظهار المحاسن من أعمالهم مع ما تواترت به الآثار أن أفضل العمل ما استسر به صاحبه، وذلك على نوعين: فأما من كان إماماً يقتدي به ويستن بعمله، عالماً بما لله عليه في فرائضه ونوافله، قاهراً لكيد عدوه، فسواء عليه ما ظهر من عمله وما خفي منه؛ لا خلاصه نيته لله وانقطاعه إليه بعمله، بل إظهاره ما يدعو عباد الله إلى الرغبة في مثل حاله من أعماله السالمة أحسن. (شرح صحيح البخاري لابن بطال: ۱۰/۲۰۸، باب الرياء والسمعة، ط: مكتبة الرشد).

مذکورہ بالا احادیث اور شروحات کی روشنی میں یہ بات روزِ روشن کی طرح عیاں ہو جاتی ہے کہ اپنی دینی خدمت کی کار گزاری ترغیب اور مصلحت و دینی فائدہ کی نیت سے بیان کی جائے تو درست ہے اور اگر اپنی شہرت مقصود ہو یا اپنی قربانیاں اور اپنے مجاہدے دوسروں پر جتلانا مقصود ہو تو ناجائز ہے اس سے بچنا چاہیے۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.